Note: English translation is not 100% accurate
تم تثبيت الأنبوب على القاعدة الخرسانية من خلال تكتيف 8 أحمال ثقيلة
الصواغ: «نفط الكويت» تعيد الأنبوب النفطي لوضعه الطبيعي في وقت قياسي
2 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء








الحجي: الأنبوب تم إرجاعه إلى مكانه ليصبح تحت سطح الماء بحوالي 4 أمتار
النجدي: الشركة قامت بتحريك القطع النفطية تحسباً لوجود تسرب نفطي
الرومي: الخط يبلغ مقاسه 48 بوصة وتم استبداله في عام 2007أحمد مغربي
نجحت شركة نفط الكويت في إعادة الأنبوب النفطي الذي ظهر على سطح الماء قبالة ساحل الفحيحيل في وقت سابق إلى وضعه الطبيعي أمس الأول، وقال عدد من المسؤولين في شركة نفط الكويت لـ «الأنباء» ان الشركة حرصت منذ تلقيها المعلومات الأولية حول الأنبوب على توخي الحذر واتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية الكفيلة بضمان سلامة أصحاب القوارب والحفاظ على البيئة البحرية وكذلك سلامة طاقم العمل.
وأوضحوا في لقاءات متفرقة أن فريقا تابعا للشركة ضم مجموعة من الغواصين والفنيين المختصين تمكن من إنجاز مهمته في وقت قياسي لم يتجاوز 24 ساعة وسط ظروف عمل صعبة من ارتفاع الأمواج والمد العالي.
وذكروا أنه تم تثبيت الأنبوب النفطي من خلال تكتيف 8 أحمال ثقيلة للغاية يبلغ وزن كل واحد منها 4 أطنان تم تثبيتها من خلال ربط حزام على الأنبوب ولفه، ومن الجدير بالذكر أن هذا الأنبوب تم إنشاؤه في عام 1968 وهو غير مستخدم من قبل شركة نفط الكويت منذ عام 2008 وهو حالته ممتازة للغاية ويبلغ قطره 48 انشا..
وفيما يلي التفاصيل:
في البداية قال رئيس فريق الصيانة البحرية في شركة نفط الكويت سامي الصواغ ان الفريق تحرك بسرعة كبيرة عندما جاءت الأخبار بخروج الأنبوب النفطي في شاطئ الفحيحيل فقامت الشركة بتجهيز القطع البحرية والغواصين وجميع المعدات اللازمة وتم التحرك يوم الجمعة الماضي بالبحث عن موقع الأنبوب بعد أن تحرك بعض الشيء بسبب الأمواج والمد العالي في هذا اليوم كون هذا الأنبوب فارغا، مشيرا إلى أن فريق الصيانة البحرية قام بوضع علامات وتنبيهات بحرية على الأنبوب والمنطقة المحيطة به بألوان واضحة تظهر في الليل وذلك لتنبيه مرتادي البحر للحذر من تلك المنطقة.
وأشار إلى أن الشركة قامت بتجهيز القطع النفطية المتخصصة في مكافحة التلوث النفطي البحري وذلك تحسبا لمنع أي تسرب نفطي من الأنبوب وتمت زيادة الاحتياطات اللازمة للحيلولة دون حدوث تلوث للبحر.
وذكر الصواغ ان هذا الأنبوب غير مستخدم من قبل شركة نفط الكويت وتبين انه تم إنشاؤه في عام 1968 وهو غير مستخدم منذ عام 2008 وحالته ممتازة للغاية ويبلغ قطره 48 انشا.
وأوضح الصواغ ان فريق الصيانة البحرية قام بوضع عوامات ملاحية فيها إشارات واضحة فوق موقع الأنبوب وذلك لإبعاد ركاب الصيد والنزهة من الاقتراب من الأنبوب، مبينا أن المسافة الظاهرة من الأنبوب على سطح البحر كانت تبلغ 100 متر، علما بأن الأنبوب كان يبعد حوالي 400 متر من الشاطئ ويبلغ طوله 11 كيلو في البحر.
وبين أن فريق الصيانة قام بتثبيت الأنبوب النفطي من خلال وضع وتكتيف أحمال ثقيلة للغاية يبلغ عددها 8 أحمال ووزن كل واحدة 4 أطنان وتم تثبيتها من خلال ربط حزام على الأنبوب ولفه، مشيرا إلى أن الأحمال تتألف من 4 أطنان على الجهة اليمنى و4 أطنان على الجهة اليسرى.
وقال الصواغ ان فريق الصيانة البحرية وجد اهتماما كبيرا من قبل الإدارة التنفيذية في الشركة وعلى رأسها الرئيس التنفيذي هاشم هاشم ونائب الرئيس التنفيذي لغرب الكويت حسن البنيان في معالجة الأمر وسرعة التحرك والاستجابة للتحذيرات التي وجهتها جهات أخرى من خروج الأنبوب النفطي، مبينا أن تواجد الإدارة التنفيذية في مكان الحدث أعطى دافعا كبيرا وحافزا للموظفين في سرعة الإنجاز ومعالجة الأمر في أسرع وقت والحفاظ على البيئة البحرية ومرتادي المنطقة.
