Note: English translation is not 100% accurate
نصر الله يحذّر من مسار خطير بعد اغتيال «غية».. وعون يعتبره دليلاً على الفلتان بطرابلس
14 نوفمبر 2013
المصدر : طرابلس
اتخذ الوضع الأمني في طرابلس منحى جديدا مع اغتيال القيادي في جبهة العمل الإسلامي السنية الشيخ سعد الدين غية، القريب من حزب الله بالرصاص أثناء خروجه من منزله في القبة، فتحول من الاشتباكات والتفجيرات إلى الاغتيالات المباشرة.
وزاد الوضع احتقانا أن القضاء لم يجلب رئيس الحزب العربي الديموقراطي علي عيد للتحقيق معه في تفجيرات المسجدين، وبدلا من أن يحضر الثلاثاء أرسل شقيقته المحامية هيام عيد لتعتذر عنه.
الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، الذي أطل مساء أمس، في حديث عاشورائي أخير، اعتبر في تعليق على اغتيال الشيخ غية، أمس الأول، أنه دليل على مسار خطير بدأت تأخذه الأحداث في طرابلس خصوصا ولبنان عموما، مما يجب التحذير منه وتوقفه.
وقال إن هناك خشية من أن يؤسس هذا لاتجاهات معينة على مستوى الوضع الداخلي اللبناني.
لكن النائب معين المرعبي (المستقبل) اتهم جهة مخابراتية من 8 آذار بقتل غيّة، استنادا إلى من اغتال الرئيس رفيق الحريري وبيار الجميل وأنطوان غانم وسمير قصير وجبران تويني، في حين أننا في المستقبل لا نملك ميليشيا ولا سلاحا.
والشيخ غية يقيم في حي القبة ويحمل الدكتوراه من جامعة حلب، ومقرب من النظام السوري ومن حزب الله ومن رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامية الشيخ هاشم منقارة. وهو كان تعرض لمحاولة اغتيال بمتفجرة في سيارته عقب توقيف منقارة بتفجيري المسجدين.
من جهته العماد ميشال عون اعتبر أن لا قرار أمنيا بوقف المشاكل في طرابلس، ومازال الوضع في مكانه وطرابلس تحت سيطرة الإرهابيين وأكبر برهان، اغتيال رجل الدين الشيخ سعد الدين غية، وأضاف: لا وجود لقرار أمني بإيقاف المشاكل في طرابلس وبعدها القصة تسلية.
عون اتهم من يعرقل ملف استخراج النفط وتلزيمه بأنه يريد إفلاس لبنان، وناشد رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة اللذين هما المسؤولان الأولان تجاه الله وتجاه الشعب اللبناني، أن يدركا بأنهما لا يتعاطيان مع أناس غشم ولا يفهمون، هم لم يعرفوا بقضايا سورية ونحن عرفنا، وقضية النفط تحصل على الأرض.
وخلص إلى القول: فورا يجب أن تجتمع الوزارة لإقرار المراسيم.