Note: English translation is not 100% accurate
أعلنت أن كلية الطب ستعقد مؤتمر الكويت الرابع لأمراض وجراحة الثدي التقويمية خلال الفترة من 23 إلى 25 الجاري تحت رعاية وزارة الصحة
ميرفت الصالح لـ«الأنباء»: الكشف المبكر عن سرطان الثدي في المرحلة الأولى يسهم في الشفاء منه بنسبة 98%
22 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء


نسبة الإصابة بسرطان الثدي في الكويت تشابه النسبة العالمية حيث إن امرأة بين كل 9 نساء تصاب بالمرض
لا بد من تضافر كل الجهود للتوعية بطرق الوقاية من الإصابة بسرطان الثدي آلاء خليفة
انتشر مرض سرطان الثدي في الآونة الأخيرة بشكل كبير وكثرت الدراسات والأبحاث التي تسلط الضوء على أسباب ظهور المرض وطرق العلاج وكيفية الوقاية منه، ولأن كلية الطب بجامعة الكويت معنية بالدرجة الأولى بالأمراض وطرق علاجها بما تتضمنه من كوكبة متميزة من الأطباء في مختلف التخصصات، حرصت الكلية على تنظيم مؤتمر حول مرض سرطان الثدي وطرق الوقاية.
التقت «الأنباء» الاستاذ المساعد بكلية الطب بجامعة الكويت واستشاري الجراحة العامة وأورام الثدي بمستشفى مبارك الكبير ورئيسة المؤتمر د.ميرفت الصالح لتسليط الضوء على المؤتمر وأهدافه وأوراق العمل الخاصة به بالإضافة الى الجديد هذا العام في المؤتمر لاسيما انه المؤتمر الرابع للكلية.
وتحدثت الصالح عن أمراض الثدي بشكل عام ومرض سرطان الثدي بشكل خاصة وأنواعه وطرق العلاج، كما أكدت على اهمية الكشف المبكر عن المرض لضمان نسبة شفاء عالية منه مشددة على تضافر الجهود من اجل التوعية بالمرض وطرق الوقاية منه. واليكم تفاصيل الحوار:
في البداية نود اعطاءنا نبذة عن المؤتمر الذي ستعقده كلية الطب يوم 23 من الشهر الجاري؟
٭ تعقد كلية الطب بجامعة الكويت «مؤتمر الكويت الرابع لأمراض وجراحة الثدي التقويمية» برعاية وزارة الصحة وبالتعاون مع كلية الطب بجامعة الكويت، حيث عقد المؤتمر الاول عام 2009 والهدف من اقامة تلك المؤتمرات رفع مستوى الوعي والمعالجة والتشخيص المبكر بين الأطباء، والمؤتمر يناقش أمراض الثدي عامة وسرطان الثدي خاصة مع المعالجة وانواعها سواء جراحية كمعالجة للأورام والجراحة التجميلية والتقويمية في نفس الوقت، وسيتم افتتاح المؤتمر بشكل رسمي يوم الاحد 24 من الشهر الجاري في تمام الساعة 5 عصرا بحضور وزير الصحة ومدير الجامعة وعميد كلية الطب بقاعة العبدالرزاق في كلية الطب بجامعة الكويت.
وما الأهداف المرجوة من المؤتمر؟
٭ نهدف للوصول الى مستوى عام في الرعاية الصحية لأمراض الثدي حتى لا تفقد المرأة الوقت او تتأخر في تشخيص حالتها، فالمرأة حينما تصاب بأي شكوى من الثدي المقصود بها كيف تعالج سرطان الثدي وأمراضه، وهي بطريقتين اما من خلال الوقاية وعن طريق الاعلام او تنبيه السيدات لطريقة الفحص الذاتي ومتى الفحص الاولي للثدي بعد سن الاربعين، ولدينا شق مهم اخر متعلق بكيفية تثقيف الأطباء ومتى وكيف نعالج ونشخص التشخيص المبكر وهذا ما نصبو اليه في مؤتمرنا، بأن نؤكد على اهمية التشخيص المبكر وطريقته وطريقة الوعي بين الأطباء وتوحيدها بين المراكز الطبية وأطباء الجراحة وأطباء الاشعة.
هل تؤدي الإصابة بمرض سرطان الثدي الى الوفاة؟
٭ العلاجات السابقة من اكثر من 40 عاما كانت تقتصر على العملية الجراحية فقط او استئصاله مع العضلات ولكن حاليا يتم استئصال الورم مع الاطراف المحيطة به بالاضافة الى العلاجات الاخرى ومنها العلاج الهرموني والكيماوي والاشعاعي، واذا اكتشف المرض مبكرا فتصل نسبة الشفاء منه الى 98% في المرحلة الاولى واذا اكتشف في المرحلة الرابعة بحيث يكون منتشرا في الجسم تكون نسبة الشفاء 5% فقط.
وما طرق الوقاية من الإصابة بمرض سرطان الثدي؟
٭لابد من المحافظة على الرياضة وتنزيل الوزن وعدم التدخين والفحص المبكر، وانصح دائما البنات في سن العشرينيات بأن يتعودن على نسيج ثديهن فعلى كل بنت ان تفحص ثديها خامس يوم الدورة الشهرية بطريقة دائرية فمجرد الفحص يعطيها فرصة ان تكتشف نوعية ثديها واذا لاحظت وجود اي شيء حتى لو بلغ حجمه 1 سم فعليها ان تراجع الطبيب المختص بالاضافة الى انني انصح النساء بعد سن الاربعين بأن يقومن بعمل الميموغرام وهو الفحص الاشعاعي للثدي وعن طريقه يتم الفحص الميداني لأمراض الثدي، بالاضافة الى انني انصح السيدات بعدم اهمال اي شيء يظهر على ثديهن واذا شعرن بالآلام او افرازات او ظهور كتلة بالثدي فعليها مراجعة الطبيب.