وأضاف: «خلال زيارة الرئيس التنفيذي للشركة هاشم هاشم لغرفة العمليات المصغرة كان هناك نقاش مستمر حول السبل المثلى للسيطرة على الأنبوب النفطي، فكان الرأي بسرعة إنجاز وإرجاع هذا الأنبوب في موقعه الأساسي عبر تثبيت الى عدد من الأحمال الثقيلة عليه ومحاولة ملئه بالماء».
إبلاغ خفر السواحل
من جانبه قال رئيس ميناء الأحمدي في شركة نفط الكويت كابتن ناصر النجدي بأنه عقب تلقي البلاغ بخروج الأنبوب النفطي تم التأكد من البلاغ ومن عدم وجود أي تلوث للمياه في المنطقة البحرية المحيطة بالأنبوب النفطي، وقامت الشركة بإبلاغ خفر السواحل لتحديد الإحداثيات ومكان الأنبوب بشكل أدق.
وقال انه عقب تحديد مكان الأنبوب تم تحريك سفينة وقطعة بحرية متخصصة بها غواصون للتأكد من الأمر وتم وضع علامات بحرية واضحة وطلبنا من القوة الشاطئية التواجد بلنش على مدار 24 ساعة لتنبيه رواد المنطقة الى عدم الاقتراب من هذه النقطة لسلامتهم.
وذكر النجدي انه تمت السيطرة على الأنبوب في وقت قياسي وتضافرت كل الجهود من مختلف إدارات الشركة، وتم الإبقاء على العوامات لضمان التنبيه لمرتادي المنطقة البحرية.
بدوره، قال كبير مهندسي الصيانة البحرية في شركة نفط الكويت عبدالله الحجي ان فريق الصيانة البحرية هو الفريق المسؤول عن السيطرة على الأنابيب النفطية وصيانتها، كما أن فريق إدارة الأسطول في الشركة بطبيعة الحال يملك قطعا بحرية في الشركة ويقوم بصيانة الأسطول ويقوم بتنفيذ أي صيانة بحرية تتم في البحر لمنصات التصدير والخراطيم البحرية والأنابيب أسفل المياه من خلال الفنيين والخبراء في الشركة.
وذكر الحجي أنه منذ الإبلاغ عن خروج الأنبوب النفطي يوم الجمعة الماضي توجهنا إلى ميناء الأحمدي وتم تحريك السفينة «فطين» للتعرف على الموضوع وتم التفكير في البداية في طريقة إرجاع الأنبوب لموقعه الأصلي مع الأخذ بعين الاعتبار التدابير الأمنية لسلامة الناس والمعدات في الشركة وفي نفس الوقت تم التأكيد على سلامة مرتادي المنطقة من سفن الصيد والتنزه.
وأوضح الحجي أن الشركة وفرت أوزانا وكتلا خرسانية ضخمة تبلغ أوزانها حوالي 4 أطنان ونجحت في توفير 8 كتل خرسانية لتصبح 4 أزواج متقابلة وتم ربطها من خلال «جنزير» على الأنبوب وتم تنزيل الأنبوب من أعلى نقطة ليتم تسكينه في مكانه على القاعدة الخرسانية.
وكشف الحجي عن أن الشركة نجحت أمس الأول في السيطرة على الأنبوب النفطي وفي اقل من 24 ساعة عمل بالنهار تم السيطرة بالكامل وترجيع الأنبوب إلى مكانه، مشيرا إلى أن الأنبوب تم إرجاعه إلى مكانه ليصبح تحت سطح الماء بحوالي 4 أمتار.
من ناحيته قال رئيس فريق عمليات التصدير في شركة نفط الكويت شملان الرومي إن الخط يبلغ مقاسه 48 بوصة وكان هذا الخط الوحيد قبل عام 2007 و2008 الذي يغذي المراسي الرحوية لتصدير النفط الخام وتم عزل هذا الخط واستبداله بخطوط اكبر حجما في عام 2008 لتواكب الزيادة الكبيرة في إنتاج النفط الكويتي.
وذكر الرومي انه بعد عام 2008 قام فريق التصدير بملء هذا الأنبوب مياه بدلا من النفط وظل الخط على وضعه، جزء يوجد به نفط خام وجزء أخر يوجد به مياه، مشيرا إلى أن الشركة قامت خلال العام الماضي بمراسلة عدد من الشركات العالمية المتخصصة في تفريغ خطوط الأنابيب وقامت هذه الشركات بإعطائنا أسعارا خيالية للقيام بهذه المهمة.
وقال الرومي ان الشركة قامت خلال الأشهر الماضية بتفريغ الأنبوب بالكامل وتحديدا في شهر يوليو من الجزيرة الاصطناعية وتم عزل الأنبوب واستطعنا أن نخلي الأنبوب من محتواه النفطي والمائي، مشيرا إلى أن الفريق قام منذ حدوث مشكلة الأنبوب النفطي بإرسال مصورين لتصوير الخط في البحر ولكن الصور كانت غير واضحة فقررنا إرسال تصوير فيديو عالي الوضوح للتأكد من الخط لا يوجد به أي مشاكل أو تسريبات عند ملء الأنبوب بالمياه النقية للمحافظة على الأنبوب والحيلولة دون تآكله.