Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن قدرة الأجهزة التنفيذية محدودة والطموحات تفوق الحدود
الغانم: حل واقعي وجذري للقضية الإسكانية
25 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء




















برنامج عمل الحكومة لم يصل إلى مجلس الأمة بعد
النواب لم يأتوا للتنافس والتناحر مع الحكومة
الخالد: لا تأثير لانتخابات اللجان على العلاقات الأخوية بين أعضاء البلدي
تعديل القوانين لحل المشكلة الإسكانية
الجويسري: التعاون بين أعضاء المجلسين لمصلحة البلاد
كمال: علينا استثمار الموارد البشرية والمالية الموجودة
الفضالة: التركيز على القطاع الخاص للمساهمة في حل القضية الإسكانية
العتيبي: ضرورة تعديل القصور في بعض التشريعات
الصانع: وجود حلقة مفقودة بين الرعاية السكنية والبلدي
بداح العنزي
أكد رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم في المجلس أمس ان برنامج عمل الحكومة لم يصل إلى مجلس الأمة بعد، مشيرا إلى انه في حال وروده إلى المجلس سيتم التعقيب عليه.
وفي سياق آخر وخلال زيارته أمس لتقديم التهنئة لرئيس وأعضاء المجلس البلدي بمشاركة النائبين كامل العوضي ومحمد طنا شدد الغانم على ان النواب لم يأتوا من أجل التنافس والتناحر مع الحكومة إنما للعمل وإنجاز الأولويات وأبرزها القضية الإسكانية.
وشدد الغانم على العمل لإيجاد حل واقعي وجذري للقضية الإسكانية يكون قابلا للتطبيق في ظل وجود الإمكانيات، مشيرا الى ان قدرة الأجهزة التنفيذية محدودة وطموحات النواب تفوق الحدود بمراحل كثيرة.
من جانبه، أكد رئيس المجلس البلدي مهلهل الخالد ضرورة تعديل القوانين لحل المشكلة الإسكانية.
وقال الخالد في تصريح صحافي خلال حفل الاستقبال الذي أقامه في ديوان الخالد بمنطقة القادسية مساء أمس الأول بمناسبة تزكيته رئيسا للمجلس البلدي إن المرحلة المقبلة تتطلب من المسؤولين في البلدية والأعضاء المزيد من التعاون في ظل وجود العديد من المشاكل التي تحتاج إلى وضع الحلول المناسبة لها مثل الازدحام المروري الذي اصبح يؤرق كل مواطن ومقيم إضافة إلى مشكلة طول الإجراءات التي تتطلب تعديل بعض اللوائح للمساهمة في اختصار إجراءات المراجعين.
وأضاف الخالد ان لجان المجلس البلدي ستبدأ اعتبارا من الأسبوع المقبل عملها بعقد الاجتماعات لبحث المعاملات المحالة لها واتخاذ التوصيات اللازمة بشأنها، مشيرا إلى ضرورة أن يتعاون الجهاز من خلال حضور المسؤولين لهذه الاجتماعات للخروج بقرارات تساهم في تطوير البلاد سواء للقطاع الحكومي او الخاص وحتى ما يخص معاملات المواطنين والتي لا تقل أهمية عن غيرها من المواضيع المعروضة.
وأكد الخالد أن جميع أعضاء المجلس البلدي والجهاز التنفيذي يعملون في قارب واحد هدفهم خدمة الكويت وأهلها وتحقيق رغبة سمو الأمير في تحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري، مشيرا إلى ضرورة ان تتعاون بقية المؤسسات والوزارات الحكومية مع جهاز البلدية في سرعة تنفيذ القرارات الصادرة عن المجلس البلدي في ظل وجود قرارات تم اتخاذها منذ مدة طويلة ولكنها لم تر النور حتى الآن.
ونفى الخالد وجود أي خلاف بين الأعضاء بعد عملية انتخاب لجان المجلس البلدي قائلا إن الأعضاء كلهم أخوة وتمت هذه الانتخابات بكل سهولة ويسر والغالبية منها تمت بالتزكية.
وأعرب الخالد عن شكره وتقديره لوزير الدولة لشؤون الإسكان ووزير البلدية م.سالم الأذينة على حضوره وافتتاحه دور الانعقاد الحادي عشر للمجلس البلدي، متمنيا من الوزير ان يكون عونا لإخوانه الأعضاء الذين وضعوا نصب اعينهم خدمة الكويت وأهلها.
وأضاف الغانم خلال زيارته أمس بمشاركة النائبين محمد طنا وكامل العوضي، رئيس وأعضاء المجلس البلدي للتهنئة باختيارهم أعضاء سواء من الشعب أو الحكومة، أنه قد صدر قانون سابق لإنشاء 100 ألف وحدة سكنية سنويا، ولكن لم يطبق، ولذلك نريد الحل الواقعي والجذري القابل للتطبيق في ظل وجود جميع المتطلبات اللازمة لحل المشكلة الاسكانية.
وذكر الغانم أن الاستبيان الذي أجراه مجلس الأمة حول أولويات المواطنين أظهر أن الأولوية الرئيسية هي الإسكان، ولذلك فإن دور أعضاء المجلس البلدي مهم ومحوري في المساهمة في حل هذه القضية، مؤكدا أنه لن يستغني عن جهود أعضاء المجلس البلدي لحل هذه القضية لأن النجاح في حل القضية هو نجاح للمواطنين، ولذلك لابد من توجيه الجهود والمزيد من التنسيق، خصوصا أن أيدينا ممدودة للتعاون مع الأعضاء لأهمية الدور الذي يلعبه المجلس البلدي.
