Note: English translation is not 100% accurate
«الوطني»: الفيدرالي الأميركي يتحضر لتعديل برنامج الحوافز في سبتمبر
2 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء
أفاد بنك الكويت الوطني في تقريره الأسبوعي عن أسواق النقد بان المخاطر الجيوسياسية العالمية تستمر في استقطاب الأنظار في السوق هذا الأسبوع وهو ما يلقي بالعديد من الضغوطات على العملات في الأسواق الناشئة، فقد سيطرت حالة كبيرة من التوتر على أسواق تداول العملات الأجنبية في منطقة الشرق الأوسط وبالتالي فقد أحجم المستثمرون عن الاستثمار في الاستثمارات التي تنطوي على نسبة مرتفعة من المخاطر، هذا، وتتهدد الأسواق الناشئة الكثير من المخاطر مقابل الدولار واليورو وذلك مع العملات التي تشهد نسبة كبيرة من التراجع على غرار الليرة التركية والروبية الهندية واللتين تراجعتا الى أدنى مستوياتهما على الاطلاق، أما العملات التي تتمتع بموقع آمن مثل الدولار واليورو والفرنك السويسري والجنيه الاسترليني والين الياباني فقد شهدت تداولات لا بأس بها خاصة باعتبارها من عملات الاحتياط.
وأضاف التقرير ان أسعار الذهب والنفط ارتفعت هذا الأسبوع بسبب الأوضاع المتوترة في منطقة الشرق الأوسط، أما أسواق الأسهم فقد كانت هادئة فضلا عن ان السندات في أسواق دول العالم الأول قد كانت جيدة.
وبيّن التقرير ان جيفري لاكر وهو رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في ريتشموند صرح بان التحسن الملموس في سوق العمل من شأنه ان يفسح المجال امام لجنة السياسة النقدية لخفض حجم برنامج التيسير الكمي خلال فترة قريبة، حيث انه يعرف عن لاكر معارضته المستمرة لبرنامج شراء الأصول التابع للبنك المركزي في البلاد، وأشار لاكر الى انه على البنوك المركزية تجنب القيام بتوجيه القروض ضمن قطاعات معينة في الاقتصاد من خلال برامج الانقاذ مثلا او برامج شراء الأصول، باعتبار ان القيام باستخدام المحفظة الاستثمارية للبنك المركزي وبشكل مفرط من اجل توجيه القروض نحو قطاعات او هيئات اقتصادية معينة من شأنه ان يجرف البنك المركزي نحو اتباع السياسة التوزيعية وبالتالي من شأنه ان يتهدد تنظيمات الحوكمة في البلاد.
وجاء في التقرير ان البيانات الاقتصادية القوية التي تشهدها البلاد تؤكد على ان قيام البنك الاحتياطي الفيدرالي بتعديل برنامج الحوافز قد اصبح وشيكا مع حلول موعد الاجتماع القادم للبنك المركزي خلال شهر سبتمبر، وهو الامر الذي يعتبر دعامة قوية للدولار.