Note: English translation is not 100% accurate
الأصفر يلعب بأكثر من فرصة للتأهل إلى نصف نهائي كأس الاتحاد الآسيوي
القادسية لاجتياز الشرطة في بيروت والكويت مرشح لعبور نيورادينت
24 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء


مبارك الخالدي - عبدالعزيز جاسم
يقف القادسية الليلة على أعتاب منعرج مهم في كأس الاتحاد الآسيوي عندما يلتقي مع الشرطة السوري على ملعب مدينة كميل شمعون في بيروت بإياب ربع نهائي البطولة لأنه اليوم أمام خيارين لا ثالث لهما إما التأهل لنصف النهائي ومواصلة المشوار من أجل تحقيق اللقب المفقود أو الخروج والعودة للديار والمحاولة في الموسم المقبل للمنافسة على اللقب.
وآمال الأصفر الليلة كبيرة، حيث يلعب بأكثر من فرصة أولها الفوز بأي نتيجة وثانيها التعادل بأي نتيجة إيجابية بينما سيوصله التعادل السلبي إلى الأشواط الإضافية وركلات الترجيح لأن مواجهة الذهاب انتهت بالتعادل السلبي.
ويدخل القادسية المواجهة في معنويات مرتفعة لتحقيقه فوز عريض على التضامن 6 ـ 0 في الجولة الماضية الدوري والاهم من ذلك هو أن جميع الأهداف سجلها المهاجمان بدر المطوع هدفين والسوري عمر السومة 4 أهداف وهو أمر مطمئن بالنسبة للمدرب محمد إبراهيم.
وعانى الأصفر الأمرين في مواجهة الذهاب ليس بسبب قوة الخصم بل بسبب إضاعة الفرص السهلة طوال شوطي المباراة والتي كانت كفيلة بإنهائها ذهابا بثلاثية على أقل تقدير لذلك كان واضحا التركيز من قبل المدرب واللاعبين في مواجهة التضامن على كيفية إنهاء الهجمة مبكرا قبل أن يدخل الفريق في مرحلة الضغط ولكن على المدرب إبراهيم الإدراك أن الشرطة الذي لعب بنهج دفاعي نوعا ما في الذهاب سيغير من طريقة لعبة وأسلوبه وربما حتى أسماء لاعبيه لأنه بحاجة إلى الفوز لضمان التأهل لذلك سيكون الأصفر مطالبا بالحذر من اندفاع الفريق السوري في البداية.
ويملك الأصفر جميع المقومات التي قد تحقق له الفوز في ظل تواجد لاعبي الخبرة كنواف المطيري وصالح الشيخ وبدر المطوع وطلال العامر وفهد الأنصاري والعاجي إبراهيما كيتا ونواف الخالدي بينما كالعادة يكون عنصر المفاجأة متمثلا في الواعد سيف الحشان لذلك من يملك كل تلك الأسماء ليس من الصعب عليه تحقيق الفوز خارج الديار وهو ما تكرر في دور المجموعات عندما التقى الفريقان ذهابا في الكويت وخسر الأصفر بهدف قبل أن يرد إيابا في الأردن ويفوز بهدفين
وعلى الطرف الآخر نجد أن الشرطة يعيش حالة معنوية أفضل من القادسية لأنه حقق تعادلا في أرض المنافس وهو يعاني من ظروف داخلية لذلك ستكون الروح القتالية هي سلاحهم الأقوى لأن هناك فوارق فنية بين الفريقين ويعلم مدرب الشرطة البرازيلي داسيلفا ان اليوم لا مجال لحفظ الأوراق الرابحة حتى في الشوط الثاني.
ويستضيف الكويت مساء اليوم فريق نيورادينت المالديفي في إياب مواجهات الدور الربع النهائي لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي.
وكان الأبيض قد اكتسح الفريق المالديفي في الذهاب 7 ـ 2 ويبدو الكويت مرشحا لعبور محطة المالديف لبلوغ الدور النصف النهائي إذ يلعب في أكثر من فرصة لبلوغ مبتغاه فضلا عن فارق الإمكانات البدنية والمهارية الذي يصب في مصلحة لاعبي الأبيض.
