Note: English translation is not 100% accurate
أمين وهبي لـ «الأنباء»: مواقف نصرالله تحمل رسائل في كل الاتجاهات
17 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء

بيروت - اتحاد درويش
رأى عضو كتلة المستقبل النائب أمين وهبي ان المواقف التي اطلقها السيد حسن نصرالله في اطلالته المباشرة في ذكرى العاشر من المحرم وقبل ذلك بيوم واحد حملت رسائل في كل الاتجاهات، مشيرا الى ان السيد نصرالله وجه رسالة دعم الى النظام السوري والى المفاوضين الدوليين مع ايران بأن ايران هي عامل اساسي داخل الوضع السوري واحدى الاوراق التي نريدها ان تكون واضحة، لافتا بالقول انها رسالة ايضا الى الدول الخمس +1 بأن هذه ورقة ايرانية قوية جدا، معتبرا ان هذه المواقف للسيد نصرالله موجهة ايضا الى جمهور حزب الله لرفع معنوياته، فضلا عن بعض الرسائل التي تدل على قدرة هذا الحزب على التصرف في الامور، متوقفا عند طلب أمين عام حزب الله من الداخل اللبناني وبشكل مستعجل الاذعان، لانه ربما يشعر بأن الوقت يداهمه.
وقال النائب وهبي في حديث لـ «الأنباء» ان السيد حسن نصرالله تحدث في خطابه يوم التاسع من المحرم عن مدى سرور وغبطة اسرائيل بما تغلي به المنطقة من تأزم بين السنة والشيعة وتوجه بالسؤال الى حزب الله قيادة وافرادا بالقول: ألستم أنتم شركاء اساسيون في انتاج هذا التوتر المذهبي؟، مشيرا الى ان السيد نصرالله عندما تحدث وحاول ان يثبت للبنانيين أن اسرائيل هي التي تعمل عند اميركا اراد بذلك نزع صفة الشيطان الاكبر بأن اميركا ليست هي التي تخدم اسرائيل بل العكس، معتبرا ان السيد نصرالله قد يبشرنا في يوم من الأيام بأنه ربما تتقاطع المصالح الايرانية والاميركية في غير مصلحة اسرائيل مثلا، ورأى ان هناك مؤشرات جديدة تدل على مرحلة جديدة في المنطقة، لافتا الى ان خطاب السيد نصرالله كان مليئا بالرسائل في كل الاتجاهات لكنه ايضا كان مليئا بمأزق عبر عن نفسه بأن فائض القوة الذي يشعر به حزب الله لن يكون كافيا لا لحسم الوضع في سورية الى جانب النظام ولا لحسم الوضع داخل لبنان لغير مصلحة الدولة اللبنانية ولمصلحته هو كطرف يتصرف كأنه فوق القانون.
وعن رد السيد نصرالله على المطالبين بانسحاب حزب الله من سورية كشرط لتأليف الحكومة وقوله انه لا يقايض وجود لبنان وسورية ومحور المقاومة ببعض المقاعد الوزارية، رأى النائب وهبي ان السيد نصرالله اظهر في خطابه انه اولا مستعجل جدا ويريد تأليف الحكومة، وثانيا اراد ان يرمي في وجه قوى 14 آذار مسؤولية تعطيل البلاد، وثالثا انه طلب من خصومه السياسيين التسليم بمشيئته التي لا تتناسب لا مع الدستور ولا مع العيش الواحد ولا مع سيادة الدولة وانه يحق لطرف ان يعلن الحرب ساعة يشاء وفي اي مكان خارج الحدود وداخلها ولا يسمح لاحد بأن يسأله، مؤكدا ان قوى 14 آذار مجتمعة ومعها تيار المستقبل لا تقبل بأن تشكل غطاء لسياسة كهذه او تعطي شرعية لممارسة كهذه، ورأى ان المسؤول عن التعطيل هو من يضع اللبنانيين امام الخيار التالي: اما حكومة كما اريد ومتى اشاء واما لا حكومة، لافتا الى ان حزب الله قال انه لن ينسحب من سورية واذا شكلت حكومة من دونه فإنها لن تعمل، وهذا يعني التهديد بتعطيل البلد بالسلاح، واشار الى ان من ينتهج هذه السياسة فعليه ان يتحمل المسؤولية امام اللبنانيين، واكد ان قوى 14 آذار ليست في وارد المقايضة في موضوع الحكومة بل قالت من اجل حكومة وحدة وطنية علينا الالتزام بسياسة النأي بالنفس.
ولاحظ النائب وهبي ان حزب الله لم يعلن عن تدخله في سورية الا عندما بدأ النقاش حول ايران تكون او لا تكون على طاولة المفاوضات بشأن الوضع في سورية واعترضت بعض الاطراف الاساسية وتحديدا المعارضة السورية والدول العربية عندما اتى امر اليوم بأن يعلن حزب الله عن تدخله مباشرة للقول للعالم اجمع ان ايران تقاتل في سورية من خلال الحرس الثوري ومن خلال حلفائها في لبنان والعراق ما يعني ان هناك طرفا على الارض لا يمكن استثناؤه.