Note: English translation is not 100% accurate
«الصحة» طالبت من خلالها الأطباء بتبليغ ضابط الاتصال الوطني عن الحالات التي يتم اكتشافها
«الأنباء» تنفرد بنشر الإجراءات الوقائية الجديدة للوقاية من «كورونا»
19 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء



الوزارة تحذّر المستشفيات الخاصة من علاج حالات «كورونا» ملوحة بعقوبات مشددة على المخالفين
تقوم أقسام الصحة الوقائية في المستشفيات الحكومية بمتابعة التبليغ ليكون كتابياً وهاتفياً خلال 24 ساعة
عند ظهور أعراض مرضية مشتبه بها بين الأطباء والهيئة التمريضية يتم إيقافهم عن العمل فوراً وتحويلهم للجهة المعنية للعزل والعلاج
يمكن الاستعانة بأفراد الشرطة في حال عدم تعاون المخالطين.. واستمارات تقصٍ ميداني لحالات فيروس كورونا الجديد ومخالطيها عبدالكريم العبدالله
أصدرت وزارة الصحة التعميم رقم 131 لسنة 2013 الخاص بتحديث الإجراءات الواجب اتباعها للوقاية من العدوى بفيروس «كورونا»، حيث خاطبت الوزارة بالتعميم وكلاء الوزارة المساعدين، ومديري الادارات المركزية والمناطق الصحية والمستشفيات ورؤساء المراكز الصحية، مناشدة إياهم اتباع الإجراءات الاحترازية والحصول على كلمة المرور على موقع وزارة الصحة الإلكتروني من خلال الاتصال بإدارة نظم المعلومات في الوزارة، إذ ان الإجراءات موجودة على الموقع المعنون «مكافحة الأمراض التنفسية».
وجاء في سياسة التحديث الجديدة للوقاية من العدوى بفيروس «كورونا» والتي اصدرها وكيل وزارة الصحة د.خالد السهلاوي انها تأتي تنفيذا لسياسة وزارة الصحة لحماية الصحة العامة، علما أنه بالرغم من أن الوزارة قد حفظت حقوقها بشأن النقل او الترجمة من الاجراءات الوطنية للتعامل مع حالات فيروس «كورونا» الجديد الصادرة، إلا أنه وحرصا على المصلحة العامة، وحتى تعم الفائدة فإن «الأنباء» تنفرد بنشر بعض المقتطفات المهمة والمتاحة عن تلك الوثيقة المهمة «المراجعة الأولى» الصادرة عن اللجنة الوطنية لمكافحة فيروس كورونا، حيث بدأت الوثيقة بتوجيه الشكر الى كل من ساهم في إعدادها، واشتملت القائمة على 20 عضوا وقياديا في وزارة الصحة.
تعريف
وبدأت الوثيقة الخاصة بالإجراءات الوقائية التي يجب اتباعها للوقاية من العدوى بفيروس «كورونا» التي تنفرد «الأنباء» بنشرها بوضع تعريف بالاختصارات المستخدمة ومدلولاتها، بالاضافة الى تعريف للحالات المؤكدة والحالات المحتملة، والحالات المشكوك فيها، اذا بلغ عدد صفحات الوثيقة 48 صفحة معظمها باللغة الانجليزية الطبية.
وخاطبت الوثيقة الأطباء المعالجين والمختبرات والهيئة التمريضية بخصوص التعامل مع الحالات المشكوك فيها او المحتمل حدوثها، وطريقة اخذ العينات، وارسالها الى مختبرات الفيروسات في ادارة الصحة العامة، ومختبر الفيروسات في كلية الطب، كما اشتملت الوثيقة على اجراءات العزل ومكافحة العدوى بالحالات المختلفة، وأنواع الأقنعة والكمام الواقي التي يجب التقيد باستخدامها.
