Note: English translation is not 100% accurate
خلال محاضرة لماذا يحتاج الخليج إلى فلسطين؟ في «الأميركية»
أبوستة: الكويت من أولى الدول المهتمة بالقضية الفلسطينية
28 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء

أميرة عزام
أقام مركز دراسات الخليج بالجامعة الأميركية محاضرة بعنوان «لماذا يحتاج الخليج الى فلسطين؟»، وقد ألقى المحاضرة د.سلمان ابوستة الباحث في الشأن الفلسطيني والمعروف بدعمه للقضية الفلسطينية من عدة أوجه منها تأسيسه لجمعية الأرض الفلسطينية التي أصدرت أطلس فلسطين فضلا عن الكتب والمقالات عن فلسطين وعلاقتها بالدول الأخرى.
وقدم المحاضر عرضا مرئيا عن كيفية مساعدة الكويت لفلسطين وأنها أولى الدول العربية التي احتضنت اللاجئين وجعلت لهم جالية كبيرة على أرضها، وتمركز معظم اللاجئين في منطقة الرميثية بالاضافة الى بعض المناطق المتفرقة في الكويت، وشرح المحاضر كيف بدأ الصراع في وطنه المحتل عام 1948 وكيف عاش الفلسطيني على أرضه صفحات سوداء وحمراء، وتطرق الى تخطيط الدول العظمى لتقسيم وتشتيت وتمزيق الدول العربية، وان بريطانيا وفرنسا كانتا رأس البلاء وراء هذا الانقسام.
وأوضح أبوستة مدى التعاون بين الكويت وفلسطين من حيث وقوف الكويت الى جانب القضية الفلسطينية، وان أغلب مهندسي النفط في بداية عهده كانوا من الجنسية الفلسطينية وكذلك العديد من الوظائف الأخرى المهمة.
وفي لقاء مع 4 من الجالية الفلسطينية في الكويت، قال كبير المديرين الماليين إبراهيم غدورة ان موضوع المحاضرة جديد فللمرة الأولى يسمع العرب عن الربط بين مستقبل دول الخليج وقضية فلسطين، وان جميع الحاضرين لابد انهم قد استفادوا من العرض الشامل لتاريخ القضية الفلسطينية، وقد اكد كلامه المهندس المدني إياس الخطيب وأضاف ان هذه ليست المرة الأولى التي يحاضر فيها د.سلمان وشهد بأن معلوماته عن القضية الفلسطينية واسعة النطاق، ودائما ما يجد لديه الجديد والمفيد.
من ناحية أخرى، قال الطبيب وجدي مرمش ان المحاضر هو مناضل من أجل القضية الفلسطينية وله سفرات عديدة لدول أوروبا وانه ملم بجميع الجوانب الجغرافية والسياسية والاقتصادية لهذه القضية، وانه ضليع في كل المؤتمرات والمؤمرات التي تخص الشعب الفلسطيني. وأضاف انه ملم كذلك بجميع المعاهدات التي تخص الشعب الفلسطيني ويتقن الآراء في نقلها وتداولها، كما يدرك السلبيات والإيجابيات والعديد من الأفكار التي من شأنها توحيد الشعب الفلسطيني.
أما د.إياد صايمة فقد أثنى على فكرة حضور الشباب العرب من الدارسين في الجامعة الأميركية لهذه المحاضرة، حيث انهم النشء الجديد من أبناء الوطن العربي، وهم من لهم الدور في الاستمرار في العطاء وإبقاء القضية حية.