كيف يمكن التوعية بمرض سرطان الثدي وعلى من تلقي المسؤولية؟
٭ لابد من تضافر كل الجهود للمساهمة في الحد من انتشار مرض سرطان الثدي، ووسائل الاعلام لها دور سواء المرئية او المسموعة او المقروءة من خلال التوعية بكيفية تجنب الإصابة بالمرض والالتقاء بالأطباء المختصين لشرح طرق الوقاية من أمراض سرطان الثدي كما انه يجب ان تكون هناك توعية عن طريق المحاضرات في المدارس والجامعات، وايضا للاندية الصحية دور في التوعية من خلال وضع بروشرات توعوية ولابد ان يكون لدى المرأة وعي بأن الاكتشاف المبكر للمرأة يتزامن مع الشفاء الكامل من المرض اما الاكتشاف المتأخر لمرض سرطان الثدي فيقلل من نسبة الشفاء.
ما اهم محاور المؤتمر ومواضيع الجلسات؟
٭ ينعقد المؤتمر على مدار 3 ايام خلال الفترة من 23 الى 25 الجاري، وستبدأ فعاليات المؤتمر يوم السبت من الساعة 9 صباحا وحتى 6 مساء وستكون هناك سلسلة من المحاضرات وجلسات مناقشة صباحا وبعد الظهر، ويوم الاحد ستعقد ورشة عمل ووصلنا من التطور ان غرف العمليات بمستشفى مبارك مرتبطة بقاعة المحاضرات في كلية الطب، فسوف تجرى العملية في غرفة العمليات بالمستشفى والجمهور سيكونون موجودين في قاعة المحاضرات بكلية الطب وهذه التقنية ستطبق لأول مرة من خلال النقل المباشر صوتا وصورة من غرفة العمليات الى كلية الطب.
كم عدد اوراق العمل المقدمة للمؤتمر؟
٭ هناك الكثير من اوراق العمل المقدمة للمؤتمر اكثرها من انجلترا وسوف تتم مناقشة اخر الابحاث التي تتكلم عن الجينات ودورها في سرطان الثدي وما استجد بها وهذه الابحاث تجرى في اكثر من مركز في العالم، بالاضافة الى مشاركات من المملكة العربية السعودية.
هل التوصيات التي صدرت من المؤتمرات السابقة تم رفعها للجهات المختصة وهل نفذ بعضها على ارض الواقع؟
٭ بالفعل يتم في نهاية كل مؤتمر رفع التوصيات التي تصدر عنه الى الجهات المعنية والمختصة كما حققت المؤتمرات السابقة اهدافها في رفع الوعي بين أطباء العائلة والجراحة والحوادث والنساء والولادة وهذا ما نصبو اليه في هذا المؤتمر ونسعى اليه، كما ان المؤتمر سيتضمن تنظيم معرض في بهو كلية الطب لعرض آخر الاجهزة الطبية والعمليات الجراحية، اما المحاضرات فستقدم في قاعة العبدالرزاق بكلية الطب بجامعة الكويت.
نود تسليط الضوء على مرض سرطان الثدي واسباب ظهوره وانواعه؟
٭ هناك انواع لمرض سرطان الثدي ولكن 97% منه هو الذي يصدر من القنوات، فتبدأ الأورام بخلايا نشطة ومتحولة ويتكون فيها سرطان الثدي وما يوجد عندنا في الكويت لا يختلف عما هو موجود في العالم كله، وايضا نسبة الإصابة في الكويت متقاربة مع النسب العالمية وهي امرأة بين كل 9 نساء تصاب بسرطان الثدي، ويتم التسجيل الوطني لكل حالات أمراض الثدي وسرطانها في مركز مكي جمعة وهو تسجيل يغطي جميع مناطق الكويت ويشمل الكويتيات والجنسيات الاخرى وفيما يخص نسبة اكتشاف المرض فلازلنا نطمح للوصول الى مصاف الدول المتقدمة حيث انهم يكتشفون المرض في مرحلة مبكرة بما يجعل نسبة الشفاء تصل الى 98% ولكن مع الاسف فان المرض لدينا غالبا ما يكتشف في المرحلة الثانية او الثالثة.
هل اصبح منتشرا في الاونة الاخيرة واسباب الانتشار؟
٭ في الماضي كانت تخجل المرأة من الذهاب الى الطبيب ولا تظهر حتى لاسرتها بالاضافة الى اختلاف طريقة الحياة فلا توجد اسباب محددة لسرطان الثدي ولكن هناك عوامل تؤدي للإصابة به، وشهريا هناك اكثر من 150 بحثا حول سرطان الثدي ولكن ما وجدناه ان هناك عوامل ومنها البيئة التي تعيش فيها المرأة ومدى تلوثها وطريقة الاكل والسمنة والتدخين والهرمونات وحبوب منع الحمل سواء قبل انقطاع الدورة الشهرية او ما بعد انقطاعها من خلال الهرمونات البديلة.
هل الإصابة بمرض سرطان الثدي مرتبطة بالعامل الوراثي؟
٭ نسبة إصابة المرأة بسرطان الثدي نتيجة للعامل الوراثي تتراوح ما بين 5 الى 10% فقط من أمراض سرطان الثدي فالعامل الوراثي مهم وتزداد بين الدرجة الاولى من الاقرباء « الام، الاخت، الابنة» وترتفع نسبته الى 30% فما اكثر وننصحهن بالفحص الذاتي واجراء الاشعة والفحص الاكلينيكي عن طريق الطبيب المختص.