Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
30 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء
٭ استئناف الحوار: تتحدث أوساط مطلعة عن احتمال أن يقوم الرئيس ميشال سليمان بتوجيه دعوة الى استئناف الحوار الوطني في قصر بعبدا، وأن تأتي هذه الدعوة في سياق «خطاب الاستقلال»، على أن يكون إعلان بعبدا على رأس جدول الأعمال.
٭ حكومة قبل انتهاء عهد سليمان: قال الرئيس ميشال سليمان للرئيس المكلف تمام سلام: «لن أنهي عهدي دون وجود حكومة برئاستك تتحمل مسؤولية أي فراغ قد يحصل في رئاسة الجمهورية».
٭ لا تنازلات: قال الرئيس نبيه بري للرئيس فؤاد السنيورة: «لا تضيعوا المزيد من الوقت وامشوا بحكومة 9 - 9 - 6 لأن لا تنازلات إضافية».
٭ بري يهاجم رئيس الحكومة: نقل عن الرئيس نبيه بري قوله: «ليس من الطبيعي ولا المقبول أن تغدو السلطة التشريعية رهينة مزاج شخص رئيس الحكومة، أيا يكن، بحيث يصبح بإمكانه، متى قرر أن يستقيل، تعطيل مجلس النواب إضافة الى أكثر من 30 إدارة رسمية تتبع لرئاسة الحكومة.. لن أسمح بأن يعطل بهذه الاستقالة نشاط المجلس الذي يمثل مؤسسة قائمة بذاتها، هي أكبر منا جميعا».
٭ تعديلات دستورية: تطرح على هامش الأزمة الحكومة الحالية مسألة إجراء تعديلات دستورية ضرورية بعدما ظهر في المنطق والممارسات وجود ثغرات وإشكاليات، وعلى سبيل المثال:
- عدم وجود مهلة زمنية محددة للرئيس المكلف بتشكيل الحكومة.
- مسألة نصاب جلسة انتخاب رئيس الجمهورية والتفسير المتأرجح بين الثلثين والنصف زائد واحد.
- إلزام رئيس الجمهورية بتوقيع المراسيم خلال فترة محددة، في حين أن الوزير غير ملزم بأي مهلة وبإمكانه أن يضع المرسوم في جاروره قدر ما يشاء.
- مسألة ميثاقية الحكومات والجلسات النيابية والحالات التي يحصل فيها خرق لهذا المبدأ.
٭ اللجنة المشتركة بين أمل و«الوطني الحر»: سمى التيار الوطني الحر أسماء ممثليه في اللجنة المشتركة مع حركة «أمل» وهم النواب: إبراهيم كنعان، زياد أسود، سيمون أبي رميا وآلان عود، ومن المتوقع أن يسمي الرئيس نبيه بري ممثليه في هذه اللجنة التي عهدت إليها مهمة إعادة تثبيت دعائم العلاقة بين الطرفين والتنسيق في الملفات ذات الاهتمام المشترك: النفط، الحكومة، قانون الانتخابات والاستحقاق الرئاسي.
٭ الوضع اللبناني مقبول: السفير الأميركي في لبنان ديفيد هيل يردد خلال لقاءاته المتنوع ان «الوضع في لبنان يبقى مقبولا وتحت السقف المرسوم قياسا على مستوى الحرب الدائرة قربه في سورية».
٭ جنبلاط يستغرب وينقد: استغرب النائب وليد جنبلاط، في إشارة انتقادية غير مباشرة الى «المستقبل» و«14 آذار»، المواقف المتناقضة، فالبعض يدعو الحكومة للانعقاد لتجريد طرابلس من السلاح، فيما يرفض انعقادها في شؤون أخرى، أو انعقاد المجلس النيابي تحت حجة انها حكومة تصريف أعمال. وقال: حبذا لو تتعالى كل الاطراف السياسية عن بعض الصغائر، فنذهب جميعا لتأليف حكومة جديدة تعيد لململة التشرذم الحاصل.