Note: English translation is not 100% accurate
عشرات القتلى والجرحى في انفجار سيارة مفخخة في ريف دمشق
بوتين يتقدم بمشروع قانون لتجريم التدرب في معسكرات «إرهابية» والائتلاف السوري المعارض: الأسد صنع بعض المجموعات المتطرفة
28 سبتمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

قدم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين امس مشروع قانون إلى مجلس الدوما (مجلس النواب) ينص على ملاحقة الأشخاص الذين تلقوا تدريبات في معسكرات تصنف إرهابية.
وذكرت قناة «روسيا اليوم» أن مشروع القانون الذي نشره الموقع الإلكتروني لمجلس الدوما يتضمن تعديلات على عدد من القوانين الروسية، بما فيها قانون مكافحة الإرهاب.
كما يقترح المشروع إضافة مادة جديدة إلى القانون الجنائي الروسي بشأن المعاقبة على تلقي تدريبات بغية الانخراط في النشاط الإرهابي، بالسجن لمدة تتراوح بين 5 و10 سنوات ودفع غرامة بقيمة 500 ألف روبل.
ويجيز المشروع إدخال مادة أخرى إلى القانون الجنائي بشأن تجريم تشكيل منظمة إرهابية والمشاركة فيها مع عقوبة تصل إلى السجن لمدة 10 ـ 15 عاما ودفع غرامة بقيمة 500 ألف روبل.
وكان مسؤولون روس قد حذروا من وجود مقاتلين على الأخص من الشيشان، في سورية قد يشكلون خطرا عند عودتهم إلى روسيا.
في هذا الوقت، اتهم رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية احمد الجربا متطرفين قدموا من خارج الحدود بـ «سرقة الثورة» السورية، معتبرا ان الجماعات المرتبطة بتنظيم القاعدة «لا علاقة لها» بالشعب السوري ولا بالجيش الحر، وان النظام هو الذي «صنع» بعضها.
وجاء ذلك في كلمة القاها امام الجمعية العامة للامم المتحدة، في وقت يتصاعد التوتر على الارض في سورية بين مجموعات مقاتلة تحت لواء الجيش السوري الحر والدولة الاسلامية في العراق والشام المؤلفة من مقاتلين جهاديين غالبيتهم من الاجانب.
وقال الجربا، بحسب نص الكلمة التي وزعها المكتب الاعلامي للائتلاف، ان «السوريين من اكثر شعوب الارض مناصرة للسلام والاعتدال والتسامح والتعايش. وما نراه اليوم من جماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة لا علاقة له بالشعب السوري ولا بثورته ولا بجيشه الوطني الحر».
وأضاف «برزت ظاهرة التطرف بدعم وتخطيط من النظام الذي راهن على تحويل ثورة الحرية الى اقتتال اهلي ومذهبي، وصنع العديد من التنظيمات الارهابية وسلحها وجعلها تقوم بمهامه في المناطق التي خرج منها. بينما جاء بعضها الآخر من وراء الحدود كي يسرق ثورتنا».
واكد ان «هذه الظاهرة نمت وترعرعت في ظل التجاهل والتقاعس الدولي تجاه حماية الشعب السوري».
ميدانيا، ارتفعت حصيلة القتلى بسبب انفجار سيارة مفخخة امس في بلدة رنكوس في ريف دمشق الى ثلاثين على الاقل، فيما اصيب العشرات الآخرون بجروح، بحسب ما اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة «فرانس برس»: «انفجرت سيارة مفخخة قرب مسجد خالد بن الوليد في رنكوس» التي تقطنها غالبية سنية متعاطفة مع المعارضة، مشيرا الى مقتل «ثلاثين شخصا على الاقل وجرح العشرات».
وكان المصدر ذاته اشار في وقت سابق الى مقتل 20 شخصا على الاقل في الانفجار.
وأوردت «تنسيقية رنكوس للثورة السورية» على صفحتها على موقع «فيسبوك» على شبكة الانترنت ان السيارة انفجرت «بالقرب من جامع السهل أثناء خروج المصلين من صلاة الجمعة».
وطلبت من «الأهالي في البلدة عدم التجمع» في مكان الانفجار على الارجح خوفا من انفجارات او اخرى او لعدم اعاقة عمليات الانقاذ.
ووقع الانفجار عند اطراف البلدة في منطقة معروفة بمنطقة السهل. وتقع رنكوس على بعد حوالى ثلاثين كيلومترا من دمشق، في منطقة القلمون التي يسيطر مقاتلو المعارضة على معظمها.