زيارة المرضى
وشددت الوثيقة على تقييد الزيارة للمرضى، وأهمية الحصول على الإذن بالزيارة من السلطات الصحية المختصة، كما اشتملت ايضا على اجراءات التنظيف والتطهير والتعقيم وتنقلات المرضى، بل إن الارشادات تضمنت ايضا اجراءات التعامل مع الجثث لحالات الـ «كورونا» التي تتوفى بسبب الإصابة بهذا الفيروس، وضرورة استخدام أكياس بلاستيكية لتغليف حالات الوفيات قبل نقلها الى المشرحة، وبمنتهى السرعة بعد حدوث الوفاة.
عقوبات على الخاص
وأكدت الوثيقة التي أصدرتها وزارة الصحة، وتنفرد «الأنباء» بنشرها على بعض الإرشادات بخصوص تعامل المستشفيات الخاصة مع حالات «كورونا»، مفضلة عدم السماح بعلاج مثل تلك الحالات في المستشفيات الخاصة، وضرورة تحويلها الى مستشفيات وزارة الصحة لتلقي العلاج اللازم هناك، محذرة في الوقت نفسه من العقوبات التي ستطول المستشفيات الخاصة في حالة عدم الالتزام بتعليمات الوثيقة الخاصة بسياسة وزارة الصحة بهذا الشأن.
كبار السن
وذكرت الوثيقة أن الارشادات الصادرة من وزارة الصحة بالمملكة العربية السعودية قد دعت الى اتخاذ اجراءات احترازية حيال كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والحوامل والأطفال، مفضلة عدم قيامهم في الوقت الحالي بالحج او العمرة، مشيرة الى اهمية الالتزام بالطعوم التي حددتها السلطات الصحية في المملكة العربية السعودية.
الإجراءات الوطنية
وأفادت الوثيقة بأن الإجراءات الوطنية للتعامل مع حالات مرض «كورونا» الجديد اشتملت على نماذج طلب الفحوص المخبرية ونماذج ادخال المريض للمستشفى، ونماذج المتابعة الأسبوعية للحالات، فضلا عن وثيقة خاصة تحت عنوان «الارشادات الصحية للعلاج في المنزل» والتي دعت الى إبقاء المريض في غرفة منفصلة عن بقية المنزل مع حمام خاص بها، علاوة على ابقاء ابواب الغرفة مغلقة، واستخدام الكمام او القناع التنفسي، محذرة من الاستخدام غير السليم او القناع التنفسي الذي قد يزيد من خطر انتقال العدوى.
متابعة التبليغ
وتضمنت الوثيقة الإجراءات الصادرة من ادارة الصحة العامة، حيث حددت دور العاملين في اقسام الصحة الوقائية في المستشفيات الحكومية بمتابعة التبليغ ليكون كتابيا وهاتفيا خلال 24 ساعة لكل من قسم مكافحة الأمراض ومركز الصحة الوقائية بمنطقة السكن، ورئيس وحدة خدمات الصحة العامة، بالإضافة الى مكتب الاتصال المعني بتطبيق اللوائح الصحية الدولية، الى جانب ضرورة التنسيق مع القسم العلاجي وقسم منع العدوى، واستيفاء بيانات استمارة التقصي لحالات مرض «كورونا» الجديد وفقا للنموذج الصادر من ادارة الصحة العامة، وإرساله الى الادارة كاملا و«بالفاكس»، علاوة على ضرورة الاطلاع على النشرة الدورية عن الدول والمناطق التي توجد بها أوبئة.
الاستعانة بالشرطة
وجاء في الوثيقة: انه حماية للصحة العامة بالمجتمع يمكن الاستعانة بأفراد الشرطة في حال عدم تعاون المخالطين وفق تعديل المادة 13 بقانون رقم 77 لسنة 1983 للاحتياطات الصحية للأمراض السارية مع المحافظة على الآداب الصحية وتهوية المنزل والعادات الصحية اليومية كالتوازن الغذائي والنشاط البدني ونظافة الأبدان والأرضيات، وأخذ قسط كاف من النوم، وأخذ المعلومات من المصادر الرسمية والعاملية المعتمدة عالميا.
