Note: English translation is not 100% accurate
محبوب إلى معيوف
21 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء
ناصر العنزي
مارادونا وحده يكفي عن خط هجوم بأكمله، ولم يكن يحتاج الى لاعب آخر لتشكيل ثنائي فهو قادر على إيجاد ثنائي وثلاثي ورباعي عندما كان يشق الصفوف وحده ويصل لمرمى الخصوم بكل مهارة، وارتبط اسم المهاجم الأرجنتيني السابق كلاوديو كانيجيا مع الأسطورة دييغو مارادونا بعدما أظهر الثاني ارتياحا لوجوده، وتتذكر الجماهير اللقطة الاشهر لهما عندما انسل مارادونا بخفة بين المدافعين البرازيليين في مونديال ايطاليا 1990 وهيأ الكرة الى كانيجيا الذي أودعها المرمى وخرجت السامبا من ربع النهائي وواصل التانغو طريقه الى النهائي وخسر من ألمانيا بهدف من ركلة جزاء. وفي ملاعبنا فإن الأبرز في تشكيل ثنائي متفاهم سجله المهاجمان جاسم يعقوب بقميص رقم «9» وفيصل الدخيل بقميص رقم «16»، وذلك في العهد الذهبي للكرة الكويتية، ومازالت الجماهير تتذكر مشهد معانقتهما معا في اعتزال يعقوب في مارس عام 1985 أمام الزمالك بعد عودته من العلاج في الخارج اثر تعرضه لجلطة دماغية وبقيا لفترة يتعانقان في مشهد مؤثر للغاية.وفي ملاعبنا سابقا برز ثنائي من نوع آخر غير المهاجمين تألقا بشكل لافت وهما المدافعان محبوب جمعة «السالمية» وعبدالله معيوف «كاظمة» فكان الاثنان عنصرين أساسيين في الإنجازات السابقة فان غاب احدهما يحل مكانه عناصر أخرى لا تقل كفاءة عنهما وهما جمال يعقوب وسامي الحشاش، واعتادت الجماهير مشاهدة محبوب ومعيوف يقفان في منتصف الدفاع يتبادلان الكرات بالعرض قبل تحويلها إلى هجمات سريعة نحو مرمى الخصم، وتميز محبوب بالقفز فوق المهاجمين رغم قصر قامته نوعا ما وكان ايضا يملك قدرة في الانطلاق نحو مساندة الهجمة وسجل مع الأزرق بعض الأهداف ومنها هدفا جميلا في مرمى رعد حمودي في ملعب الشعب في بغداد، كما سجل هدفا بالخطأ في مرماه نتيجة حماسه وذلك في مباراة نيجيريا في أولمبياد موسكو 198 وفاز يومها الأزرق 3 ـ 1.
وقاد عبدالله معيوف دفاع كاظمة والأزرق لسنوات طويلة وكان صلبا في دفاعه يواجه المهاجمين المقتدرين بشجاعة ولا يتخفى خلف زملائه وتميز بحسن التقدير في قطع الكرات المتبادلة بين المهاجمين داخل منطقة الجزاء، وفي المباريات التي تجمع القادسية وكاظمة كانت تجري مباراة أخرى بين جاسم يعقوب وعبدالله معيوف في الركلات الركنية وفي الغالب كانت تنتهي بالتعادل بينهما.