Note: English translation is not 100% accurate
مصادر لـ «الأنباء»: مصير الاستحقاق الرئاسي كالتمديد النيابي والعسكري
30 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ محمد حرفوش
الاعتقاد السائد في بيروت ان معركة رئاسة الجمهورية سيكون مصيرها على الارجح مشابها لمعركتي التمديد النيابي والعسكري.
وفي هذا السياق ثمة من يتحدث عن وجهة نظر وازنة داخل حلقات قوى 14 آذار الضيقة تغمز من قناة قبول التمديد للرئيس ميشال سليمان، وكلام داخل حلقات 8 اذار يرى ان جولات رئيس الجمهورية ولقاءاته انطلاقا من نيويورك تحمل هدفا مكتوما وهو تحضير الارضية السياسية الدولية والاقليمية بطرح مسألة تمديد ولايته، الامر الذي نفاه الرئيس قبل زيارة نيويورك وبعدها.
وفي سياق متصل ترى مصادر متابعة ان كل ما يتصل بموضوع التمديد للرئيس سليمان سابق لأوانه، وهو مرتبط بما ستؤول اليه الاوضاع بالنسبة للازمة السورية، واشارت الى ان المسؤولين السوريين أبلغوا الثنائي الشيعي تأييدهم ترشيح النائب سليمان فرنجية للرئاسة، وتركوا توقيت الاعلان عن ذلك الى الوقت المناسب. واعتبرت المصادر ان خطاب رئيس حزب القوات سمير جعجع في ذكرى شهداء المقاومة كان بمثابة بيان ترشح للرئاسة، وان جعجع قرر قطع الطريق على ترشح اي من قوى 14 آذار، يحاول الرئيس أمين الجميل وعدد من الشخصيات المارونية تسويق انفسهم كرؤساء اعتدال. واستبعدت المصادر وصول رئيس تحدٍ يمثل ايا من الاطراف السياسية. وتعتقد ان الرئيس المقبل في حال التوافق الاقليمي والدولي على تمرير هذا الاستحقاق، سيكون على صورة سليمان، رئيسا وفاقيا توافقيا حياديا خارج الاصطفافات السياسية، وأشارت الى ان حزب الله في وضعية حرجة بين حليفيه العماد ميشال عون الطامع للرئاسة الاولى والنائب فرنجية، وامام الضغط السوري لدعم فرنجية، فإن هذا الاحراج احدث فتورا بين الرابية وبنشعي، وبين الرابية والضاحية الجنوبية.