استمارة «كورونا»
أما بالنسبة للنماذج الأخرى المرفقة بالوثيقة، فقد اشتملت على استمارة تقص ميداني لحالات فيروس كورونا الجديد ومخالطيها، والتي اشتملت على وصف المنزل ومكان إقامة المريض، ومكان العزل، بالإضافة إلى عدد الخدم في المنزل وطبيعة عملهم، ووصف مكان معيشة الخدم، وتاريخ سفر المريض خلال 10 أيام قبل بدء الأعراض، وتنقلات المريض داخل البلاد خلال 10 ايام قبل بدء الأعراض، بالإضافة الى أسئلة مهمة عن التعامل مع الحيوانات مثل الخراف والماعز والابل والبقر والطيور والقطط والكلاب، ومدى وجود طيور برية في محيط المنزل، ومدى قيام المريض او احد اسرته بسلخ او ذبح حيوان، او وجود حيوانات نافقة داخل او حول المنزل.
ولفتت الوثيقة الى ان النماذج تضمنت أسئلة عن مدى قيام المريض قبل 10 ايام قبل المرض بملامسة او وطأ براز او روث الحيوانات او شرب لبن غير مبستر او عصير طازج او تناول فواكه طازجة او جافة او خضراوات طازجة او سلطة او مأكولات بحرية، او لحوم غير مطهية جيدا مع ذكر كشف وبيانات المخالطين والتحليل الوبائي لمصدر العدوى.
وطالبت الوثيقة الأطباء التواصل مع ضابط الاتصال الوطني د.سامي عيسى الناصر او طبيب مركز الاتصال د.ابراهيم محمد كمال شادي قسم صحة الموانئ والحدود في ادارة الصحة العامة للإبلاغ عن الحالات.
وتناولت الوثيقة الإرشادات المهمة للتعامل مع الحالات المشتبه بها او المحتمل حدوثها او الحالات المؤكدة من جانب الفرق الطبية المختلفة.
الصحة العالمية
يذكر أن منظمة الصحة العالمية أصدرت العديد من الوثائق بشأن التعامل مع الحالات المختلفة، وارشادات العزل، ورصد الحالات، وذلك بعد الإبلاغ عن حالات من فرنسا وألمانيا وإيطاليا والأردن وقطر والمملكة العربية السعودية وتونس والإمارات والمملكة المتحدة.
ودعت المنظمة الى توخي الحيطة والحذر واتخاذ الإجراءات الاحترازية، ودعم قدرات المختبرات للتشخيص الدقيق للحالات، مشيرة الى احتمال ارتباط الفيروس بنوع مماثل من الفيروسات المعزولة من نوع من الخفافيش الموجودة في جنوب افريقيا، كما دعت المنظمة الى استمرار التيقظ ورصد الحالات، إلا أن المنظمة لم تضع اي قيود على حرية السفر والتنقل والتبادل التجاري بين الدول بسبب ظهور هذا الفيروس الذي اطلقت عليه المنظمة اسم فيروس الشرق الأوسط نظرا لارتباطه ببعض دول الشرق الأوسط.
وبصفة عامة فإن بيانات المنظمة التي تنشر تباعا على موقع الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي للتفشيات الوبائية للأمراض تشير الى انه منذ سبتمبر 2012 حتى 4 اكتوبر الجاري تم إبلاغ المنظمة بما مجموعة 136 حالة مؤكدة مختبريا في الإصابة بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية بما في ذلك 58 حالة وفاة.
ودعت منظمة الصحة العالمية الى ضرورة خضوع المسافرون العائدون مؤخرا من منطقة الشرق الأوسط المصابين بعدوى المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة للفحص بغية التأكد من عدم إصابتهم بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، كذلك اشار تقرير لمنظمة الصحة العالمية الى أن المنظمة لا توعز بإجراء أي فحوص خاصة عند نقاط الدخول فيما يتعلق بهذا الحدث، ولا توصي ايضا بفرض اي قيود على أنشطة السفر والتجارة.
واشار بيان المنظمة ايضا الى اتخاذ مرافق الرعاية الصحية التي تقدم خدمات الرعاية للمرضى المشتبه بإصابتهم بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية او تأكدت من اصابتهم بها ما يلزم من تدابير لتقليل خطر انتقال العدوى بالفيروس الى سائر المرضى الراقدين في مرافق الرعاية الصحية والعاملين فيها وزوارها.
