Note: English translation is not 100% accurate
«لومبارد أودييه»: الإمارات السادسة عالمياً في نسبة أصحاب الملايين
2 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء
أكد بنك لومبارد أودييه، الذي يعتبر أقدم البنوك السويسرية الخاصة لإدارة الثروات، أن 25% من أثرياء الشرق الأوسط يعيشون في الإمارات.
وصنف تقرير للبنك تم الكشف عن تفاصيله خلال مؤتمر صحافي عقد أمس الاول، الإمارات الدولة السادسة عالميا من حيث نسبة أصحاب الملايين مقارنة مع عدد السكان، فيما توقع التقرير أن ينمو عدد أصحاب الثروات التي تفوق 30 مليون دولار في الإمارات بنسبة 53% خلال العقد المقبل. وتفصيلا، قال نائب الرئيس التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط، في بنك لومبارد أودييه، كريستوف ليلوندر، انه «وفقا لتقديرات البنك فمن المتوقع أن يحقق اقتصاد الإمارات نموا بنسبة 4% في نهاية العام الحالي»، مضيفا أن «هذا النمو يرجع إلى توقعات البنك بأن يستمر نمو أسعار المنازل في الإمارات بصورة أسرع من أي بلد آخر، وكذا أن يكون النمو في القطاعات غير النفطية مميزا في الأعوام المقبلة، فضلا عن نشاط القطاع السياحي إذ زار دبي نحو 5.5 ملايين سائح خلال النصف الأول من العام الحالي».
وأكد ليلوندر، خلال استعراضه تقرير «إدارة الثروات ـ الإمارات في المنظور العالمي»، أنه «وفقا لتقديرات البنك فمن المتوقع أن يحقق القطاع العقاري في الإمارات نموا بنسبة 3.5% هذا العام وبنسبة 4% في العام المقبل».
وقال انه «من المتوقع أيضا أن ينمو عدد أصحاب الثروات التي تفوق 30 مليون دولار في الإمارات بنسبة 53% خلال العقد المقبل»، مضيفا ان «التقرير يتوقع أن ينمو عدد أصحاب المليارات في الإمارات بنسبة 45% بحيث يرتفع العدد من 140 إلى 203 خلال العقد المقبل».
وأشار ليلوندر، إلى أن البنك صنف الإمارات الدولة السادسة عالميا من حيث نسبة أصحاب الملايين مقارنة مع عدد السكان.
ونبه إلى أن «ضيق الفجوة بين الأثرياء والفقراء في الإمارات في ظل زيادة عدد الأثرياء والطبقة متوسطة الدخل جنب الإمارات مشكلات اجتماعية تسببت في ثورات الربيع العربي في دول عربية أخرى»، لافتا إلى أنه سيكون هنالك أكثر من 1000 «سنتامليونير» (أشخاص يملكون على الأقل 100 مليون دولار من الأصول السائلة) في الإمارات خلال الفترة ذاتها.
ووفقا للتقرير، فإن 75% من القطاع الخاص في دول مجلس التعاون الخليجي مملوك من قبل العائلات، وسيزداد مفهوم الشركات العائلية خلال السنوات المقبلة.
وأشار التقرير إلى أن 55% من أصحاب الثروات الخليجيين يستثمرون في المنطقة بدلا من الاستثمار عالميا، إذ ان المستثمرين في الشرق الأوسط يبقون متفائلين مقارنة مع بقية المستثمرين في العالم. وردا على سؤال لـ «الإمارات اليوم» عن صحة استثمار 55% من أصحاب الثروات الخليجيين في المنطقة بدلا من الاستثمار في الخارج، رأى ليلوندر، أن مثل هذا الأمر يعد إيجابيا إذ لا بد لأصحاب الثروات أن يستثمروا في بلدانهم لتحقيق التوازن وتقليل المخاطر الاستثمارية، لاسيما أن هناك قطاعات مشجعة للنمو في الخليج مثل العقارات والأسهم والسندات الحكومية وسندات الشركات، لافتا إلى أن بنك لومبارد أودييه، يوفر استشارات عن تلك القطاعات والفرص الاستثمارية المتاحة.
وأشار إلى أنه في قطاع الخدمات المصرفية الخاصة لا تكون هناك حاجة إلى أعداد كبيرة من الموظفين وإنما إلى مصرفيين على درجة عالية من الحرفية يمتلكون الخبرة الكبيرة وقادرين على إدارة ثروات الأفراد والأعمال العائلية في جميع الأوقات.