Note: English translation is not 100% accurate
البصمان حصلت على الدكتوراه من جامعة القاهرة
26 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء

تنبع أهمية الدراسة من الاهتمام الراهن بتحسين جودة التعليم ومدخلاتها وذلك لما يحققه من تنمية اقتصادية لها أثر على نهوض الدولة وتطورهاالقاهرة ـ هناء السيد
حصلت الباحثة منيرة فالح متعب البصمان على درجة الدكتوراه بتقدير جيد جدا من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة وتكونت لجنة المناقشة من د.سامى السيد استاذ ورئيس قسم الاقتصاد مشرفا ورئيسا ود.صلاح الدين فهمى رئيس قسم الاقتصاد جامعة الازهر عضوا ود.ناهد عبداللطيف محيسن عضوا.
وتناولت الباحثة التعليم الذي يعد من اهم الاستراتيجيات القومية الكبرى في حياة الشعوب المتقدمة والنامية على حد سواء بعد ان برزت في السنوات الاخيرة أهميته كاستثمار في الموارد البشرية، في حين كان ينظر آلية منذ زمن طويل على انه خدمة تقدم بمعزل عن العملية الاقتصادية، فهذا التغير الذي طرأ على التعليم باعتباره سلعة استثمارية اضافة الى انه حق اساسي لكل فرد في المجتمع، دعا الى ضرورة التصرف الرشيد في الاموال المنفقة على التعليم من جهة وضرورة الاهتمام بالعائد الاقتصادي للتعليم من جهة أخرى.
ومع الاتجاه الى التخطيط الاقتصادي برز دور التعليم في التنمية، واتضح الارتباط القوي بين التعليم والاقتصاد حيث انه لا يمكن زيادة الدخل القومي دون تحسين مستوى الانتاجية للسلع والخدمات، وبالتالي لا يمكن الوصول الى مستوى الانتاجية المطلوبة دون توفير القوى العاملة المؤهلة فنيا وذات المهارات العالية والتخصصات المتنوعة وهو ما يوفره التعليم بكافة مراحلة.
ولقد قام كثير من الاقتصاديين بدراسة دور التعليم في التنمية والتقدم الاقتصادي من خلال المقاييس والنظريات المختلفة. وتحاول هذه الدراسة التطرق الى محاولة قياس هذا الدور وحساب معدل العائد من الاستثمار في التعليم، حيث يشكل حساب هذا العائد اكبر المشاكل التي تواجه الاقتصاديين في هذا العصر. وحول اهمية الدراسة قالت الباحثة ان اغلب الدول النامية تعاني من ضعف مستوى التعليم في المدخلات والمخرجات الخاصة بأنظمتها التعليمية، وهو ما دفع تلك الدول الى الاهتمام بالتعليم لما يعود عليه من تحقيق تنمية المجتمع والنهوض بالدولة وتحقيق عائد على الناتج القومي. ومن ثم تنبع اهمية الدراسة من الاهتمام الراهن بتحسين جودة التعليم ومدخلاتها وذلك لما يحققه من تنمية اقتصادية لها اثر على نهوض الدولة وتطورها. وتهدف الدراسة الى اجراء تحليل وصفي للمظاهر الرئيسية لاقتصاديات التعليم في الكويت وتقديم الاطار العلمي للاقتصاد الكويت وعلاقته بالتعليم.
وتهدف الدراسة في هذا الصدد الى بيان ماهية التعليم الكويتي ومراحله وارتباطه بالتنمية المستدامة. وتهدف في نفس المجال الى دراسة العلاقة بين التخطيط التعليمي وعلاقته بالتنمية الاقتصادية. وتوصلت الدراسة الى أن معظم الإصلاحات الجوهرية التي تمس العملية التعليمية في الكويت عبارة عن تطبيق لتجارب خارجية ليس أكثر، لكن حقيقة الأمر توضح أنه لا يمكن اقتلاع نموذج من بيئته وتطبيقه في بيئة أخرى، وإنما يمكن تكييف النموذج ليتلاءم مع البيئة ومتطلباتها.
وفي الكويت، كانت المشاكل الحقيقية مرتبطة بأداء الطالب وفهمه، من جانب، وتطوير الجهاز الإداري للمنظومة التعليمية من جانب آخر نظرا لوجود العديد من الجمود في النظام الإداري.
بالإضافة الى عدم وجود ارتباط زمني بين تدفقات المنظومة الجامعية وبين احتياجات خطة التنمية من العمالة من مختلف التخصصات والمهن اللازمة لإنجاز متطلبات هذه الخطط والأكثر سوءا هو ظهور أشكال متعددة من البطالة منها البطالة المقنعة والاختيارية بين خريجي جامعة الكويت.