انتهاء موسم الحج دون وجود أي إصابات بفيروس «كورونا»
يتزامن هذا مع الاجراءات الوقائية التي اعلن عنها رئيس الفريق الطبي لبعثة الحج الكويتية د.حمد الحمد لحجاج بيت الله الحرام من الكويت، حيث طمأن في اتصال هاتفي خاص مع «الأنباء» بسلامة الحجاج وتقديم الرعاية اللازمة للحالات العاجلة والمتابعة الكاملة لهم من جانب الفريق الطبي لبعثة الحج الكويتية لعيادات الحملات والرصد الكامل لحالات الأمراض التنفسية وبالتنسيق الكامل مع السلطات الصحية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، معلنا عن انتهاء موسم الحج دون وجود أي اصابات بفيروس «كورونا» بين الحجاج ولله الحمد.
إجراءات كورونا في السعودية
وزير الصحة السعودي د.عبدالله الربيعة أعلن عن خلو موسم الحج من اي امراض وبائية او محجرية، وخلوه من «كورونا»، كما أن وكيل وزار الصحة لـ «الصحة» العامة في المملكة العربية السعودية ورئيس لجنة الطب الوقائي في الحج د.زياد مميش كان قد أكد ايضا على أن الوزارة تعكف حاليا على اعداد وتنفيذ 10 دراسات تساعد في التعامل مع الحجاج، وتسهم في وضع الحلول لأي مشاكل صحية طارئة خصوصا الأمراض الوبائية والمعدية، اذا ان من بين هذه الدراسات دراسة تتعلق بـ«فيروس كورونا»، والحمى الفيروسية، والفيروسات المنتشرة في العالم، علما أن فرق الدراسة أنهت المرحلة الأولى والتي تم خلالها اخذ عينات عشوائية من الحجاج القادمين من الخارج في منافذ الدخول، والمرحلة الثانية تكون بأخذ عينات اخرى من الحجاج قبل المغادرة للتأكد من خلوهم من الأمراض والتعرف على حالتهم الصحية، مفيدا في مؤتمر صحافي عقده الثلاثاء الماضي بأن وزارة الصحة لديها خطة من عدة مراحل لمواجهة فيروس «كورونا».
الإرشادات الصحية للعلاج في المنزل:
أ ـ حماية الأشخاص الآخرين في المنزل:
1- عند منح مريض اجازة مرضية يجب البقاء في المنزل واتباع ارشادات الطبيب، ويستثنى من ذلك الخروج لالتماس الرعاية الطبية او الضرورات الملحة.
2- الحرص على تغطية الأنف والفم اثناء السعال والعطس ونظافة اليدين وغسلهما المتكرر بالماء والصابون او الكحول المطهر، خاصة بعد استخدام المناديل وبعد العطس او السعال في الأيدي.
3- تجنب الاتصال الوثيق مع الآخرين، بحيث يجب عدم الذهاب الى العمل او المدرسة في حال الإصابة بالفيروس.
4- على كل فرد في الأسرة المحافظة على نظافة الأيدي بالغسيل المتكرر باستخدام الماء والصابون.
5- يجب أن يقوم شخص واحد من البالغين في المنزل برعاية المريض على أن يتجنب مثل هذا الأمر كبار السن او أصحاب الأمراض المزمنة.
6- لا ينبغي للمصاب العناية بالأطفال الرضع.
7- يجب إبقاء المريض في غرفة منفصلة عن بقية المنزل مع حمام خاص وإغلاق الأبواب.
8- عند عدم توافر حمام منفصل للمريض، فيجب تنظيف الحمام يوميا بالمطهرات.
9- لا ينبغي زيارة المريض عدا الشخص الذي يقوم برعايته، والمكالمات الهاتفية افضل أمانا من الزيارات.
10- ينصح باستخدام المحارم الورقية لتجفيف الأيدي او تخصيص فوطة خاصة لكل فرد من الأسرة.
11- ينبغي المحافظة على التهوية الجيدة في الأماكن المنزلية المشتركة قدر الإمكان.
