Note: English translation is not 100% accurate
الشرطة البريطانية تستبعد فرضية الاغتيال في وفاة الأميرة ديانا
18 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء


قوة (ساس – SAS) غير متورطة في الحادثاستبعدت الشرطة البريطانية مساء الاثنين فرضية برزت تقول ان الاميرة ديانا اغتيلت على يد قوات نخبة بريطانية مؤكدة انه لا تتوافر «أدلة ذات صدقية» تدعم هذه الفرضية.
وفي بيان عشية نشر نتائجها رسميا، قالت الشرطة انها أجرت «تحقيقا لتقييم صحة وصدقية» المعلومات التي تلقتها في اغسطس 2013 حول وفاة الاميرة ديانا ودودي الفايد.
وأوضح البيان ان «التحقيق انتهى».
فندت الشرطة البريطانية مزاعم تورط قوة خاصة من الجيش البريطاني في مصرع الأميرة ديانا، وقالت إنها لن تجري المزيد من التحقيقات.
وقالت شرطة سكوتلانديارد البريطانية في بيان نشر في وقت متأخر ليل الاثنين، إنه «ما من أدلة موثوقة» تؤكد مزاعم تورط القوة الخاصة بمقتل الأميرة وصديقها عماد (دودي) الفايد بحادث سيارة في باريس عام 1997. وأضافت أن التحقيق «جرت متابعته بموضوعية لأجل تقييم تام لأي أدلة محتملة».
وتابع البيان بالإشارة إلى أن الخلاصة النهائية تبقى هي أنه «رغم ما أثير من تعليقات مزعومة، ربما أثيرت عن تورط قوة (ساس – SAS) في الحادث، إلا أنه ما من أدلة ذات مصداقية تدعم نظرية بأن مثل هذه المزاعم تستند إلى حقيقة». ويشار إلى أن «ساس» SAS هو اختصار لنخبة القوات الجوية الخاصة التابعة للجيش البريطاني.
ويأتي النفي بعيد تصاعد الجدل في بريطانيا، منذ (أغسطس) الماضي بعد الإعلان عن أن الشرطة البريطانية تجري تقييما لمعلومات جديدة خاصة بمصرع الأميرة والفايد في حادث سيارة بباريس قبل 16 عاما.غير أن الشرطة لمحت إلى أنها تقلل من شأن الرواية التي تشير إلى أن فرقة كوماندوز على علاقة بالحادث، وأضافت أن «الأمر لا يتعلق بإعادة فتح التحقيق».
وأشارت سكوتلانديارد إلى أن المعلومات لا تندرج في إطار عملية «باجيت» (التي يقودها اللورد ستيفنز مفوض الشرطة العام السابق)، وهو الاسم الذي أطلق على تحقيقات الشرطة في عدد من نظريات المؤامرة التي تم تداولها بعد حادث السير الذي أودى بحياة الأميرة وصديقها.
ويظل مقتل الأميرة ديانا هاجسا للشعب البريطاني، وكان قرابة 2.5 مليار شخص حول العالم قد شاهدوا مراسيم تشييع جنازتها.
وكانت القوات الجوية الخاصة في بريطانيا قامت من ناحيتها بفتح تحقيق بشأن الطريقة التي تم من خلالها نشر المزاعم التي تحدثت عن تورطها في مقتل الأميرة ديانا على الملأ، وسط مخاوف من احتمال أن تضر تلك الادعاءات بسمعتها العسكرية ذات الطبيعة الحساسة.
وكان أحد القناصة في القوات الجوية الخاصة اتهم في مطلع (أغسطس) الماضي القوات الجوية الخاصة باغتيال الأميرة ديانا في العام 1997، ثم التستر على فعلتها، ما أثار جولة جديدة من نظريات المؤامرة.