Note: English translation is not 100% accurate
مدير إطفاء منطقة حولي حدد أسباب الحرائق في عبث الأطفال والتماس الكهربائي والاستعانة بتوصيلات رديئة
محمد المحميد لـ «الأنباء»: لا نتردد في إعداد تقارير بشأن حرائق متعمدة ولا شأن لنا بتحديد هوية الفاعل
4 سبتمبر 2013
المصدر : None

4 مراكز إطفاء تغطي أصغر محافظات الكويت مساحة وأكبرها في التعداد السكاني
ناطحات السحاب هي الأكثر أماناً وتقسيم منازل الوافدين بقواطع خشبية يحدث كوارث
حملة «نبيها في كل بيت» رائدة ونهدف من ورائها إلى تقليص معدلات الحرائق
المخازن في السكن الخاص محظورة وسائقون يتعمدون عرقلة عملنا بالسير في حارات الأمان وخلف آليات الإطفاء
«البصمة» ليست سيفاً مصلتاً على رقاب الإطفائيينتعد محافظة حولي من أكثر المحافظات انتشارا للأسواق التجارية فكيف تنظرون إليها، وهل تعدد الأسواق وكذلك البنايات سواء الاستثمارية او السكن الخاص يستلزم وجود تقنيات معينة تدفعكم للقيام بدوركم في حماية الأرواح والممتلكات وكذلك تستلزم وجود اعداد اكبر في مراكز الإطفاء بها وما المراكز التي تخدم المحافظة؟
٭ أبدأ من حيث انتهى السؤال وأقول ان عدد المراكز التي تخدم المحافظة 4 مراكز وهي مشرف وحولي والسالمية الجنوبي والسالمية وهذه المراكز تم نشرها في المناطق الأكثر كثافة في المحافظة لسرعة الوصول والتعامل مع البلاغات التي ترد إلينا، ايضا هناك خطط لتشييد مركز للإطفاء في منطقة جنوب السرة لتغطية كل ارجاء المحافظة، واذا نظرنا الى محافظة حولي من حيث التركيبة السكانية ومن حيث المساحة نجدها من المحافظات الصغيرة الحجم من حيث المساحة وعليها اكبر تكتلات بشرية خاصة في مناطق السالمية وميدان حولي وحولي ايضا وكما ذكرت في سؤالك فإن المحافظة تتميز بوجود اسواق تجارية يتردد عليها اعداد كبيرة من المواطنين والمقيمين وكذلك ينتشر بها السكن الخاص من خلال بنايات متعددة الطوابق، كل ما سبق ذكره يستلزم منا وجود كوادر وتقنيات تمكنا من القيام بدورنا في حماية الأرواح والممتلكات ويمكن القول بان عدد المراكز القائمة حاليا تستطيع تغطية ما يمكن ان يحدث في المحافظة من حرائق او حالات انقاذ تستلزم تدخلنا.
ايضا لا يمكن ان نتجاهل وجود اعداد كبيرة من المدارس في نطاق المحافظة وهذا ما يلقي علينا مسؤوليات كبيرة في الاستعداد والتأهب للتعامل مع اي حوادث تستلزم تدخلنا السريع ولهذه الأسباب فنحن نحرص كإطفاء حولي على ان نعمل جولات دورية في عموم المحافظة ليتمكن رجالنا من الوصول الى انه بلاغات ترد إلينا بالسرعة المطلوبة وكذلك نحرص على عمل تمارين عملية وتنظيم محاضرات للتوعية في الأسواق الكبرى وكذلك في المدارس باعتبار التوعية مهمة جدا وكما نعرف فإن التعامل مع اي حريق في بدايته بتقنيات بسيطة مثل مطفأة الحريق يمكن ومن خلال هذه التقنيات عدم تضخم الحريق، ومن ابرز ما يتم التركيز عليه في المحاضرات واللقاءات التي نجريها داخل المدارس وكذلك في الأسواق اهمية وجود مطفآت الحريق للتعامل السريع مع اي حريق في بدايته وكذلك التنبيه الى ضرورة الاطلاع على مخارج الطوارئ وتلقين الهيئات التدريسية اسس الاخلاء للطلاب وكيفية التصرف في حال حوادث حرائق او اخلاء يكون ناتجا عن بلاغات بعينها مثل تلقي بلاغات كاذبة بوجود مواد متفجرة كان التدافع في مثل هذه النوعية من البلاغات هو المشكلة التي يمكن ان تحدث اضرارا وإصابات بشرية.