12- عند حمل الأطفال المرضى يجب وضع ذقن الطفل على الكتف حتى لا يصل رذاذ السعال في وجه الشخص.
13- ينبغي على أفراد الأسرة مراقبة ظهور اعراض فيروس «كورونا» خاصة «ضيق التنفس» والمراجعة عند اللزوم.
ب ـ طريقة استخدام القناع او الكمام التنفسي N95:
1- ينبغي على المريض ارتداء الكمام عند مشاركة الغرفة مع افراد الأسرة للمساعدة في منع انتشار الفيروس للآخرين.
2- اذا كان المصاب بـ «كورونا» بحاجة ملحة لمغادرة المنزل فعليه أن يرتدي الكمام اذا كان متوافرا.
3- اذا كان الشخص الذي يرعى مريض كورونا من الأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات فعليه تجنب الاتصال الوثيق معه.
4- يجب ارتداء القناع التنفسي قبل الدخول على المريض او مساعدته في العلاج.
5- ينصح بوضع الكمام بعناية لتغطية الفم والأنف، وربطه بطريقة محكمة للحد من اي فجوات بين الوجه والكمام.
6- تجنب لمس الكمام او القناع التنفسي عند استخدامه، وعند لمسه يجب غسل اليدين جيدا بالماء والصابون.
7- يجب التخلص من الكمام او القناع فورا بعد الانتهاء من استعمالهما ورميهما في سلة المهملات العادية بحيث لا تلمس أي شيء آخر.
8- الاستعمال غير السليم للكمام يزيد من خطر انتقال العدوى
ت ـ واجبات الحماية الشخصية للشخص القائم بحماية المريض:
1- عندما يقوم شخص بالتعامل مع مصاب فعليه ارتداء المريول الواقي ثم القناع التنفسي ثم القفازات قبل الدخول على المريض، ويجب خلعهم عند الخروج منه والتخلص منهم فورا، وعند التعامل مع شخص يتطاير منه الرذاذ فعليه ارتداء ما سبق بالاضافة الى واق للأعين ومن ثم التخلص منهم ايضا ويقوم بغسل اليدين بالماء والصابون.
ث ـ التنظيف المنزلي والغسيل والتخلص من النفايات:
1- التخلص من نفايات المريض والمحارم الورقية في القمامة مع الحرص على غسل اليدين بعد لمسها.
2- ينبغي المحافظة على الأسطح خاصة أسطح الطاولات باستخدام المطهرات المنزلية.
3- لا يشترط غسل اواني الطعام الخاصة بالمريض بمعزل عن أواني افراد الأسرة، ولكن لا ينبغي استخدامها مع افراد الأسرة دون غسلها.
4- ينبغي غسل المناشف وأغطية الأسرة منفصلة بالماء والصابون ثم يتم تنشيفها على الساخن، وينبغي عدم لمسها قبل غسلها منعا للتلوث مع الحرص.
5- يجب غسل اطباق الطعام والأواني بالماء والصابون سواء في غسالة الصحون او باليد.
ج ـ آلية التعامل مع حالات الالتهاب التنفسي الحاد في الكويت:
أولا: دور العاملين في أقسام الصحة الوقائية بالمستشفيات الحكومية:
1- التنسيق مع الأطباء بالجهات العلاجية المعنية لسرعة التبليغ ثم متابعة التبليغ كتابيا على نموذج بلاغ مرض ساري من قبل الأطباء المعالجين للتأكد من التبليغ عن الحالات المرضية المشخصة وفق التشخيص المعلن عنه بالقرار الإداري الصادر مع مراعاة النقاط التالية:
أ ـ متابعة التبليغ ليكون كتابيا وهاتفيا خلال 24 ساعة.
ب ـ من قسم مكافحة الأمراض.
ت ـ مركز الصحة الوقائية بمنطقة سكن الحالة.
ث ـ رئيس وحدة خدمات الصحة العامة بالمنطقة الصحية المعنية.
ج ـ مكتب الاتصال المعني بتطبيق اللوائح الصحية الدولية.
