Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال افتتاح مقره بمنطقة الفحيحيل الحاجة لوجود مختبرات تحليلية تحت إشراف وزارة الصحة
الميع: يجب محاربة ظاهرة الأغذية الفاسدة وتغليظ عقوبتها
27 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء






نحتاج إلى الإسراع في إنشاء هيئة خاصة للغذاء.. وبرنامجاً لمعالجة مشكلات المنطقةإعداد: بداح العنزيعبدالله العليان
طالب مرشح الدائرة العاشرة في انتخابات المجلس البلدي 2013 عادل الميع العازمي بمحاربة ظاهرة الأغذية واللحوم الفاسدة بتوجيه أغلظ العقوبات على تجار هذه الأغذية الفاسدة والإسراع في إنشاء هيئة خاصة للغذاء ومن خلالها تكمن جميع الحلول لفك التشابك الواضح في هذا الأمر وصلاحياته.
وقال الميع في تصريح للصحافيين على هامش افتتاح مقره الانتخابي بمنطقة الفحيحيل ان قانون 2005/5 لم يتح للأعضاء السابقين في المجلس البلدي تغليظ العقوبات لكي تكون رادعة، بل اكتفت بغرامة ألف دينار يستطيع أي تاجر دفعها عشرات المرات في حال كرر أخطاءه في الأغذية الفاسدة ، مبينا أن بعض تجار الأغذية الفاسدة خرجوا من القضايا المرفوعة عليهم دون أي غرامات تكفل عدم إعادة نشاطاتهم الفاسدة، مطالبا بإيقاع اغلظ العقوبات في حق تجار الأغذية الفاسدة والتي ضبطتها وتضبطها وزارة التجارة والصناعة وبلدية الكويت.
واضاف انه قرر خوض الانتخابات بعد مشاورة أبناء المنطقة، وذلك للتصدي للعديد من المشاكل المزمنة التي تعاني منها المنطقة وعلى رأسها قضية التلوث البيئي في منطقة ضاحية علي صباح السالم، موضحا أن التنمية البشرية وصحة المواطنين أفضل بمليون مرة من تنمية البلاد بمصانع ملوثة أو معداتها، مشيرا إلى أنه سيتبنى وضع حل نهائي لهذه القضية، لافتا إلى أن أهالي المنطقة سئموا الوعود الحكومية والإجراءات التي لم تحرك ساكنا لحل هذه القضية.
وقال الميع: كنت أتمنى أن يتم القبض على أحد التجار الفاسدين والإعلان عنه حتى يكون عبرة لغيره أمام المواطنين، مؤكدا أن العقوبة لا تتعدى الغرامة البسيطة بينما أغذيته الفاسدة يصل سعرها إلى مئات الآلاف مما يتطلب الجدية في تطبيق القوانين وتشريعات أخرى تصل إلى السجن والغرامة بما يفوق الـ 100 ألف دينار وإغلاق رخصته التجارية التي يمارس بها هذه التجارة الفاسدة على حساب صحة المواطنين.
وأضاف: نحن بحاجة إلى أكثر من مختبر تحليلي يكون تحت إشراف وزارة الصحة للكشف على شحنات الأغذية التي يتم استيرادها من الخارج ومعرفة ما إذا كانت صالحة للاستهلاك الآدمي أم لا، أما في الوضع الحالي فالدولة ليس لها القدرة على كشف هذه الشحنات والدليل انتشارها في الدولة بين حين وآخر وبكميات كبيرة تفوق الوصف، بل تخزينها في سراديب لمدة سنوات ومن ثم تصريفها في غفلة من الزمن وبأرخص الأسعار لاستغلال حاجة المواطن البسيط.
وأشار إلى أن الدائرة العاشرة تعاني من مشاكل أخرى كالطرق المتهالكة وخاصة طريق الوفرة والذي يسميه الكثير بـ «طريق الموت» بسبب كثرة الحوادث التي نقرأ عنها بالصحف يوميا ونسمع بها والذي اصبح خطرا حقيقيا يتهدد حياة المواطنين بسبب تقاعس المسؤولين وعدم الالتفات والاستماع لمناشدات المواطنين.
وردا على سؤال للصحافيين حول آلية الحلول الجذرية لمشاكل المنطقة وخصوصا قضية تلوث منطقة ضاحية علي صباح السالم قال الميع ان الحل يكمن في وجود النية الجادة لدى الحكومة لإنهاء هذه المشكلة ومنح المصانع المتسببة في التلوث أراضي عوضا عن مواقعها الحالية وبعيدا عن المناطق السكنية.
وأكد أن المجلس البلدي القادم يجب أن يكون مختلفا في أدائه وعمله، مطالبا بتفعيل الدور الرقابي للمجلس والقطاع البلدي، قائلا إن الدائرة تعاني كثيرا من قضية فساد بعض المطاعم فليس من المعقول أن يعمل وافد في مطبخ المطعم ويحضر الأطعمة رغم أنه جاء للكويت للعمل في مزرعة، متسائلا: ألهذه الدرجة حياة المواطن رخيصة؟
وأكد الميع أن هناك الكثير من القضايا المطروحة في الساحة السياسية ولكن هاجس المواطن الكويتي هو توفير السكن المناسب له، وذلك بتحرير جزء من أراضي الدولة، مشيرا إلى أنه يجب أن يتم استغلال وجود وزير يحمل حقيبتين ألا وهما الإسكان والبلدية.
وأوضح أنه لا بد من وجود استراتيجية تقلل من حدة طابور الانتظار الذي تعدى 100 ألف مواطن، متمنيا من الحكومة ترجمة هذه الاقتراحات إلى واقع إضافة إلى دور مجلس الأمة التشريعي الذي لا بد أن يكون دوره فعالا في الاستعانة بكثير من الدراسات التي يقدمها أعضاء المجلس البلدي كونه مجلسا فنيا.
وقال للناخبين: إنني أفخر بوجودكم بيننا لنتباحث معا حول مستقبل دائرتنا والمثقلة بالمشاكل منذ سنوات، فمن تردي مستوى الخدمات العامة وتآكل وضعف البنية التحتية إلى بيئة ملوثة بفعل المصانع ومخلفاتها وعوادمها التي تهدد صحة ما يزيد على نصف مليون نسمة. وأضاف الميع «ان برنامجي الانتخابي تم وضعه بعناية، حددت من خلاله الأولويات وألزمت نفسي بواجبات سأنهض بها بإذن الله ثم بمساندة أهالي الدائرة والاعضاء السابقين، لنبني على جهودهم وننطلق من حيث انتهوا، آملين من الله عز وجل أن يوفقنا ويسدد خطانا لتحقيق الخير لأبناء الدائرة وكل مواطني الكويت قاطبة.