Note: English translation is not 100% accurate
رغم الفتور السياسي.. 70% من الشراء يصب في أسواق تركيا
العقار التركي يفوز بأموال الأثرياء الكويتيين
21 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء


سورية خارج الاهتمام.. وإقبال ضئيل على مصر ولبنان
لندن وباريس الأكثر طلباً.. وإسبانيا تجذب شرائح جديدةعاطف رمضان
يبدو أن أموال الاثرياء الكويتيين تتجه الى العقار التركي، حسب تحقيق اجرته «الأنباء» في معرض العقار والاستثمار المقام حاليا في ارض المعارض الدولية في مشرف، ويعتبر من اكبر المعارض العقارية. وفي جولة في أروقة المعرض مع الشركات العارضة اتفق أغلب المسؤولين على أن الشراء الاكبر وبنسبة تقارب 70% من الصفقات استحوذ عليه سوق العقار التركي، بينما توزعت الـ 30% الاخرى في باقي الدول العربية والاوروبية، خصوصا لندن وباريس، والبعض يشتري في اسبانيا حيث هناك تسهيلات كثيرة للمستثمرين من الخليج. وبدا المستثمرون الكويتيون، ومن خلفهم الخليجيون الزائرون للمعرض متحمسين للعقار التركي باعتباره آمنا الان ويحقق عوائد جيدة تصل الى 20%، ونسبة كبيرة من المشترين هم من الافراد الكويتيين الذين وجدوا في تركيا فرصة جيدة على المدى المتوسط، في ظل انخفاض عوائد الاستثمار في الوديعة المصرفية.
وابرز مؤشرات المعرض هذه السنة كالتالي:
٭ خروج العقار السوري نهائيا من دائرة الاهتمام في المعرض، وبالطبع بسبب الاحداث السياسية الامنية هناك.
٭ تراجع الطلب على العقار المصري بشكل كبير، رغم أن هناك بعض الفرص الجيدة، خصوصا في جنوب مصر، حيث هناك تسهيلات كبيرة بالدفع مع وجود بعض المحفزات الاستثمارية، ما يعتبر فرصا مهمة طويلة الاجل.
٭ الطلب قليل جدا على العقار اللبناني، الذي يعتبر تاريخيا من الوجهة التقليدية للاستثمار العقاري من الخليج عموما، والكويت خصوصا، كما هو الحال في مصر، والجميع يتفق على أن العقار اللبناني غال حاليا وثانيا الاوضاع الامنية غير مستقرة ولا تحفز على الاستثمار أو الشراء من اجل السكن والاصطياف.
٭ وجود مستثمرين خليجيين كثر في المعرض، على رأسهم السعوديون، الذين اهتموا بالعقار التركي أيضا، رغم الفتور السياسي بالعلاقات الخليجية التركية.
٭ هناك تحالفات بين شركات عقارية خليجية وكويتية للاستثمار في تركيا، حيث يتوقع أن تحقق هذه المجموعات عوائد جيدة في العقار التجاري والسكني تحديدا.
٭اهتمام بالاستثمار في العقارات بغرض تأجيرها، حيث العائد على هذا النوع من الاستثمار يصل الى 10% لكن يختلف من منطقة الى اخرى حيث قد يصل في بعض المناطق الى 40% كتركيا وبعض الاحياء اللندنية.
٭ الاستثمار في الوحدات السكنية نشط جدا، وهناك شراكات من افراد للاستثمار بهذا النوع من الفرص.
٭ بعض المحللين من عارضين ومسؤولين في شركات عقارية يرون أن المعطيات تشير الى ان دورة العقار التركي خلال 5 سنوات مقبلة ستصل للتشبع وانه خلال عامين مقبلين سيستقر سوق العقار وتحدد ملامحه.
٭ التسويق للعقارات اخذ طرقا مبتكرة، بعضها استخدم العروض المصورة بالفيديو ووسائل التواصل الاجتماعي الجديدة تويتر وواتس اب وفيسبوك وانستغرام.
٭ العديد من الشركات قدمت عروضا لعملائها كتذاكر سفر مجانا لمن يرغب في الاطلاع على هذه المشاريع بنية الشراء وكذلك الاقامة في الفندق، خصوصا بعد أن انتشرت ظاهرة الغش لدى مكاتب غير مرخصة، حيث يشتري الزبون بيتا ليكتشف لاحقا انه على الورق فقط.
وكانت «الأنباء» التقت العضو المنتدب لمجموعة توب اكسبو لتنظيم المعارض والمؤتمرات وليد القدومي الذي تحدث عن الاقبال الكبير على معرض العقار والاستثمار هذه السنة، وعن الشركات العارضة والاسواق التي تحظى بجاذبية كبيرة مثل السوق العقاري التركي. كما التقت «الأنباء» بمدير الاستثمار والتسويق بشركة الامانة العقارية محمود شهاب ومدير عام شركة الحمد المتحدة العقارية بدر الحمد ومدير التسويق بشركة ماس العالمية عبدالله الشهاب ومدير المبيعات بشركة أمار سيتي حاتم يوسف، وقد اجمعوا على ان الاهتمام بالعقار التركي جاء نتيجة احداث الربيع العربي والتسهيلات العقارية في هذه السوق، خصوصا التسهيلات في السنة الاخيرة كمعاملة المستثمرين الخليجيين المتملكين للعقار كمستثمرين تركيين من نواحي الضرائب والامتيازات، وذلك لمن يملك عقارا لسنوات عدة.