ذكرت في سردك للمحافظة وجود مبان متعددة الطوابق أو بنايات سكنية بارتفاعات كبيرة فهل هذه البنايات وهذا الكم الكبير من البشر يتطلب منكم وجود آليات بعينها مثل سلالم بارتفاعات عالية وماذا عن اسباب الحرائق في المحافظة بحكم اختصاصكم؟
٭ قبل الإجابة على ما تضمنه سؤالك أحب أن أنوه إلى أن البنايات المرتفعة او ما يعرف بناطحات السحاب تعد من الأماكن الآمنة جدا لأن ناطحات السحاب تكون مجزأة أي وحدات مستقلة عن بعضها البعض وتوجد لها اشتراطات أمن وسلامة عالمية تحول دون انتشار ألسنة اللهب، كما توجد سلالم خاصة برجال الاطفاء تمكنهم من القيام بعملهم، ولذلك تضم ناطحات السحاب أماكن تجمّع يستحيل أن تصل اليها ألسنة اللهب أو الدخان المندفع جراء الحرائق، إذ يمكن القول ان ناطحات السحاب مؤمنة بطريقة علمية جيدة للغاية، أما المشكلة التي نواجهها فتتمثل في السكن الخاص حيث من خلال تعاملنا مع حرائق في السكن الخاص او البنايات السكنية والتي تكون بارتفاعات تصل الى 12 طابقا أو أقل فهي تتمثل في قيام قاطني هذه الشقق بإحداث تعديلات بخلاف المخطط الهيكلي وعمل فواصل من الخشب وهذا هو الأمر الذي يشكل خطورة بالغة حال اندلاع حرائق حيث ان وجود هذه القواطع الخشبية يزيد من حجم الحريق ويؤدي إلى تضخمه، اما فيما يتعلق بالحرائق وأسباب اندلاع هذه الحرائق ومن خلال الحرائق التي نتعامل معها نجد أنها ترجع وبنسبة كبيرة الى الإهمال وعبث الاطفال، والاهمال الذي اعنيه هو الاستعانة بتوصيلات كهربائية ذات كفاءة منخفضة وهذه التوصيلات تكون من الاسباب المهمة لاندلاع الحرائق وايضا هناك حرائق تكون نتاج التماس الكهربائي والذي في الغالب يكون سببه وجود توصيلات واستخدام توصيلات كهربائية رخيصة الثمن.
ويأتي عبث الاطفال كسبب مهم في اندلاع الحرائق حيث تترك الكثير من الأسر ابناءهم بمفردهم وبحكم حداثة اعمارهم يلهون بالنيران والتي يمكن ان تتسبب في الحريق أو يحمّلون عدة اجهزة الكترونية على توصيلات تكون غير قادرة على التحمل فيحدث حريق تكون نتائجه كارثية. ونحن في إطار سردنا للحوادث التي تكون ناتجة عن عبث الاطفال لا يمكن ان نتجاهل ورود بلاغات متعددة بشأن انحشار اصابع اطفال في اجسام صلبة او عبث الاطفال بأدوات كهربائية مثل «مفرمة اللحم» أما بشأن الآليات التي تتوافر في مراكز اطفاء محافظة حولي فأحب أن انوه الى ان الإدارة العامة للاطفاء حريصة على توفير جميع التقنيات التي تمكن كل مراكز الاطفاء من القيام بأعمالها وهناك سلالم متحركة في كل المراكز وهناك اطول سلم في العالم يمكن نقله إلى أي مكان في الكويت وبالتالي يمكن الجزم بأن هناك استعدادات جيدة للإدارة العامة للاطفاء ليست فقط في منطقة اطفاء حولي ولكن في مختلف المناطق دون استثناء.
