Note: English translation is not 100% accurate
«معهد CFA»: ضرورة وضع طرق فعالة لتحسين المواءمةبين مصالح المستثمرين ومديري صناديق الاستثمار
22 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء
أظهر استطلاع للرأي أجراه معهد CFA، الجمعية العالمية لممتهني الاستثمار، أن أعضاءه يريدون إيجاد طرق فعالة لتحسين توافق مصالح مديري الاستثمار مع مصالح عملائهم. واقترح ما يقرب من ثلثي (61%) المشاركين أن وضع خطة لمزيد من تأجيل الأجر المتغير على فترات زمنية أطول، يمثل حلا أفضل من وضع سقف للمكافآت أو الحوافز.
ويدعم معهد CFA أهداف السياسات التي تحرص على أن تتماشى مصالح المستثمر النهائي على الأمد الطويل مع مصالح مديري صناديق الاستثمار الجماعي بالأوراق المالية القابلة للتحويل «يوسيتس- UCITS». إن من شأن وضع سقف مكافأة على غرار البنوك، المطبق على مديري صناديق الاتحاد الأوروبي، أن يكرس قواعد أتعاب تضر بالمستثمرين، وتحد عن غير قصد من توافق المصالح بين المديرين والمستثمرين.
وعلاوة على ذلك، فإن مثل هذا السقف يضع مديري الصناديق الأوروبية في وضع تنافسي غير مؤات بالمقارنة مع أقرانهم من مديري الصناديق العالميين، الذين سيكونون أكثر مرونة في تحديد أجور أفضل المواهب، وسيجبرون إدارات شركات الاستثمار على رفع الرواتب الثابتة سعيا إلى أن تظل قادرة على المنافسة. إننا نعتقد أن ثمة طرقا أخرى لخدمة مصالح المستثمرين ولضمان عودة أوروبا إلى النمو اقتصاديا.
ورأى معهد CFA أن أفضل السبل وأكثرها فاعلية في المواءمة بين مصالح المديرين والمستثمرين هي:
٭ مزيد من تأجيل الأجر وفترات أداء زمنية أطول لتقييم أساس الأجور المتغيرة.
٭ وضع سقف على حوافز مديري الأصول ومكافآتهم، أو إمكانية طلب إعادتها بالكامل، أو إعادة جزء منها، لضمان فاعلية رسوم أداء العمل في كلا الاتجاهين، الأمر الذي سيفضي إلى تخفيض الرسوم عموما عندما يضعف أداء مديري الصناديق عن معاييرهم المرجعية.
٭ زيادة شفافية الحوافز والمكافآت، بحيث يتمكن المستثمر النهائي من إجراء مقارنات وخيارات مدروسة بشأن الصناديق التي يستثمر فيها.
٭ تحديد نقاط علام تضمن أن مديري الصناديق لا يتقاضون أجورا كبيرة مقابل أداء ضعيف. فإذا كان مدير الصندوق، على سبيل المثال، يخسر ماليا على مدى فترة من الزمن، ينبغي لأداء الصندوق أن يتجاوز نقطة علام محددة، قبل أن يتسلم هذا المدير مكافأة أداء.
٭ ربط المصالح: هذا من شأنه ضمان أن تتطابق مصالح مديري الصناديق مع مصالح عملائهم تطابقا وثيقا قدر الإمكان (من خلال صناديق إعادة الاستثمار وهياكل الشراكة).