Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال افتتاح مقره الانتخابي في الفيحاء أن القطاع الخاص شريك في عملية التنمية
التويجري: تطوير العاصمة والقضاء على التجاوزات بالبلدية من أولوياتي
17 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء


تم تهميش دور عضو البلدي رغم أهمية اختصاصات هذا المجلس بداح العنزي - فرج ناصر
أكد مرشح الدائرة الثالثة لانتخابات المجلس البلدي عبدالعزيز التويجري أن تطوير المدينة سيكون من أهم أولوياتي إضافة إلى القضاء على التجاوزات والمخالفات الموجودة في البلدية.
وقال خلال افتتاح مقره الانتخابي إن مدينة الكويت تعتبر الواجهة الحضارية للبلاد ومتى ما صلحت هذه الواجهة فإن الإصلاح سيشمل جميع المناطق.
وأضاف أن الكثير من الدراسات تمت خلال الفترة الماضية من أجل القضاء على كل ما يشوه هذه المدينة والتي كانت يوما من الأيام من أفضل العواصم في العالم إلا أنها تراجعت كثيرا بسبب الإهمال الحكومي.
واستغرب من إيقاف الحكومة كل المشاريع التي كانت ستعيد لهذه المدينة بهجتها ومن أهمها تطوير شارع عبدالله الأحمد وتحقيق حلم الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد، رحمه الله، بتحويل الشارع إلى شانزليزيه، مشيرا إلى أن أرض المشروع بدأت البلدية بتوزيعها على المؤسسات الحكومية لإقامة مبانيها، وقال إن نقص الخدمات وأهمها عدم قدرة وزارة الكهرباء على توفير الطاقة الكهربائية للمباني وعدم وجود مواقف السيارات ساهمت بشكل كبير في إيقاف البناء في المدينة، مشيرا إلى ضرورة سرعة إقرار خطة عاجلة للبدء في إعادة إعمارها مع ضرورة توفير منطقة سكنية توزع مساكنها على أصحاب الطلبات الإسكانية ليعود للعاصمة روحها وأهلها الذين افتقدتهم طوال السنوات الماضية. وتمنى التويجري أن يقوم وزير البلدية م. سالم الأذينة بعمل نفضة كبيرة في جهاز البلدية يتم خلالها إقصاء جميع العاملين الذين لا يقومون بتطوير إداراتهم وكذلك الذين يحاولون تطفيش المراجعين من المواطنين والمقيمين مع العمل على إدخال الميكنة في جميع القطاعات للقضاء على الواسطة والرشوة التي يشتكي منها بعض المراجعين.
وأكد أن في البلدية موظفين يستحقون الشكر والتقدير والاحترام والذين يقومون بالعمل على أكمل وجه من خلال تسهيل الطلبات وإنجاز المعاملات بكل سهولة ويسر إلا أنهم لا يجدون التقدير من مسؤوليهم. وبين أن قانون البلدية (5 لسنة 2005) يحتاج إلى نسف كامل وإعادة دراسته إذا كنا نريد أن يكون لدينا مجلس فني وصاحب القرار ولدينا رغبة حقيقية في تطوير البلاد، مشيرا إلى أن اختصاصات المجلس حسب القانون كبيرة وهامة إلا أن دور العضو تم تهميشه وتحول هذا المجلس المهم إلى استشاري.
ورفض التويجري تطبيق فكرة مجالس المحافظات، لأنها لن تقدم شيئا للمواطن وإذا كانت الفكرة إشراك المعنيين في هذه المحافظات باتخاذ الرأي فإن لجان المحافظات في المجلس البلدي بإمكانها دعوة هؤلاء المعنيين خلال الاجتماعات والاستفادة من خبراتهم وأفكارهم وطرحها على المجلس البلدي.
ووعد أهالي الكويت بأن يعمل بكل جد وإخلاص لما فيه مصلحة البلد التي يحتاج إلى العمل من أجل تطويرها وتنميتها وجعلها من مصاف الدول المتقدمة في جميع المجالات. وأضاف أن القطاع الخاص مسؤول أيضا عن عملية المشاركة في التنمية والتطوير من خلال العمل على تقديم الأفكار والمقترحات والمشاريع التي تساهم في نماء البلاد وتطورها داعيا الحكومة إلى دعم هذا القطاع الذي استطاع بجهود أبناء الوطن المخلصين أن يقودوا شركات عالمية حققت الكثير من النجاحات على مستوى العالم والذي يفترض منها أن تتعاون معهم وتقوم بتسهيل أعمالهم بدلا من تطفيشهم.