Note: English translation is not 100% accurate
السالمية يتوقف.. وكاظمة يسيطر سلباً.. وخيطان يسير بثبات
الجولة الثانية: الكويت والقادسية في القمة.. والعربي ينتعش
16 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء

النصر غير مقنع والشباب يعود والصليبخات يحتاج لوقت
عبدالعزيز جاسم aziz995@
واصل الكويت والقادسية انطلاقتهما المميزة في الدوري وحققا الفوز الثاني على التوالي في دوري ViVA بعد فوز الأول على كاظمة بهدف والأصفر على الساحل بنفس النتيجة، بينما انتعش العربي مرة أخرى وحقق فوزا مهما على التضامن 3 ـ 1 وأوقف الفحيحيل انطلاقة السالمية وأجبره على التعادل 1 ـ 1 وفي المقابل نجد خيطان يسير بخطى ثابتة رغم تعادله سلبا مع النصر بينما استعاد الشباب حيويته مرة أخرى وحقق فوزا صعبا على الصليبخات بهدف دون رد أما اليرموك فقد تحصل على نقطة ثمينة من الجهراء بعد ان تعادلا إيجابا 1 ـ 1.
الأبيض فاز ولكن
على الرغم من تحقيق الكويت لفوز صعب على كاظمة إلا أن الفريق لم يظهر بالصورة المطلوبة لتراجع مستوى معظم لاعبيه البارزين في مقدمتهم وليد علي وشادي الهمامي وروجيريو وكذلك مسجل الهدف عبدالهادي خميس، لذلك عانى الفريق كثيرا وكاد أن يفقد نقاط المباراة لولا تألق الدفاع وقد نلتمس العذر للكويت نظرا لانشغال فكر اللاعبين في كأس الاتحاد الآسيوي.
الأصفر وارتفاع الأداء
من شاهد مباراة القادسية أمام الساحل يدرك تماما ان هناك ارتفاعا ملحوظا في مستوى أداء الفريق قياسا في مباراته السابقة أمام الفحيحيل بالدوري والتي سجل فيها 3 أهداف إلا أن المشكلة الحقيقية التي دائما ما تقف أمام القادسية هي إضاعة الفرص الكثيرة والسهلة من قبل المهاجمين والتي تعقد أحيانا موقف الفريق في معظم المباريات لكن إذا ما استمر الفريق على نفس الأداء فإنه سيسير بخطى ثابتة نحو حصد النقاط بشرط إيجاد حل لإضاعة الفرص.
السماوي وإضاعة الفرص
قد لا يلوم السالمية على إضاعة نقطتين مهمتين في ثاني مبارياته سوى أنفسهم بعد أن أهدروا العديد من الفرص طوال شوطي المباراة كانت كفيلة لخروجهم منتصرين في المباراة وربما كان توترهم وارتباكهم بعد دخول هدف التعادل في مرماهم أحد الأسباب الرئيسية في عدم قدرتهم على العودة للمباراة رغم تواجد مدرب محنك خلفهم وهو الروماني ميهاي ستويكيتا.
الأخضر أخيرا استفاق
لا يعني الفوز أنك وصلت إلى مرحلة مميزة من الأداء والاطمئنان وهو نفس الحال ينطبق على العربي الذي حقق فوزا معنويا ومهما وفي توقيت حساس قد يعطيه دفعة معنوية كبيرة لقادم الجولات ويواصل فيها المنافسة لكن الحقيقة التي يعلمها جميع من تابعوا مواجهتي العربي السابقتين أن الفريق يعاني من عدم ثبات في المستوى وهو أمر يجب تداركه سريعا.
خيطان وتعادل مقنع
على الرغم من أن الفريق حقق الفوز في الجولة الماضية إلا أن تعادله في هذه الجولة يعتبر مقنعا لأن النصر أقوى من الساحل ولأن الفريق قام بتغيير المدرب السابق بين ليلة وضحاها لذلك ليس من السهل أن تمسك بزمام الأمور من البداية حتى وإن كنت مدربا سابقا للفريق وهو محمد الأنصاري.
