Note: English translation is not 100% accurate
لبنان الرسمي يدين التعرض لأي دولة شقيقة كانت أو صديقة
خلدون الشريف لـ «الأنباء»: التهجم على ميقاتي يندرج في إطار اختلاق المعارك الإعلامية
6 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء
بيروت ـ زينة طبارة
أكد القيادي الشمالي د.خلدون الشريف عدم وجود معركة إعلامية بين رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي واللواء المتقاعد أشرف ريفي، كما حاولت بعض الوسائل الإعلامية تصويره وتسويقه، بل هو وفي حقيقة الأمر هجوم من جهة واحدة تجسد بتصاعد نبرة اللواء ريفي ضد الرئيس ميقاتي دون اي ردود فعل تذكر من قبل الأخير، معربا عن اعتقاده ان هذا الهجوم الإعلامي ليس بين ريفي وميقاتي بقدر ما هو بين ريفي وأعضاء كتلة المستقبل، وذلك لاعتقاده ومن باب الاستنتاج ان ريفي لم يستسغ موافقة نواب كتلة المستقبل في طرابلس على الخطة الأمنية الجديدة التي أقرت في اجتماع بعبدا، فبادر الى إطلاق النار على الرئيس ميقاتي ليصيب وبشكل ارتدادي أعضاء الكتلة المذكورة. ولفت الشريف في تصريح لـ «الأنباء» الى ان الرئيس ميقاتي أبعد ما يكون عن الانزلاق الى مساجلات سياسية وإعلامية مع جميع الفرقاء اللبنانيين، فكيف بتساجله مع ابن مدينته اللواء أشرف ريفي الذي يحاول تقديم أفضل ما لديه لطرابلس؟! مستدركا بالقول ان ما يقدمه ريفي اليوم قد يكون أفضل ما لديه، هذا من جهة، معتبرا من جهة ثانية ان التحامل على الرئيس ميقاتي يأتي فقط في سياق الصراع السياسي، مذكرا للتأكيد بما حدثه به شخصيا صديقه النائب أحمد فتفت إبان تكليف الرئيس ميقاتي لتشكيل الحكومة، حيث قال له فتفت «ان تكليف الرئيس ميقاتي مرتبط بمخطط عدم تمويل المحكمة الدولية»، فرد الشريف سائلا إياه: «ماذا لو مول ميقاتي المحكمة؟» فما كان إلا ان رد فتفت بالقول: «ساعتها لا يعود بيننا وبينه أي مشكلة»، اما وقد مول الرئيس ميقاتي المحكمة الدولية مرتين لا مرة واحدة، يعتبر الشريف ان استمرار التهجم على الرئيس ميقاتي يندرج فقط في إطار اختلاق المعارك الإعلامية لإبقاء التشنج والصراع مشتعلا. وأضاف الشريف ان أسلوب بعض نواب وقيادات تيار المستقبل قد يختلف عن أسلوب الرئيس ميقاتي، إلا ان الأخير يستطيع ان يأتي بأكثر مما يستطيع الإتيان به هؤلاء ممن يخاصمونه ولأسباب تتعلق فقط بالأداء السياسي، بمعنى آخر يعتبر الشريف ان استهداف الرئيس ميقاتي سياسي بامتياز، لاسيما ان البعض من كتلة المستقبل لم يستوعبوا بعد ان ميقاتي كان خلال سنتين رئيسا لحكومة كل لبنان، ويصرف اليوم الأعمال منذ 8 أشهر.
على صعيد مختلف، وعن اتهام أمين عام حزب الله السيد نصرالله المملكة العربية السعودية بالوقوف وراء متفجرتي السفارة الإيرانية، لفت الشريف الى ان لبنان الرسمي وبحسب ما صرح به الرئيس ميقاتي، ليس على عداء مع اي دولة باستثناء الكيان الإسرائيلي، مؤكدا بالتالي ان لبنان الرسمي يرفض ويدين التعرض لأي دولة شقيقة كانت أو صديقة، بمثل ما يرفض ويدين كل أعمال التفجير التي وقعت سواء أمام مسجدي السلام والتقوى في طرابلس او التي استهدفت الأحياء السكنية في الضاحية الجنوبية والسفارة الإيرانية، معتبرا بالتالي ان الاتهامات دون دليل قاطع مرفوضة لأن الدولة اللبنانية لا يمكن لها ان تركن سوى الى تحقيقات رسمية وشفافة، خصوصا ان القضاء اللبناني قادر على تحديد هوية الفاعلين والمجرمين، واضعا بالتالي الاتهامات لهذه الدولة او تلك في إطار الصراع السياسي الدائر في المنطقة ليس إلا.