Note: English translation is not 100% accurate
بان كي مون لمعاقبة منفذي الهجمات الكيميائية في سورية.. وفريق المحققين الأمميين: توجيه الاتهامات ليس مسؤوليتنا
15 ديسمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
دعا الأمين العام للامم المتحدة باني كي مون الى معاقبة مرتكبي الهجمات الكيميائية في سورية، في وقت أكد فريق خبراء الامم المتحدة ان مهمته لا تسمح له بتحديد المذنبين وتوجيه الاتهامات.
وقال رئيس فريق الخبراء المكلف بالتحقيق في استخدام الأسلحة الكيماوية في سورية آكي سيلستروم ان فريقه لم يتمكن من تحديد الطرف الذي استخدم هذه الأسلحة كيماوية لان ذلك ليس من مهمة الفريق، كما ان الامر «يحتاج إلى مزيد من العمل إضافة الى ما تم تحقيقه حتى الآن».
وأضاف سيلستروم في مؤتمر صحافي عقده في نيويورك في وقت متأخر من الليلة قبل الماضية اثر تقديم الأمين العام بان كي مون مساء امس تقرير سيلستروم لأعضاء مجلس الأمن ان «الفريق جمع الأدلة والمعلومات التي تؤيد الادعاءات باستخدام الأسلحة الكيماوية في عدة مناسبات ومواقع متعددة ضد كل من المدنيين والأهداف العسكرية».
ورأى ان هناك مسؤولية أخلاقية وسياسية لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم لردع الحوادث في المستقبل وضمان أن الأسلحة الكيماوية لا يمكن أبدا أن تعاود الظهور كأداة للحرب.
وقال سيلستروم ردا على سؤال عن سبب عدم تحديده المسؤول عن تلك الهجمات «لست قادرا على تحديد من هو الجاني ولن أكون قادرا على أن أقول ذلك... هناك من لديه أساليب أكثر قدرة كما انه لم يتم حتى الآن التحقق من الأساليب التي استخدمت وصحتها». وقال ان المعلومات التي جمعها فريقه يمكن أن تستخدم من قبل آخرين لديهم تفويض لإجراء تحقيقات جديدة لتحديد الجاني، مشيرا الى ان «هذا الأمر يحتاج الى معلومات أكثر». واستدرك قائلا ان فريقه «ليس لديه سلطة لذلك».
وأكد انه لا يمكنه «التكهن» وتحديد المسؤول قائلا «ليس لدي المعلومات التي يمكن تقديمها للمحكمة».
وأضاف انه بالرغم من ذلك «فأنا سعيد جدا بما حققناه» معتبرا ان ما تحقق «ربما أثار الحكومة السورية للتخلي عن أسلحتها الكيماوية».
من جهته، دعا الأمين العام للامم المتحدة الاسرة الدولية الى معاقبة مرتكبي الهجمات الكيميائية قي سورية بعد تأكيد خبراء المنظمة الدولية على وجود «أدلة» او «معلومات جديرة بالثقة» ترجح استخدام أسلحة كيميائية في خمس مناطق هي الغوطة الشرقية وأشرفية صحنايا في ريف دمشق، وحي جوبر شرق العاصمة وخان العسل في ريف حلب، ومنطقة سراقب في محافظة إدلب.
لكن التقرير رأى ان القرائن غير كافية لتأكيد استخدام السلاح الكيميائي في منطقة البحارية قرب دمشق، وحي الشيخ مقصود في حلب.
وقال بان كي مون امام الجمعية العامة للامم المتحدة ان «الاسرة الدولية تتحمل المسؤولية المعنوية والسياسية لمعاقبة المسؤولين، من اجل منع وقوع حوادث اخرى والتأكد من ان الاسلحة الكيميائية لن تعود أبدا أداة لخوض الحرب». وأضاف «اندد باشد عبارات الحزم باستخدام أسلحة كيميائية في سورية الذي يشكل إهانة للقيم العالمية للانسانية».
ودعا بان كي مون الدول التي لم توقع بعد على معاهدة حظر الاسلحة الكيميائية ـ وهي ست بلدان ـ الى ان تفعل ذلك. وأكد ان التقدم الذي أحرز في تفكيك الترسانة الكيميائية السورية «مشجع». وأضاف ان «الأسرة الدولية تنتظر من سورية ان تفي بتعهداتها إزالة أسلحتها الكيميائية بالكامل بحلول نهاية يونيو 2014».