التضامن سقط بالقوة
ما يقدمه التضامن من مباراة إلى أخرى يدل على أن الفريق يسير في طريق صحيح رغم خسارته من العربي في الوقت بدل الضائع والتي كان أحد أركانها طرد نواف شويع، إلا أن شكل الفريق وطريقة اللعب والوصول لمرمى الخصم تبين أن الفريق لن يكون صيد سهلا لمنافسيه.
الشباب وفكر راشاو
يتميز الشباب في بداية الموسم انه يلعب بتوازن بسبب الفكر الذي يتبعه البرتغالي جوزيه راشاو بتأمين المناطق الخلفية والاعتماد على الهجمات المرتدة تارة ومرة أخرى بتنظيم الهجمة من الخلف وهو أسلوب يربك المنافسين وهو ما فعله بالضبط عندما خطف النقاط الثلاث من الصليبخات في آخر الدقائق.
الجهراء سيناريو متجدد
كعادته لا شيء غريب يحدث مع الجهراء سيطرة على المباريات إضاعة فرص وفي النهاية إضاعة نقاط وهذا ما حدث أمام اليرموك فبعد ان سجل هدفا أضاع العديد من الفرص ليجد نفسه بعدها مجبورا على التعادل سيناريو يتكرر في الجهراء لا بد من وقفة جادة معه قبل فوات الأوان.
البرتقالي والسيطرة العقيمة
يمكننا أن نقول سيناريو مواجهة العربي في الجولة الأولى تكررت أمام الكويت بالنسبة لكاظمة فهو يسيطر على شوط كامل دون إيجاد حلول هجومية من خلال صناعة الفرص وربما يكون الخلل الحقيقي في تحرك المهاجمين أو أن المدرب البرزايلي جانسينيز داسيلفا لم يجد حتى الآن الطريقة المثلى لإيصال اللاعبين للمرمى.
العنابي يعاني
يبدو أن المدرب البرتغالي جوزيه جاريدو لم يجد حتى الآن الحلقة المفقودة في طريقة اللعب التي يتبعها حتى الآن فهي مازالت تؤدي إلى نزيفه للنقاط الواحدة تلو الأخرى والتي قد تبعده عن المراكز الأولى مستقبلا لذلك على الجهاز الفني اتباع طريقة مغايرة للتي يتبعها لكي يحقق الانتصارات.
الصليبخات والنهاية
قدم الصليبخات مستوى مميزا أمام الشباب إلا أنه افتقد للنهاية السليمة أمام المرمى والتي عاقبته في نهاية المباراة ليخسر جميع النقاط إلا أن الأمر المطمئن في الفريق أنه يعتمد على عناصر شابة ويقدم مستوى جيدا من مباراة لأخرى وهو أمر يحسب للمدرب ثامر عناد.
الفحيحيل ليس بالسهل
من خلال متابعة الفحيحيل أمام القادسية في الجولة الأولى أمام القادسية والثانية أمام السالمية فإن الفريق ليس بالسهل ويملك إمكانيات جيدة قد توصله في نهاية الموسم إلى مركز متقدم وسيكون حجر عثرة أمام جميع الفريق حتى في خسارته أمام القادسية بالثلاثة قدم مستوى دفاعي مميز لولا حالة الطرد أما في مواجهة السماوي فكان ندا مميزا وعاد بالنتيجة حيثما بدأت وهي التعادل.
اليرموك وتعادل ثمين
يعتبر اليرموك من أقل الفرق امتلاكا للاعبين المميزين وكذلك المحترفين إلا انه يقاتل من أجل الحصول على نقطة أو فوز يعطي لاعبيه دفعة معنوية لقادم الجولات وربما يكون التعادل مع الجهراء كدفعة معنوية أهم منه في الحصول على نقطة، لكن على الفريق العمل أكثر لتحقيق الانتصارات وإلا سيواصلون العيش في دوامة التعادلات والهزائم.
