Note: English translation is not 100% accurate
خلال اجتماع اللجنة الإقليمية لشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية في مسقط
السهلاوي: «الصحة» تنسق مع جميع الوزارات والهيئات لوضع برنامج وطني شامل للتصدي للأمراض المزمنة
29 أكتوبر 2013
المصدر : مسقط ـ كونا

الكويت وضعت العديد من الخطط الإنمائية الصحيةأكد وكيل وزارة الصحة د. خالد السهلاوي أمس أن الكويت حرصت خلال اجتماع اللجنة الإقليمية لشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية في دورتها الـ 60 المنعقد في سلطنة عمان على إدراج العديد من خطط الوزارة الإنمائية.
وقال السهلاوي في تصريح لـ «كونا» خلال مشاركته في الاجتماع انه في مقدمة تلك الموضوعات التصدي للأمراض المزمنة غير المعدية مثل أمراض القلب والسكري والسرطان والأمراض التنفسية المزمنة، مؤكدا انه منذ صدور الإعلان السياسي للأمم المتحدة في سبتمبر 2011 بشأن الوقاية والتصدي للأمراض المزمنة غير المعدية قامت الكويت بإعطاء هذا الموضوع أولوية رئيسية ببرنامج عمل الحكومة.
وأضاف أن وزارة الصحة تتعاون وتنسق مع وزارات الدولة والجهات الحكومية والمجتمع المدني لوضع برنامج وطني شامل للوقاية والتصدي لتلك الأمراض من خلال التوعية بالسلوكيات وأنماط الحياة الصحية ودراسة وتحديث التشريعات الصحية ذات العلاقة، موضحا أن البرنامج يرشد إلى الوقاية من مخاطر التدخين والحد من تناول الكميات الكبيرة من ملح الطعام ويعزز الرقابة على تسويق بدائل حليب الأم بالإضافة إلى تطبيق المدونة الدولية لضوابط تسويق حليب الأطفال.
وأوضح أن البرنامج يدعم قدرات الرعاية الصحية الأولية باعتبارها النواة والركيزة الأساسية لتنفيذ البرامج الوقائية والمسموحات الصحية والاكتشاف المبكر لمرض السكري وللسمنة وزيادة الوزن، مشيرا إلى أن الوزارة قامت بتوسيع عيادات الأمراض المزمنة وزودتها بوسائل التشخيص والأدوية والعلاج والتدريب المستمر للأطباء لدعم قدرات مراكز الرعاية الصحية.
وذكر السهلاوي أن وزارة الصحة لديها برامج طموحة للوقاية من الإصابات الناتجة عن الحوادث ودعم منظومة الإسعاف والطوارئ الطبية وتدريب أفراد المجتمع على الإسعافات الأولية وإنقاذ الحياة، مشيرا إلى أنها ملتزمة بالتطوير المستمر لأداء النظام الصحي ضمن التزامها بالأهداف الإنمائية والرؤية المستقبلية للصحة ضمن الأهداف الإنمائية الجديدة لما بعد عام 2015.
وشدد على أن الصحة مكون رئيسي ومؤشر هام للتنمية المستدامة مستدركا بالقول «نتطلع إلى تبادل الخبرات والعمل المشترك مع الأشقاء والزملاء ومنظمة الصحة العالمية لمواصلة الإنجازات التي تم تحقيقها في مجال خفض معدلات الوفيات للأطفال وللأمهات والتصدي لعدوى الإيدز والدرن والتغطية الصحية الشاملة بأبعادها المختلفة»، مضيفا أن الوزارة قطعت شوطا كبيرا في تطبيق اللوائح الصحية الدولية والاتفاقية الإطارية لمكافحة التبغ.
وأردف: «أنتهز هذه الفرصة لأؤكد أهمية تشجيع البحوث والدراسات الصحية في مجال الوقاية والتصدي للأمراض المزمنة غير المعدية وتخصيص الجوائز التشجيعية تحت مظلة منظمة الصحة العالمية مثل جائزة الكويت التي أنشئت عام 2003 لتشجيع البحوث والمبادرات الصحية للوقاية من السرطان والسكري وأمراض القلب». وفيما يتعلق بأعمال الدورة الـ 60 للجنة الإقليمية لشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية في سلطنة عمان أوضح أنها تهدف إلى إيجاد سبل أفضل لتوجيه التمويل للاستثمار في التدخلات الفاعلة والتقنيات الجديدة مؤكدا أن الدورة تنفذ هذا الهدف من خلال نظام صحي كامل يعمل به عدد كاف من العاملين الصحيين المهرة مع توفير التغطية الشاملة للخدمات في مجال الصحة الإنجابية وصحة الأم والطفل.