كثيرا ما نسمع عن حرائق تندلع في مخازن تقع اسفل البيانات السكنية رغم ان هذه المخازن يجب الا تتواجد اسفل البيانات؟
٭ بالفعل نحن ترد إلينا بلاغات باندلاع حرائق وحينما ننطلق ونذهب للتعامل مع البلاغات نجد انها اندلعت في مخازن تحوي مواد خطرة وتكون اسفل بيانات سكنية واحب أن انوه الى ان وجود مخازن أسفل البنايات محظور ومخالف للقانون قبل الإجابة على ما تضمنه سؤالك أحب أن أنوه إلى أن البنايات المرتفعة او ما يعرف بناطحات السحاب تعد من الأماكن الآمنة جدا لأن ناطحات السحاب تكون مجزأة أي وحدات مستقلة عن بعضها البعض وتوجد لها اشتراطات أمن وسلامة عالمية تحول دون انتشار ألسنة اللهب، كما توجد سلالم خاصة برجال الاطفاء تمكنهم من القيام بعملهم، ولذلك تضم ناطحات السحاب أماكن تجمّع يستحيل أن تصل اليها ألسنة اللهب أو الدخان المندفع جراء الحرائق، إذ يمكن القول ان ناطحات السحاب مؤمنة بطريقة علمية جيدة للغاية، أما المشكلة التي نواجهها فتتمثل في السكن الخاص حيث من خلال تعاملنا مع حرائق في السكن الخاص او البنايات السكنية والتي تكون بارتفاعات تصل الى 12 طابقا أو أقل فهي تتمثل في قيام قاطني هذه الشقق بإحداث تعديلات بخلاف المخطط الهيكلي وعمل فواصل من الخشب وهذا هو الأمر الذي يشكل خطورة بالغة حال اندلاع حرائق حيث ان وجود هذه القواطع الخشبية يزيد من حجم الحريق ويؤدي إلى تضخمه، اما فيما يتعلق بالحرائق وأسباب اندلاع هذه الحرائق ومن خلال الحرائق التي نتعامل معها نجد أنها ترجع وبنسبة كبيرة الى الإهمال وعبث الاطفال، والاهمال الذي اعنيه هو الاستعانة بتوصيلات كهربائية ذات كفاءة منخفضة وهذه التوصيلات تكون من الاسباب المهمة لاندلاع الحرائق وايضا هناك حرائق تكون نتاج التماس الكهربائي والذي في الغالب يكون سببه وجود توصيلات واستخدام توصيلات كهربائية رخيصة الثمن.
ويأتي عبث الاطفال كسبب مهم في اندلاع الحرائق حيث تترك الكثير من الأسر ابناءهم بمفردهم وبحكم حداثة اعمارهم يلهون بالنيران والتي يمكن ان تتسبب في الحريق أو يحمّلون عدة اجهزة الكترونية على توصيلات تكون غير قادرة على التحمل فيحدث حريق تكون نتائجه كارثية. ونحن في إطار سردنا للحوادث التي تكون ناتجة عن عبث الاطفال لا يمكن ان نتجاهل ورود بلاغات متعددة بشأن انحشار اصابع اطفال في اجسام صلبة او عبث الاطفال بأدوات كهربائية مثل «مفرمة اللحم» أما بشأن الآليات التي تتوافر في مراكز اطفاء محافظة حولي فأحب أن انوه الى ان الإدارة العامة للاطفاء حريصة على توفير جميع التقنيات التي تمكن كل مراكز الاطفاء من القيام بأعمالها وهناك سلالم متحركة في كل المراكز وهناك اطول سلم في العالم يمكن نقله إلى أي مكان في الكويت وبالتالي يمكن الجزم بأن هناك استعدادات جيدة للإدارة العامة للاطفاء ليست فقط في منطقة اطفاء حولي ولكن في مختلف المناطق دون استثناء.
