Note: English translation is not 100% accurate
دعا لاستخدام الكمادات الباردة والقطرات المرطبة للعين
بهبهاني: ارتفاع نسبة الرطوبة يقلل جفاف العين وحساسية أغشيتها الخارجية
21 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء

أعراض المصابين بالحساسية قد تتطور مع تكرار التعرض للمواد المهيجةقال استشاري أمراض العيون في مستشفى العدان د.جمال بهبهاني ان ارتفاع نسبة الرطوبة في الهواء ليس له أثر سيئ على العين بل له أثر إيجابي عليها من ناحية تقليله من شدة الجفاف والحساسية على أغشية العين الخارجية.
وأضاف د.بهبهاني في تصريح لـ «كونا» امس ان الفترة الحالية تشهد انتشار أمراض حساسية العيون التي قد تظهر نتيجة تأثر غشاءي ملتحمة العين المخاطي والقرنية للمهيجات العضوية النباتية المختلفة كحبوب اللقاح وبقايا النباتات والأشجار والحشائش وما ينتج عن موتها وتحللها ونمو نباتات جديدة مع بداية فصل الخريف.
وأوضح ان تلك الحساسية تختلف عن الحساسية الناتجة عن التأثر بغبار المنزل والسجاد والأغطية والحيوانات المنزلية والمواد الطيارة كالعطور والتلوث الجوي بالغبار وملوثات المصانع كونها مزمنة ومستمرة بوجود تلك المهيجات.
ونصح المصابين بحساسية العين بالابتعاد والوقاية من مسبباتها وهذا أفضل وأمثل علاج لها وقد يكون ممكنا لدى البعض فيما يصعب تجنب الكثير من مهيجاتها والمواد المثيرة لها لدى الغالبية من الناس، مبينا ان التقليل من التعرض لتلك المثيرات يساعد على تخفيف الأعراض والحد من تطور المرض.
أما بالنسبة للعلاج فينصح بهبهاني باستخدام الكمادات الباردة والقطرات المرطبة للعين للحالات البسيطة أما الحالات المتوسطة فقد تحتاج ايضا الى قطرات مضادات الحساسية التي لا تحتوي على مركبات الستيرويد في حين بعض الحالات الشديدة يستخدم فيها قطرات مضادات الحساسية التي تحتوي على مركبات الستيرويد والتي عادة تعطى لفترة قصيرة لا تتعدى بضعة أسابيع.
وأضاف ان الاشخاص الأكثر تأثرا بالحساسية الموسمية هم الذين لديهم استعداد وراثي متمثل في خلل بالجينات الوراثية اذ انهم أكثر عرضة من غيرهم بإصابتهم بأمراض الحساسية الموسمية إذا ما تعرضوا لمؤثراتها.
وبين ان أعراض المصابين بالحساسية قد تتطور مع تكرار التعرض للمواد المهيجة وعادة ما يعاني هؤلاء أو أقرباؤهم ايضا من أمراض الربو أو التهاب الجيوب الأنفية الموسمية أو الأكزيما المصحوبة بالحكة الشديدة.
وذكر ان الكثير من الناس «وللأسف الشديد يعتقد ان الحساسية وما تسببه من حكة شديدة بالعين وما يستدعيه ذلك من فرك شديد ومتكرر للعين هو أمر عادي وبسيط ولا يستدعي منا القلق فيما الحقيقة بعكس ذلك تماما».