2- التنسيق مع الجهات العلاجية للتأكد من أخذ العينات المطلوبة ومتابعة اجراءات مختبر المستشفى لسرعة الحصول على نتائج الفحص المخبري للحالة المعنية.
3- المرور الدوري على الأجنحة العلاجية المعنية للتأكد من تبليغ جميع الحالات المشتبهة.
4- التنسيق مع إدارة المستشفى والأقسام العلاجية للتبليغ الصفري عن حالات «كورونا» والالتهاب الرئوي وفق النموذج الصادر من الصحة العامة.
5- التنسيق مع إدارة المستشفى والقسم العلاجي وقسم منع العدوى لحصر ومتابعة المخالطين المباشرين من المرضى والأطباء والهيئة التمريضية المتعاملة مع الحالة لعمل التالي:
أ ـ مراقبة جميع المخالطين لمدة 14 يوما لأي أعراض مرضية تنفسية مشتبهة او اي أعراض أخرى مشابهة لـ «كورونا».
ب ـ عمل كشف بجميع أسماء وبيانات المخالطين.
ت ـ ادراج بيانات المخالطين في سجل مراقبة المخالطين لحالات الأمراض المعدية المعتمد من الوزارة على أن يكون متاحا ومتوافرا للعاملين طوال فترة المراقبة وبعدها.
ث ـ في حال ظهور اي أعراض مرضية تنفسية بين المرضى بالأجنحة، يتم اخطار القسم العلاجي المعني وقسم منع العدوى لاتخاذ اجراءات العزل والعلاج.
ج ـ عند ظهور أعراض مرضية مشتبه بها بين الأطباء والهيئة التمريضية يتم ايقافها عن العمل فورا وتحويلهم للجهة المعنية للعزل والعلاج.
ح ـ في حال ظهور أعراض مرضية بين المخالطين المباشرين بالمستشفى فتعتبر تلك الحالات حالات مشتبه بها لفيروس «كورونا»، ويتم اتخاذ الاجراءات عليها كحالة منفصلة لاتخاذ الاجراءات الخاصة بالتبليغ والفحص المخبري والعزل والعلاج وحصر المخالطين والمتابعة.
6- متابعة التشخيص النهائي للحالات المبلغة نهائيا على انها فيروس «كورونا» حتى التوصل لتشخيص نهائي ثم متابعة صدور بلاغ معتمد من الطبيب المعالج بالتشخيص النهائي للحالة.
7- على قسم الصحة الوقائية بالمستشفى وضع كشف دوري بأرقام واسماء الأطباء الوقائيين المخافرين بالمستشفى والمنطقة، وتعميمها بشكل دوري على الأجنحة والأقسام العلاجية والمختبر واقسام الحوادث بالمستشفى للاستعانة بها خاصة في العطل الرسمية للدولة على ان يرفع منها نسخة للجهة المعنية بالصحة العامة.
8- التنسيق مع مدير المستشفى لإعداد وإرسال تقرير عن الحالة المتوفاة موضح فيه تاريخ المرض والتشخيص النهائي للحالة وسبب الوفاة بأسرع وقت ممكن للجهة المعنية بالصحة العامة.
9- استيفاء بيانات التقصل لحالات «كورونا» وفق النموذج الصادر من قبل طبيب الصحة الوقائية بالمستشفى على أن يستوفى هذا النموذج كاملا، ويرسل بالفاكس الى ادارة الصحة العامة مع مراعاة التالي:
أ ـ ترفع الاستمارة خلال 24 ساعة من دخول الحالة.
ب ـ في حال صعوبة استكمال جميع بنود الاستمارة قبل الوقت المشار اليه ترسل استمارة بالبيانات المتاحة خلال 24 ساعة على أن يتم ارسال استمارة اخرى مستوفاة بأسرع وقت ممكن.
ت ـ عند ظهور عدوى داخلية بالمستشفى يتم اخطار قسم منع العدوى بالمستشفى لاتخاذ اللازم.
ث ـ المشاركة بالتوعية الصحية للمرضى والمخالطين للوقاية من الأمراض التنفسية.