كثيرا ما نسمع عن حرائق تندلع في مخازن تقع اسفل البيانات السكنية رغم ان هذه المخازن يجب الا تتواجد اسفل البيانات؟
٭ بالفعل نحن ترد إلينا بلاغات باندلاع حرائق وحينما ننطلق ونذهب للتعامل مع البلاغات نجد انها اندلعت في مخازن تحوي مواد خطرة وتكون اسفل بيانات سكنية واحب أن انوه الى ان وجود مخازن أسفل البنايات محظور ومخالف للقانون واقول لمن يزعم ان هناك تأخرا، ان البلاغات ربما تكون قد تأخر الابلاغ عنها، وهذا لا نتحمل ذنبه، ونحن معنيون بتوقيت وصول البلاغ لنا، وهذا مسجل في غرفة العمليات، وبمجرد وصول الآليات يبلغ بذلك العمليات ايضا ، اظن ان هذا الاعتقاد يكون ناتج عن شعور المبلغ بطول الوقت بالنسبة له، حيث تمر عليه الدقيقة الواحدة كدقائق، واؤكد، هناك التزام منا بالتوقيت العالمي والمحدد من قبل الادارة العامة للاطفاء، كما اشير الى اننا في احيان كثيرة لا ننتظر تلقي البلاغ، فأحيانا ما ان يشاهد احد رجال الاطفاء دخانا متصاعدا، يتم التواصل مع عمليات الاطفاء او التجول للبحث عن مصدر الدخان.
مؤخرا دشنت الادارة العامة للاطفاء وبتعليمات من قبل مدير عام الادارة العامة للاطفاء اللواء يوسف الانصاري ومن قبل نائب المدير العام لشؤون المكافحة العميد خالد المكراد وبرعاية من قبل الشيخة فريحة الاحمد وبدعم من قبل اتحاد الجمعيات التعاونية حملة «نبيها في كل بيت» او حملة لتواجد مطفآت الحريق وكاشفات الدخان في كل المنازل، كيف تنظرون الى هذه الحملة؟
٭ بالتأكيد هذه الحملة طموحة وتحقق الاهداف المرجوة ونأمل من جميع المواطنين والمقيمين التجاوب معها لأن وجود مطفآت الحريق في المنازل وكذلك كاشفات الدخان لها اهمية قصوى وهي تجنب كوارث يمكن ان تحدثها الحرائق، فكاشف الدخان ينبه الى وجود حريق ومطفآت الحريق تمكن اي شخص من التعامل مع الحريق او على الاقل ابعاد افراد اسرته عن موقع الحريق، مما يجنب الخسائر البشرية، وسبق وذكرت ان اي حريق يبدأ صغيرا واذا لم تحد منه يتشعب ويتضخم، ومن ثم فإن الكاشف والمطفأة تمكن رب الاسرة من التعامل مع الحريق، وان لم يستطع التنبه الى وقوع الحريق، فينجو واسرته من ألسنة اللهب، وفي هذا الصدد احب ان اشيد بمبادرة المدير العام ورعاية الشيخة فريحة الاحمد والشكر الى اتحاد الجمعيات وجميع مجالس الجمعيات التعاونية على تجاوبهم مع حملتنا تلك.
تطرقت الى اسباب الحرائق في سؤال سابق واشرت الى ان الاسباب الرئيسية تتمثل في عبث الاطفال والتماس الكهربائي، فماذا عن الحريق المتعمد، وهل لديكم الجرأة في ان تعد تقريرا عن حريق بعينه خاصة اذا كان من الشركات التجارية، وتذكرون ان الحريق متعمد، وهل من الممكن ان تضعون شخصا بعينه في دائرة الاشتباه واقصد ان يكون الحريق مفتعلا من قبل صاحب الشركة للحصول على تعويض من شركة التأمين؟
٭ احب ان اؤكد ان الادارة العامة للاطفاء لديها الجرأة لتتحدث وان تقول ان حريقا ما متعمد وحينما تعد تقريرا بهذا الخصوص فإننا نكون على يقين ولدينا من الادلة لذكر ذلك، وليس للادارة العامة للاطفاء مصلحة في اخفاء اي حقائق تراها، اما بالنسبة لتحديد شخص بعينه فهذا ليس من اختصاصنا، بل هي من اختصاص اجهزة التحقيق في وزارة الداخلية، ويمكن اذا وجدنا ما يدعونا للقول ان الحريق متعمد ان نفصح عن ذلك صراحة.
