Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
29 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء
٭ انتقادات لبري: إشادة الرئيس نبيه بري بإيران ودورها واعتبارها مركز القرار السياسي لم تمر من دون انتقاد لـ «تيار المستقبل» صادر عن النائب أحمد فتفت الذي اعتبر أن بري يبارك الوصاية الإيرانية على لبنان ويذكرنا بما كان يقال عن سورية سابقا.
وزيارة الرئيس بري الى طهران لم تمر من دون انتقاد شيعي صادر عن الوزير السابق محمد عبدالحميد بيضون الذي قال إن الزيارة «لا أهمية لها على الاطلاق»، وبحسب وصفه، فإن بري «يصبح شاعرا لبلاط كل دولة يزورها»، لكن «هذا الشاعر»، يقول بيضون «لم يتجرأ على إثارة موضوع تورط حزب الله في سورية وانعكاسه على الطائفة الشيعية، كما أنه لا يمتلك شجاعة الراحل الشيخ محمد مهدي شمس الدين الذي كان يقول للإيرانيين «أنتم تورطون الشيعة بأعباء ليسوا قادرين على تحملها، وان الشيعة ليست لديهم مشاريع خاصة».
٭ 8 آذار ومبادرة السنيورة: قابل فريق 8 آذار المبادرة السياسية الأخيرة للرئيس فؤاد السنيورة بـ «عدم اكتراث»، واعتبرت مصادر بارزة فيها أن ما أعلنه السنيورة ليس مبادرة ولا يحتوي على عناصر جذب وما يمكن البناء عليه.
وهذا الطرح السياسي الذي لم يقدم جديدا وإنما عاد الى مربع الحكومة الحيادية وربط الملف الحكومي بانسحاب حزب الله من سورية، لا يعدو كونه إثباتا للوجود وتأكيدا على ثبات الموقف وعدم التأثر بالمتغيرات الإقليمية.
٭ تعديلات في سياسة «الكتائب» و«التيار الحر»: يلاحظ مراقبون أن الرئيس أمين الجميل والعماد ميشال عون يدخلان تعديلات على تموضعهما السياسي في هذه المرحلة وعشية الاستحقاق الرئاسي بطريقة تضعهما في موقع وسطي بأن يصبحا على مسافة من حلفائهما ويقتربا خطوة من خصومهما.
وفي وقت يقوم الجميل بالانفتاح على حزب الله بشكل أساسي، فإن عون يواظب على سياسة الانفتاح باتجاه تيار المستقبل.
٭ خلط أوراق مسيحية: للمرة الأولى يتلقى العماد ميشال عون دعوة من رئيس حركة الاستقلال النائب السابق ميشال معوض للمشاركة في إحياء الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس رينيه معوض. وهذا التواصل بين عون ومعوض يجري في موازاة تواصل مستجد غير مباشر بين فرنجية وجعجع من جهة وفتور في العلاقة بين عون وفرنجية من جهة ثانية، وفتور في العلاقة بين جعجع ومعوض من جهة ثالثة كان انطلق في خضم معركة قانون الانتخابات وانضواء معوض في تجمع النواب المستقلين.
٭ الأسير ليس في عين الحلوة: تقاطعت معلومات مسؤولين فلسطينيين في مخيم عين الحلوة وأبرزهم منير المقدح مع معلومات أوساط إسلامية داخل المخيم أبرزها الشيخ جمال الخطاب وأوساط إسلامية في صيدا أبرزها الشيخ ماهر حمود على التأكيد على أن الشيخ أحمد الأسير ليس في مخيم عين الحلوة ولم يدخل إليه ولم يمكث فيه، وأن فضل شاكر أقام في المخيم وتحديدا في حي الطوارئ لفترة وتوارى منذ شهر رمضان الماضي.
٭ نظرة العواصم الغربية للمرحلة المقبلة: يقول مصدر سياسي مراقب ان العواصم الغربية لا تعتقد أن ظروف ولادة حكومة جديدة حسب اعتقاد البعض هي ظروف واقعية. إلا أن هذه العواصم منشغلة فقط بإيجاد سيناريو دستوري يمنح الجيش اللبناني مسؤولية حماية الساحة اللبنانية خلال المرحلة القصيرة للفراغ الرئاسي عندما يحين، خصوصا أن الدستور المنبثق من «اتفاق الطائف» انتزع هذا الحق من يد رئيس الجمهورية.
٭ الرئاسة: مصادر في حزب الله تقول ما مفاده أن لا إمكانية في ظل الظروف الراهنة لأي فريق بأن يفرض مرشحه الرئاسي الذي يحتاج الى ثلثي اعضاء مجلس النواب، مع قناعة ضمنية بأنه «لو كان باستطاعتنا إيصال ميشال عون لفعلنا ذلك من دون تردد». يبقى المرشحون التوافقيون، من دون ذكر الأسماء، يظهر حزب الله ميلا واضحا الى اسم من الأسماء الثلاثة المتداولة «كوننا خبرناه».