Note: English translation is not 100% accurate
شكر «الصحة» على إنشاء مستشفى جديد في الفروانية
البغيلي: ضرورة إنشاء هيئة صحية مستقلة ووضع إستراتيجيات وسياسة عامة للقطاع الصحي
16 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء

الكويت لا يجب أن يوجد لديها أزمة صحية في ظل ما قدمه المجلس البلدي من حلول وما لديها من ميزانيات مليارية متوافرة بداح العنزي
تقدم عضو المجلس البلدي السابق مرشح الدائرة السادسة في انتخابات المجلس البلدي أحمد البغيلي بالشكر إلى وزارة الصحة على إنشاء مستشفى جديد في الفروانية.
وقال البغيلي إن إعلان وزير الصحة الشيخ محمد العبدالله عن استعداد وزارة الصحة لاستكمال إجراءات تنفيذ مشروع مستشفى الفروانية ضمن إطار الخطة الإنمائية للدولة والرؤية المستقبلية لوزارة الصحة لتطوير الخدمات ولمواكبة الزيادة بعدد السكان وتزايد الطلب على الخدمات الصحية لهو أمر أسعد أهالي الدائرة السادسة متمنيا سرعة التنفيذ خاصة أنه تم تحديد مدة تنفيذ المستشفى بخمس سنوات.
وأوضـح البغيلي أن مشـروع مستشفى الفـروانية الجـديدة يتضمن تصميم وبناء وتجهيز وصيانة المستشفى مع إنشاء مبنى جـديـد بسـعة 955 سريرا للتخصصات الطبية والجراحية بالإضافة إلـى إنشاـء مبنــى جـديد للعــلاج الــطبيعي والــعلاج الفيزيائي والعيادات الــخارجية ومبنى ثالث جديد كمركز تخصصي للأسنـان ويتضمـن خــدمات الصحة المدرسية للاسنان ومواقف حديثة للسيارات تتسع لأكثر من 1500 سيارة.
وقــد خصص للمباني الجــديدة بمشروع مستشفى الفروانية مساحة 96400 متر مربع بالإضافة إلى 8000 متر مربع لمركز طب الأسنان الجديد.
ويتضمن المشروع الجــديـد أقساما ووحدات للعنـاية المركزة للخدج وللأطفال والكبار بتخصصات الجراحة والأمراض الباطنية وغسيل الكلـى بالإضـافـة إلى أجنحة لدخول وإقامة المرضى بتخصصات الأمراض الباطنية والجراحة والأطفال والولادة وقسم حديث للعمليات الجراحية يضم 27 غرفة عمليات العدان.
وأكد البغيلي أنه كـان قـد تقدم خلال عمر المجـلس السابق باقتراح لإنشـاء مستشفى جديد في الفـروانية وذلك للـضرورة القصـوى، حيث إن منطقه الفروانية يزيد عدد سكانها على 27% من جملة عدد السكان في البلاد وأن مستشفى الفروانية الحالي هـو أحد المستشفيات العامة فـي الكويت والذي يحتوي على 614 سريرا ويبلغ عــدد حالات الـدخول فيه حـوالي 35 ألف حـالة وعدد مـراجعي عيادات الحوادث يزيد على 600 ألف حالة سنويا بينما عدد المترددين على عيادات المستشفى الخارجية يبلغ 300 ألف وهو ما يؤكد وجود ضغط كبير على المستشفى الذي يرجع بناؤه إلى أكثر من 30 عاما.
وأشار البغيلي إلى أن اقتراحه وصل أخيرا إلى حيز التنفيذ وأما بشأن تخصيص الأرض والموافقات والتراخيص فإن المجلس البلدي المقبل سيعمل على الانتهاء من هذه الأمور بأقصى سرعة خاصة أن المريض الآن يحتاج إلى أشهر عديدة لكي يحصل على موعد لمراجعة العيادات الخارجية والتي تصل أحيانا إلى ثلاثة أشهر أو يزيد وهو أمر يصعب على المريض تحمله، إذ كيف يمكن لمريض يعاني من الألم أن ينتظر كل تلك الفترة كي يمكنه مراجعة الطبيب المختص؟
وأوضح أن بلدا مثل الـكويت لا يجـب أن يوجد لـديها أزمة صحية في ظــل حـلول قـدمها المجلس البلـدي ووسـط الميزانيات المليـارية المتـوافرة والخاسر الوحيد في هذا الشأن المواطن الكويتي مشددا على ضرورة إنشاء هيئة صحية مستقلة ووضع استراتيجيات وسياسة عامة للقطاع الصحي.