ويخوض الكويت المواجهة قادما من فوز على اليرموك 4 ـ 0 ضمن المرحلة الثالثة من دوري viva وضعه في الصدارة وبفارق الأهداف عن القادسية مؤقتا.
ويغيب عن الفريق اليوم عبدالهادي خميس للإيقاف، كما تحوم الشكوك حول مشاركة فهد العنزي وناصر القحطاني للإصابة.
واجتهد الجهاز الطبي لإعادة تأهيل سامي الصانع وفهد عوض ويعقوب الطاهر للحاق بالمباراة ويدين الأبيض بفوزه العريض على الفريق المالديفي ذهابا لمحترفيه التونسيين عصام جمعة الذي سجل أربعة أهداف ومواطنه شادي الهمامي بإحراز هدفين ويشكل جمعة والهمامي القوة الضاربة للفريق إضافة إلى تواجد البرازيلي روجيرو الذي يجيد التحرك في المساحات الشاغرة.
ومن المتوقع ان يدفع المدرب إيوان مارين بأحد المهاجمين علي الكندري أو خالد عجب لتعويض غياب خميس فضلا عن تواجد وليد علي وحسين حاكم وجراح العتيقي وشريدة الشريدة، وستمنح الفرص المتعددة للفريق الأريحية في أسلوب اللعب الأمثل الذي يكفل الخروج بنتيجة إيجابية تكفل له الانتقال إلى الدور النصف النهائي ومواصلة طريقه للحفاظ على لقبه القاري، وفي المقابل يدرك نيورادينت صعوبة مهمته أمام فريق يمتلك شخصية ومقومات البطل إذ يسعى إلى تحسين صورته وتعويض خسارته الكبيرة ذهابا على أرضه وبين جمهوره.
الأصفر نفذ انتشاراً تكتيكياً
بيروت - ناجي شربل
أنهى القادسية استعداداته للمباراة مع الشرطة السوري على ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية في بيروت، وتدرب لاعبو الاصفر الساعة الخامسة والنصف بعد ظهر أمس على ملعب المباراة، قبل موعد تدريب الفريق السوري، الذي اختار التمرين وقت المباراة.
واستغرقت حصة التدريب ساعة و20 دقيقة، وتضمنت اجراء احماء خفيف وتمارين سرعة وجري بالكرة، وتنفيذ انتشار تكتيكي في ارض ملعب المباراة.
وسأل الجهاز الفني للاصفر بقيادة المدرب محمد ابراهيم عن الانارة في الملعب، ذلك ان موعد التدريب أمس سبق غروب الشمس.
ولوحظ ان اللاعبين عمدوا الى اختبار ارضية الملعب، وهي دون الوسط نسبة الى ضغط المباريات التي تقام عليها، فضلا عن اعمال الصيانة الدورية السنوية للعشب تبدأ بعد فترة قصيرة.
وقدحضر التمرين عدد من لاعبي المنتخب الوطني اللبناني، وتابعوا تسديدات مساعد ندا البعيدة من خارج المنطقة، فيما أبدى المدرب ابراهيم تفاؤله بأداء اللاعبين وحسن تعاملهم مع المباراة انطلاقا من شعورهم بالمسؤولية وتحليهم بخبرة خوض لقاءات مصيرية خارج الديرة.
وبدا اللاعبون في حال نفسية جيدة، ولوحظت الثقة في داخلهم، وبدا أن البعض منهم وخصوصا الدوليين يفكرون في المباراة مع لبنان في 15 أكتوبر المقبل على الملعب عينه، مع تيقنهم بأن مشهد المدرجات سيكون مختلفا وممتلئا بالجماهير اللبنانية. وكان عقد قبل ظهر أمس في فندق «كورال بيتش» بالجناح الاجتماع الفني برئاسة مراقب المباراة، وتلاه المؤتمر الصحافي الخاص بمدربي الفريقين، وأبدى المدربان ثقتهما بتحقيق نتيجة جيدة.
وعرض مراقب المباراة الاردني إمكان الاستعانة بحكمين لبنانيين، في ضوء عدم وصول الحكمين العراقين حتى ظهر أمس.
وسيتولى أحد الحكمين العراقيين قيادة المباراة، على ان يعاونه الآخر كحكم تماس، وستتم الاستعانة بحكمين لبنانين، احدهما للتماس والآخر للتبديل.