Note: English translation is not 100% accurate
لبنان في العين الأوروبية..إشارات إيجابية.. وقلق
17 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء
قرر الأوروبيون ان يكون تمثيلهم رفيع المستوى في مؤتمر «أصدقاء لبنان» الذي سينعقد في الخامس والعشرين من الشهر الجاري في نيويورك، كما ستشارك وزيرة خارجية الاتحاد كاثرين آشتون والمفوض فيولا والمفوضة الأوروبية للتعاون الدولي والمساعدة الإنسانية كريستالينا جورجييفا.
وفي سياق التحرك الأوروبي تجاه لبنان صدرت قبل ايام اشارة ايجابية عندما تقرر تقديم مساعدات مالية اضافية، والتأكيد بأن تعاون الاتحاد الأوروبي ومساعداته للبنان هي بالفعل لن تتأثر بتصنيف جناح حزب الله العسكري على القائمة الأوروبية للمنظمات الإرهابية.
وكان الأوروبيون أبدوا قلقا شديدا من تداعيات الضربة العسكرية المحتملة، من قبيل زيادة عدد اللاجئين من سورية أو اشتعال توترات أمنية، وهذا القلق يأتي في اطار التوجس من ردود الفعل الاقليمية على الضربة، ووضع لبنان جزءا من هذه الحسابات.
ومع كل توتر اقليمي، تتوجه الأنظار الى المخاطر المحدقة بقوات «اليونيفيل» خصوصا في ظل وجود جنود فرنسيين تؤيد حكومتهم العمل العسكري ضد سورية، لكن مصدرا واسع الاطلاع يؤكد ان الأوروبيين مرتاحون في هذا الخصوص، ولا يساورهم «قلق جدي».
وأوضح ان «هناك تطمينات من كل الأطراف، وهذا موضوع خارج الابتزاز السياسي، ثمة اقتناع لدى الجميع ان وجود اليونيفيل من مصلحة كل الأطراف، ولا أحد مرشح لأن يغامر بوجود القوات الدولية».
ويشير المصدر الواسع الاطلاع الى ان القلق هو «أشمل وأوسع مدى»، اي على مستوى الإقليم كله، ومن هنا مكمن التخوف على لبنان «لأن وضعه بالأصل هش، فهناك فراغ سياسي ناتج عن عدم تشكيل حكومة، اضافة الى وجود مشاكل أهلية متولدة من ارتدادات الجو الطائفي والمذهبي المحتقن».