الساحل قاتل بقدراته
يحسب للساحل في مباراته أمام القادسية أنه عرف إمكانياته جيدا ولعب عليها خصوصا من خلال التحفظ الدفاعي الذي أمكنه من الحفاظ على مرماه لشوط كامل لكن في النهاية إن لم يكن لديك حلول هجومية فعليك بتقبل الخسارة التي كادت أن تكون كبيرة لولا تألق الحارس صالح مهدي.
نفاع: الروح العرباوية تجلت في الدقائق الأخيرة
مبارك الخالدي
أشاد مشرف الفريق بالنادي العربي فرج نفاع بفوز الأخضر على التضامن 3 ـ 1 في الجولة الثانية من الدوري. وقال: لقد حقق لاعبونا الأهم وهو النقاط الثلاث التي كان يحتاجها الفريق للتغلب على الحالة النفسية التي صاحبته الموسم الماضي بسبب كثرة التعادلات لكن إصرار اللاعبين كان عاليا لتحقيق الفوز.
وأشار إلى أن الروح العرباوية تجلت في ربع الساعة الأخير من المباراة، قائلا: الجميع يعلم أن ما يميز الأخضر هو الروح العالية والقتالية للاعبيه التي متى ما كانت حاضرة فلا خوف على الفريق، مشيرا إلى أن المدرب جوزيه روماو يحتاج الوقت لتحق.
لقطات من الجولة
٭ حرص رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم على حضور مباراة الكويت أمام كاظمة وهي المرة الثانية التي يحضر فيها على التوالي بعد أن تواجد في مباراة الشباب السابقة لمؤازرة الأبيض حيث يعتبر الغانم الرئيس الفخري للنادي.
٭ تساوى 5 مهاجمين بصدارة هدافي الدوري بهدفين لكل منهم وهم مهاجما القادسية عمر السومة وحمد العنزي ومهاجم الكويت عبدالهادي خميس ومهاجم العربي أحمد هايل ومهاجم التضامن إلياس.
٭ يحاول مدرب الازرق البرتغالي جورفان فييرا حضور أكبر عدد ممكن من المباريات في الدوري، حيث كان يحضر المباراتين ذات التوقيتين المختلفين لاختيار التشكيلة الأفضل لمواجهة لبنان في تصفيات كأس آسيا 15 أكتوبر المقبل.
٭ شهدت الجولة حضورا جماهيريا مقبولا خصوصا في مباراتي العربي أمام التضامن والقادسية في مواجهة الساحل حتى ان بعض جماهير الأصفر تابعت مباراة فريقها من خلف الأسوار لعدم وجود مقاعد خالية في نادي الساحل.
٭ تذمرت معظم الفرق وإدارييها في هذه الجولة من مستوى الحكام والذين اتهموهم بالتسبب إما في التعادل أو الخسارة.
٭ حدثت مشاجرة بعد مباراة السالمية والفحيحيل كادت أن تتطور لولا تدخل العقلاء واتهم فيها مهاجم السماوي المصري عمرو زكي الذي برر تدخله في المشاجرة لتهدئة اللاعبين وخوفا من تعرضهم للإيقاف في الجولة المقبلة.
٭ شهدت الجولات 3 حالات طرد كانت من نصيب محترف كاظمة البرازيلي كماتشو ومدافع الجهراء أحمد حسن ومهاجم الفحيحيل مشاري براك، كما شهدت الجولة حالتي طرد غير مباشرتين الأولى كانت من نصيب لاعب التضامن نواف شويع والثانية للاعب وسط النصر احمد حواس.
٭ دخلت بعض الكاميرات الخاصة لنقل لقطات من المباراة بعد شد وجذب مع مراقبي المباريات إلا أن اتصالاتهم مع المسؤولين في اتحاد الكرة سمحت للقنوات الخاصة بالدخول والتصوير بأريحية وأخذ اللقاءات مع المدربين واللاعبين.