Note: English translation is not 100% accurate
أهالي زحلة منعوا حزب الله من مد شبكة هاتف عبر مدينتهم
17 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء
كادت الأمور الأمنية تفلت من عقالها في مدينة زحلة عصر الأحد، حينما اعترض أهالي المدينة على مد حزب الله شبكة هاتفية في أرضهم، ربطا بشبكة الحزب في منطقة بعلبك ـ الهرمل وبيروت والضاحية ومناطق أخرى.
وروى نائب زحلة عن حزب الكتائب إيلي ماروني ما حصل، بالقول: لقد كنا بغنى عما حصل، إذ سبق ان رفضنا مد هذه الشبكة في زحلة وأكدنا اننا لن نقبل به.
وأضاف: دويلة حزب الله لن نسمح لها بالمرور في زحلة، لأننا متمسكون بمشروع الدولة اللبنانية القوية التي لديها شبكة اتصالاتها الرسمية الواحدة، لكن ما حصل بالأمس (الأحد) مؤسف للغاية، فقد واكب المسلحون عناصر حاولت حفر الطريق أمام كنيسة مار شربل في حي السيدة، وعلى عينك يا تاجر، ودون اعتبار لأحد، فتدخلت القوى الأمنية في البداية ثم تفرجت.
وأضاف ماروني: مع الأهالي حاولنا ضبط الإيقاع، بسبب التوتر الشديد من جهة الأهالي، وعناصر الكتائب والقوات اللبنانية، الرافضين «لهذا الاعتداء الصارخ على أرضنا وعلى مدينتنا وكرامتنا»، وبقينا على الأرض حتى انسحاب مسلحي حزب الله، وأنا لا أقول تقنيين، لأن السيارات كانت بلا لوحات أرقام وبزجاج مغشى، وفيها عدد كبير من المسلحين. وأخذنا وعودا من القيادات الأمنية والسياسية في بيروت، لوقف هذا الموضوع بصورة نهائية.
وعقد نواب زحلة مؤتمرا صحافيا بعد ظهر امس الاثنين كرروا فيه الرفض المطلق لتمرير شبكة حزب الله في زحلة، «لأننا كنا بالأمس على حافة الكارثة لو تركنا الأمور، تفلت والغرائز تتحرك.
وردا على سؤال قال النائب ماروني: تبلغت من مرجع أمني كبير انه تم توقيف ستة أشخاص كانوا يمدون الشبكات، لكن باتصال آخر معه طلب مني مراجعة بيروت لأنه لم يعد قادرا على فعل أي شيء، وبالتالي فإنه سيكون بموقع المتفرج، بانتظار الأوامر من بيروت.
وقال: القـوى الأمـنية تـحركت ثـم تـفرجــت، حتى عندما نزل شبابنا إلى الأرض.
ونقل المراسلون من زحلة ان الجيش اعتقل عددا من عناصر حزب الله كانوا يعملون على مد الشبكة الهاتفية، ونقلهم الى رياق حيث تسلمهم مسؤول من حزب الله.
وبدأت الشبكة بحسب تقارير المراسلين على أوتوستراد زحلة ما بين دوار المدينة الصناعية وحي السيدة وكنيسة مار شربل مع اول المساء، حيث نشر الحزب عماله وعناصره وبدأ العمل.
وحضرت دورية من الأمن الداخلي لتسأل عن هويتهم وماهية عملهم فلم يمتثلوا، وبعدها حضرت دورية من الجيش واقتادت كلا من عبدالله ابوزيد ومحمد عفيف واسماعيل اسعد الى ثكنة رياق للتحقيق، لكن الورشة تابعت العمل، حتى انتشر الخبر في زحلة فنزل النواب ايلي ماروني وشانت حنجنيان وجوزيف معلوف ومعهم محازبو الكتائب والقوات الى حيث ورشة العمل، عندها انسحبت عناصر حزب الله وسحبوا معهم الأسلاك الممددة على وجه الأرض.
وحصل احتكاك بين بعض النواب المحتجين وبين السيارات العابرة ما دفع بالقوى الأمنية الى إغلاق الأوتستراد حتى منتصف الليل.