Note: English translation is not 100% accurate
عند البعض رقم الحظ «13»
2 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء
ناصر العنزي
يعتبر الكثيرون في بلاد الغرب ان الرقم «13» رقم مشؤوم، ولذا لا يرغب بعضهم في ان يرتبط هذا الرقم بأي شيء يخصهم فهم يتجنبون أن يكون رقم منزلهم 13 أو رقم غرفتهم في الفندق او المكان الذي يسكنون فيه ولا يرغبون في تناول الطعام على مائدة عليها ثلاثة عشر شخصا، ويرى مختصون في علم النفس ان الأشخاص المصابين بالأمراض والضعف النفسي يستسلمون بسرعة الى الخرافات ويظلون في حالة قلق وخوف دائم يخافون من اليوم الثالث عشر لاعتقادهم بشؤمه كما يروى في الأساطير. ورفض المنتخب الألماني الاقامة في غرف تقع في الطابق «13» بأحد فنادق لشبونة خشية ان يجلب لهم هذا الرقم الحظ السيئ في بطولة كأس الأمم الأوروبية التي استضافتها البرتغال عام 2004، وخرج الألمان من الدور الأول في البطولة التي ذهب لقبها الى اليونان، بالمقابل يحمل الألمان ودا كبيرا للرقم «13» وهو الرقم الذي كان يحمله نجمهم السابق مهاجم بايرن ميونيخ جيرد مولر هداف كأس العالم عام 1970 في المكسيك برصيد «10» أهداف حيث كان رقمه مميزا حيث يتجنب الكثير من اللاعبين ارتداء القميص رقم «13»، ومن الأسماء ذات النجومية التي اشتهرت بالرقم ذاته الألماني مايكل بالاك بقامته الطويلة (1.89). وفي ملاعبنا المحلية هناك القليل من المميزين الذين حرصوا على حمل الرقم «13» في مشوارهم بالرغم من انه ليس من الأرقام المرغوبة لدى اللاعبين ومنهم مدرب القادسية الحالي محمد ابراهيم هداف فريقه في السابق حيث تميز بالتقاط الكرات الصعبة وتحويلها الى أهداف، كما حمله ايضا مدافع الأزرق والكويت السابق عادل عباس وكان من المدافعين الأشداء ومن الجيل الحالي يبرز اسم نجم القادسية المدافع مساعد ندا في ارتداء القميص «13» بعد ان سجل بطولات كثيرة مع فريقه مخالفا القول السائد بشؤم هذا الرقم وتحويله الى الأرقام المحظوظة وأصبح معه هدافا لفريقه والمنتخب ايضا وسجل أهدافا كثيرة أطربت الجماهير، وتميز بالتهديف من الكرات الثابتة بإتقان شديد على طريقة «اصطياد الطير» بإسقاط الكرة من فوق حائط الصد نحو الزوايا الصعبة لحراس المرمى.