Note: English translation is not 100% accurate
المالكي والنجيفي بحثا مع وزير الخارجية الإيراني تداعيات الضربة الأميركية المتوقعة لسورية
إيران تطالب بتشديد الإجراءات الأمنية على قنصليتها في أفغانستان إثر تعرضها لهجوم
9 سبتمبر 2013
المصدر : بغداد ـ (وكالات)

الرئاسات العراقية الثلاث تناقش في اجتماع طارئ اليوم الازمة السورية طلبت ايران من الحكومة الافغانية وضع اجراءات امنية اضافية لحماية قنصليتها في هرات غرب افغانستان، حيث اسفرت تظاهرة اول من امس عن مقتل شخص.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الايرانية مرضية افخم في بيان اوردته وكالة (الانباء الايرانية) الرسمية امس، انه «كان يتعين ان تصل الشرطة وقوات الامن الى المكان بصورة اسرع لمنع التجمع غير القانوني وتخريب مقر البعثة»، موضحة ان الوزارة استدعت السفير الافغاني في طهران وطالبته بـ «اجراءات امنية بهدف منع حصول حوادث مماثلة».
الى ذلك، بحث رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي ورئيس البرلمان أسامة النجيفي بشكل منفصل امس مع وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، العلاقات الثنائية والتطورات المتصاعدة في المنطقة. واستقبل المالكي بمكتبه في بغداد امس الوزير الإيراني وبحث معه العلاقات الثنائية والأوضاع في المنطقة وتطورات الأزمة السورية، كما بحثا أبرز القضایا الإقلیمیة والدولیة وما يتعلق بشكل خاص بتداعيات ما وصفته مصادر عراقية الضربة الأميركية المتوقعة لسورية وتداعياتها على العراق وإيران والملف النووي الإيراني.
في غضون ذلك، قالت مصادر برلمانية عراقية إن ظريف بحث مع النجيفي الزيارة التي ينوي الأخير القيام بها الى ايران قريبا.
وكان ظريف وصل الى بغداد في زيارة رسمية للعراق تستمر يوما واحدا هي الاولى له الى الخارج منذ تعيينه في أغسطس الماضي.
وقال ظريف قبل مغادرته طهران ان «هذه الزيارة تهدف الى تقريب وجهات نظرنا حول المسائل الثنائية والاقليمية»، مضيفا ان ايران والعراق «تتقاسمان المخاوف نفسها بشأن نزاع جديد ينشأ في المنطقة»، ومشيرا الى ان طهران «اكثر قلقا» من الدول الاخرى في المنطقة من «الاستعدادات لحرب في جوارنا»، كما اكد ان الرئيس الاميركي باراك اوباما يبدو معزولا بعدما فشل في إقناع القوى الكبرى في العالم بالمشاركة في تدخل عسكري خلال قمة العشرين في سان بطرسبرغ بروسيا.
وقال ظريف ان «هذا يدل على ان الولايات المتحدة والجماعات المؤيدة للحرب تواجه عزلة في رغبتها في استخدام الحرب والوسائل غير المشروعة لتحقيق تقدم في سياستها الخارجية».
جاء ذلك، فيما اعلن رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان العراقي همام حمودي، أن الرئاسات العراقية الثلاث (رئاسة الجمهورية والوزراء ومجلس النواب) ستعقد اجتماعا طارئا اليوم لمناقشة تداعيات الأزمة السورية على العراق. الى ذلك، اكد قائد القوات البرية العراقية الفريق على غيدان جاهزية الجيش لحماية الحدود الغربية حال تم توجيه ضربة عسكرية لسورية، مشيرا الى إرسال وحدات عسكرية إضافية للمناطق الحدودية.
على صعيد آخر، ألقت قوات الأمن بمحافظة صلاح الدين القبض على خمسة مطلوبين بتهم الإرهاب بينهم المسؤول الإداري والمالي لما يسمى بـ «دولة العراق الإسلامية» التابع لتنظيم القاعدة، في عملية أمنية جنوب مدينة تكريت.
وأشار مصدر أمني عراقي إلى أنه تم نقل المعتقلين إلى مركز أمني للتحقيق معهم.