ج ـ التنسيق مع مدير المستشفى للتأكد من قيام اقسام الطوارئ والعناية المركزة بالمستشفيات الحكومية من تحويل العاملين لديهم المخالطين للحالات ممن يعانون من امراض تنفسية لقسم الصحة الوقائية بالمستشفى لعمل اللازم.
10- ضرورة الاطلاع على النشرة الدورية عن الدول والمناطق التي تحدث بها تفشيات لمرض «كورونا» وكورونا والامراض المعدية الأخرى وفق النشرة الدورية من قسم صحة الموانئ والحدود.
ثانيا: دور مراكز الصحة الوقائية العاملة بالمناطق الصحية:
1- اتباع الإرشادات الصادرة من وزارة الصحة والتي تنص على اتخاذ الاجراءات الوقائية مع المخالطين للحالات المؤكدة فقط والمصابة بـ «كورونا».
2- حصر جميع المخالطين المباشرين في المزل بالمنزل وعمل المراقبة الصحية لهم لمدة 14 يوما من تعرضهم للحالة المؤكدة مع قياس الحرارة يوميا والسؤال عن اي اعراض تنفسية مشتبه بها.
3- تسجل بيانات المخالطين في نموذج كشف المخالطين المباشرين بالمنزل الصادر من ادارة الصحة العامة على أن يرفع الجدول المرفق الى الجهة المعنية بالادارة.
4- حماية للصحة العامة بالمجتمع يمكن الاستعانة بأفراد الشرطة في حال عدم تعاون احد المخالطين وفق تعديل المادة 13 بالقانون رقم 77 لسنة 1983 للاحتياطات الصحية للأمراض السارية.
5- في حال ظهور أعراض مشابهة لـ «كورونا» بين احد المخالطين يحول للمستشفى التابع له للتقييم والعلاج.
6- التثقيف الصحي للمخالطين عن طرق الوقاية والحفاظ على الصحة بما فيها الآداب الصحية وتهوية المنزل وتطهير الأسطح والملابس الملوثة بإفرازات المريض بما فيها التالي:
أ ـ المداومة على غسل اليدين جيدا بالماء والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل او بالمواد المطهرة، ب ـ استخدام المنديل عند السعال او العطس والتخلص منه في سلة النفايات، ت ـ تجنب ملامسة العينين والانف والفم باليد بعد ملامستها للأسطح الملوثة للفيروس، ث- المحافظة على العادات الصحية اليومية كالتوازن الغذائي والنشاط البدني واخذ قسط كاف من النوم وتناول ادوية بانتظام لمرضى الأمراض المزمنة، ج ـ تجنب الاقتراب من المصابين بأمراض تنفسية حادة، ح ـ ضرورة مراجعة الطبيب عند ظهور اعراض مشتبه بها «حمى ـ سعال ـ ضيق او صعوبة تنفس»،خ ـ أخذ المعلومات حول انتشار المرض من المصادر الرسمية او العلمية او المعتمدة عالميا.
د ـ يجب على الحامل تجنب رعاية المرضى قدر الإمكان والالتزام بالإرشادات الصحية جيدا.
ذ ـ ينصح بالتطعيم بطعم الانفلونزا الموسمية وطعم النيموكوكال «للأطفال دون سن 6 سنوات»، كما ينصح بأخذ الطعمين للمصابين بالأمراض المزمنة كأمراض الرئة المزمنة والربو والقلب والسكر والكلى والكبد والسرطان، وغيرها.
ر ـ ضرورة الالتزام الكامل من قبل الزائرين للحالات المشتبه بإجراءات منع العدوى بالمستشفيات اثناء الزيارة وعدم دخول اكثر من فرد بالمرأة الواحدة على المريض.
ز ـ ضرورة التعاون مع السلطات الصحية اثناء قيامها بإجراءات حصر ومراقبة المخالطين لحالة «كورونا» والتي تستمر لمدة 14 يوما من آخر تعرض.
7- رفع الاحصائيات الخاصة بحالات «كورونا» لادارة الصحة العامة وفق النظام الصادر منها.
8- ضرورة الاطلاع على النشرة الدورية عن الدول والمناطق التي تحدث بها تفشيات لمرض «كورونا» والأمراض الأخرى.