وذكر الغانم أن الأجهزة التنفيذية قدراتها محدودة فيما طموحاتنا تفوق الحدود بمراحل كثيرة، مشيرا الى أن الهدف من الاستبيان الذي اجراه مجلس الأمة ليس لمعرفة الأولويات بقدر معرفة ترتيبها، مؤكدا أنه إذا ما تبعثرت الجهود فلن يحقق شيئا نتيجة عدم التنسيق.
وأكد على ضرورة الاستقرار والتعاون معه من أجل الدفع بعملية التنمية وحل المشكلة الإسكانية داعيا إلى تعزيز التعاون بين مجلس الأمة والبلدي لخدمة البلد. وأضاف نقول لكم «الله يعينكم ويعيننا على المسؤولية الملقاة على عاتقنا».
من جانبه أكد رئيس المجلس البلدي مهلهل الخالد شكره وتقديره لرئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم والنائبين كامل العوضي ومحمد طنا على زيارتهما وإخوانه أعضاء المجلس. وأشار إلى أهمية تعديل بعض القوانين من أجل حل المشكلة الإسكانية التي أصبحت تؤرق كل مواطن، مؤكدا على التعاون بين جميع السلطات من أجل إيجاد العوامل التي تساهم في سرعة توفير الأراضي لأصحاب الطلبات الإسكانية.
وأضاف الخالد أن مواد قانون البلدية «5/2005» تحتاج إلى مزيد من الدراسة والتعديل وذلك بالتعاون مع النواب من أجل المصلحة العامة.
من جهته قال عضو المجلس البلدي د.حسن كمال إن أعضاء مجلس الأمة والبلدي مكملان لبعضهما البعض ولذلك لابد من إيجاد الحلول المناسبة للمشكلة الاسكانية، مشيرا إلى أن قيام المجلس البلدي بعمل أولويات تصب في مصلحة الكويت.
وأشار إلى أن الموارد البشرية والمالية متوافرة وعلينا استثمارها في البلاد بدلا من الذهاب للعمل في الخارج.
كما دعا عضو المجلس البلدي أحمد الفضالة إلى التركيز على القطاع الخاص في المساهمة بحل المشكلة الإسكانية ومن شروط وقيود محدودة، مؤكدا انه لا توجد أي مشكلات في البلاد وأن ما ينقصنا هو الإدارة الهندسية المتنقلة.
من جهته قال نائب رئيس المجلس البلدي مشعل الجويسري إن هناك مشاكل عديدة يعاني منها المواطنون وهي الصحة والتوظيف إضافة الى الأولوية الرئيسية والمتعلقة بالمشكلة الاسكانية، مؤكدا تعاون الأعضاء مع النواب لمصلحة البلد.
من جهته، بين عضو المجلس البلدي أسامة العتيبي استعداد الاعضاء للعمل مع النواب لحل المشكلة الاسكانية، مشيرا الى ضرورة تعديل القصور الموجود في بعض التشريعات.
وعبر العضو فهد الصانع عن شكره وتقديره لرئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم والنائبين كامل العوضي ومحمد طنا على زيارتهم للأعضاء، مؤكدا على ضرورة تشكيل لجنة ثلاثية من كل من مجلس الوزراء والأمة والبلدي لمعرفة المعوقات التي تواجه القضية الاسكانية، مشيرا الى وجود حلقة مفقودة بين المؤسسة العامة للرعاية السكنية والمجلس البلدي.
وشدد الصانع على ضرورة إصدار المزيد من التشريعات التي تساهم في حل القضية والالتزام بتطبيق القانون الذي يسمح للقطاع الخاص بإنشاء المدن الاسكانية والذي لم ير النور حتى الآن.
من جانبه، قال العضو علي الموسى: لقد تعبنا من البيروقراطية والدورة المستندية الطويلة لإنجاز المعاملات، متمنيا إصدار تشريعات تساهم في التقليل من هذه الدورة المستندية.
وأشار العضو محمد المعجل الى أن أعضاء المجلس البلدي يعملون يدا واحدة من أجل الوصول الى الهدف الذي دعا اليه صاحب السمو الأمير لتحويل الكويت الى مركز مالي.
وذكر العضو د.منصور الخرينج أن بعض القوانين كانت مفيدة للخطة الاسكانية ولذلك قامت المؤسسة العامة للرعاية السكنية بتغيير خطتها بعمل مناطق بدلا من المدن والعمل على تعديل بعض القوانين.
وأضاف أن المطلوب تحقيق رغبة صاحب السمو الأمير لتحويل الكويت الى مركز مالي، وكذلك تحقيق رغبة الشباب بأن تكون الكويت دولة الطاقة.
على هامش اللقاء
عدوى التزكية
قال رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم خلال حديثه ومباركته للرئيس والأعضاء: إن شاء الله «تنتقل» عدوى التزكية الى مجلس الأمة.
المواطنون ملوا الانتخابات والنواب
قال النائب كامل العوضي ان المواطنين «زهقوا» من الانتخابات والنواب، لذلك لابد من التعاون لأن أهل الكويت ملوا. وقال ان المجالس الماضية حصلت فيها صراعات وحاليا ستصدر قرارات وقوانين تصب في مصلحة البلاد في ظل وجود العقول والأموال. وأكد ان إنشاء المدن سيحل 30% من المشاكل المعلقة خاصة الازدحام المروري الذي سيقل، وكذلك إيجاد فرص عمل جديدة، مؤكدا ان المجلس البلدي لا يقل أهمية عن غيره من المجالس.