Note: English translation is not 100% accurate
انتشرت منذ شهر بين الموظفين وظهرت بكثرة في مواقع التواصل الاجتماعي
«الصحة»: «ترقب وقلق» في إدارات وقطاعات الوزارة بسبب تردد معلومات عن عمليات « تغيير وتدوير»
21 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء
تقرير إخباري عبدالكريم العبدالله حالة من الترقب والقلق تشوب وزارة الصحة بعد تداول العديد من المعلومات والأقاويل عن وجود تدويرات وتغييرات على مستوى عال تشمل قطاعات الوكلاء المساعدين والإدارات المركزية والفنية والمناطق الصحية والمستشفيات والمكاتب الصحية بالخارج وغيرها، مما سبب ربكة في العمل، وشغل العديد في تقصي الأخبار ومعرفة الأسماء المطروحة التي سيشملها التغيير في حال وجوده من عدمه.
الأقاويل التي ترددت على مدار شهر في أروقة الوزارة، والتي انتشرت ووصلت حتى الى مستوى مواقع التواصل الاجتماعي (تويتر) بخصوص التدويرات والتغييرات تمثلت بوجود تغييرات على مستوى الوكلاء المساعدين، والإدارات المركزية بمختلف القطاعات، حيث تفيد الأقاويل بوجود تغييرات بالإدارات التابعة لقطاع التجهيزات الطبية والأدوية، فضلا عن الإدارات التابعة لقطاع الشؤون الإدارية، والإدارات في قطاع الشؤون الفنية والأهلي، إلى أن وصلت إلى وجود تدويرات وتغييرات على مستوى المناطق الصحية والمستشفيات. التدويرات والتغييرات وجودها ضرورة في حال وجود قيادات لا تضيف أي إنجاز في تطوير الخدمات الصحية بالأماكن التي يشرفون على قيادتها، لكنها في نفس الوقت تعتبر «سلبية» للأماكن التي يضيف القائمون عليها إنجازات شبه يومية في العمل ولا يتوانون في تطويره، ورفع مستوى الخدمة الصحية، وهذا يترتب عليه أن تكون أي عملية تدوير وفق دراسة عملية قبل إصدار القرار، بحيث يجب أن تكون عملية التدوير مبنية على تقييم أداء الشخص في مكانه من خلال وجود إنجازات وتطوير العمل من عدمه.
تأكيد ونفي
مصدران صحيان متناقضان تحدثا لـ «الأنباء»، أحدهما أكد وجود تدويرات وتغييرات، والآخر نفى هذا الأمر مما يضع العديد من علامات الاستفهام والتساؤلات حول صحة المعلومات التي انتشرت في أروقة وزارة الصحة، والتي تتحدث عن وجود تدويرات وتغييرات على مستوى الوكلاء المساعدين والإدارات المركزية والمناطق الصحية والمستشفيات، بالإضافة إلى المكاتب الصحية بالخارج.
وكان وزير الصحة الشيخ محمد العبدالله قد ألمح في تصريحات سابقة لوسائل الإعلام إلى وجود تدويرات وتغييرات، حيث قال حرفيا لإحدى وسائل الإعلام «لو دامت لغيرك ما اتصلت إليك»، مؤكدا أن عملية التدوير المقبلة ستضم بعض مديري الإدارات الفنية، وقد شغل هذا التصريح وقت صدوره أوساط العاملين في الوزارة وساهم في تعزيز المعلومات المنتشرة حول وجود حركة تغييرات وتدويرات في الوزارة.