دار جدال منذ فترة على نظام البصمة فكيف تنظر كمدير إطفاء محافظة حولي لبصمة رجال الإطفاء خاصة أولئك العاملين في قطاع المكافحة؟
٭ أولا أحب ان أشير الى ان البصمة هي نظام دولة ولا تنفرد بها الإدارة العامة للإطفاء عن غيرها من أجهزة ومؤسسات الدولة، والبصمة هي نظام ليثبت حضور الموظف الى مقر عمله مقابل أجر يتحصل عليه ونظير مهام عمل يقوم بها، وبالنسبة للإدارة العامة للإطفاء خاصة قطاع المكافحة أحب أن أؤكد ان نظام البصمة ليس سيفا مسلطا على رقاب رجال الإطفاء وهناك اهتمام بهذا النظام بشكل واضح من قبل مدير عام الإدارة العامة للإطفاء اللواء يوسف الأنصاري ونائب المدير العام لشؤون المكافحة بحكم عملهما في قطاع المكافحة منذ ان كانا ضابطين في مقتبل العمر، لذا فهناك استثناءات تفرضها طبيعة العمل فإذا كان رجل إطفاء خارج مهام عمله في وقت البصمة يقوم الضابط برفع تقرير لإعفائه خلال هذه الفترة أو حال جاء من دوامه واستغرق في النوم، وكما سبق وذكرت البصمة ليست سيفا على رقاب رجال الإطفاء ونحن نراعي المهام الشاقة والإنسانية التي يقوم بها اخواننا في الإدارة العامة للإطفاء.
كيف تنظر الى عمل رجل المكافحة؟
٭ عمل رجال المكافحة بشكل عام هو انساني وخدمي وألمس في أغلب العاملين في هذا القطاع الاستعداد للتضحية والتفاني في مهام عمله لأنه يدرك ان تدخله في الوقت المناسب ينقذ آخرين من الموت ويقلص من الخسائر المادية، ويعتبر رجل الإطفاء هو رجل المهام الصعبة والذي يدخل البيوت دون استئذان للقيام بعمل إنساني مهم.أكد مدير اطفاء منطقة حولي العقيد محمد المحميد ان نظام البصمة المعمول به ليس سيفا مصلتا على رقاب رجال الاطفاء وانما هو نظام للدوام معمول به في مختلف أجهزة الدولة
وان الإدارة العامة للاطفاء تقدر ظروف عمل منتسبيها خاصة في قطاع المكافحة.
وقال العقيد المحميد في لقاء خاص مع «الأنباء» ان هناك خططا لتدشين مركز اطفاء جديد في منطقة جنوب السرة لتغطية جميع أرجاء محافظة حولي.
وأشار الى ان الحد الأقصى للوصول الى الحرائق يقدر بـ 5 دقائق على أكثر تقدير وان هناك خططا لتقليص هذه الفترة، مؤكدا في الوقت ذاته ان مراكز الاطفاء لا تتأخر عن هذا التوقيت المحدد وهو معيار عالمي، لافتا الى ان التأخير ان وجد يرجع الى تأخر تسلم البلاغ او وصوله الى عمليات الاطفاء من قبل المبلّغ. وحدد اسباب الحرائق في التماس الكهربائي وعبث الأطفال، داعيا جميع المواطنين والمقيمين الى توفير مطفآت للحريق وكاشفات دخان في منازلهم لتجنب الحرائق والتعامل معها ان وقعت، وفيما يلي تفاصيل اللقاء: