Note: English translation is not 100% accurate
العربي خرج بسلام.. وكاظمة عاد ليلمع.. والسالمية «ماشي قطاره»
الجولة الـ 13: الكويت لا يفقد السيطرة.. والقادسية ينتظر سقوطه
23 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء

الجهراء يتوقف.. والساحل يسقط بقلة الخبرة.. وخيطان يعود إلى الانتصاراتعبدالعزيز جاسم aziz995@ لم يتغير حال دورينا في الجولة الـ 13 في ختام القسم الأول من دوري VIVA حيث واصل الكويت تصدره للدوري بثلاثية سهلة في مرمى الفحيحيل، بينما لم يتوقف القادسية عن المطاردة وظل يتربص به بعد أن أبقى الفارق 3 نقاط بفوزه على النصر 3-1، أما العربي فحافظ على آماله في العودة والمنافسة على اللقب مرة أخرى بتحقيق انتصار شاق على الساحل 2-1، وعاد كاظمة مجددا إلى الأضواء وخطف المركز الرابع بعد أن تغلب على أحد منافسيه الجهراء بهدفين دون رد، وواصل السماوي عروضه القوية وكانت هذه المرة على حساب الفحيحيل بثلاثية رائعة، واستعاد خيطان جزءا من ثقته بتحقيقه لفوز خجول على الشباب 1-0، وأخيرا خرج اليرموك من القاع بفضل فوزه على الصليبخات 2-1.
الأبيض نال ما يريد
كان واضحا أن الكويت يريد إنهاء مباراة الفحيحيل بأسرع وقت ممكن لكي يتمكن من إنهاء القسم الأول متصدرا بفارق النقاط وكذلك من أجل الوقوف بصورة كاملة ووافية على مستوى الفريق ككل بسبب تراجع المستوى بشكل خطير، على الرغم من أنه عاد على فترات في مواجهة الفحيحيل، إلا أن هذا المستوى لن يمنحه أفضلية في القسم الثاني الذي سيكون فيه الخطأ ممنوعا لذلك ستكون فترة التوقف لمدة شهر كافية للملمة الأوراق مرة أخرى.
الأصفر وأقل الأضرار
كل من شاهد القادسية والظروف التي مر بها يدرك تماما أن الأصفر خرج من القسم الأول بأقل الأضرار وحافظ على مركزه على الرغم من أن الفريق عانى كثيرا في الآونة الأخيرة بسبب كثرة إصابة لاعبيه ويأتي في مقدمتهم بدر المطوع وربما تكون إصابة النجوم جاءت «خيرة» لبعض الوجوه الشابة كخالد وأحمد إبراهيم وسعود الأنصاري وأحمد الظفيري وعبدالرحمن العنزي كما أنها أعادت اكتشاف الحارس أحمد الفضلي مرة أخرى، وفي مباراة النصر واصل الأصفر عروضه القوية وسجل أجمل 3 أهداف في الجولة سواء كانت بمهارة فردية أو بلعبة جماعية وهو ما يبين بصمة المدرب محمد إبراهيم على الفريق.
الأخضر استعاد توازنه
يبدو أن العربي استعاد توازنه مرة أخرى قبل ختام القسم الأول وخير دليل عودته للمركز الثالث مرة أخرى وتحقيقه لفوز صعب على الساحل في ظروف صعبة طالته قبل المباراة بغياب معظم نجوم الفريق، إلا أنه خرج من المواجهة بسلام، وهو أمر حرص عليه المدرب البرتغالي جوزيه روماو الذي يحسب له إشراك وجوه شابة أثبتت جدارتها في المباريات السابقة.
الجهراء متقلب
لا يختلف اثنان أن الجهراء هذا الموسم من أميز الفرق في الدوري، لكن هذا التميز يعكر صفوه بعض الشيء تقلب نتائج الفريق ومستواه في بعض المباريات فمواجهته مع كاظمة كشفت أن الفريق يعاني من العودة بصورة سريعة في حال دخول مرماه لهدف، وهو أمر قد يكلفه الكثير في القسم الثاني إن لم يجد له حلا.
البرتقالي ناوي على العودة
من الواضح للجميع أن كاظمة هذا الموسم غير ومختلف عن كاظمة المواسم السابقة فالفريق تعادل مع القادسية والعربي وصيف الدوري وثالثه وخسر بشق الأنفس من الكويت بفارق هدف واحد ولم يخسر إلا في مواجهتين ما يدل على وضوح بصمة المدرب البرازيلي جانسينيز داسيلفا على الرغم من امتلاكه لنفس العناصر التي كان يمتلكها من سبقوه في تدريب الفريق لكن هناك حقيقة يجب أن يجد لها الفريق حلا سريعا وهي إيجاد رأس حربة من طراز عال يساهم في إنهاء الهجمات.
السماوي ماشي صح
هاهو السالمية الذي كانت تنتظره معظم الجماهير في بداية الموسم بعد التعاقدات الصيفية الكبيرة المحلية منها والخارجية فالفريق بات يسير بخطى ثابتة بعد أن كان مهزوزا في بداية الدوري ويبدو أن المدرب الروماني ميهاي ستويكيتا وجد أخيرا ضالته في التشكيلة المناسبة للفريق وخير دليل الأداء المميز أمام التضامن.
العنابي وقلة التركيز
عندما تواجه القادسية لـ 3 مرات متتالية يجب أن ينال منك التعب والإرهاق وبالتالي سيكون التركيز قليلا وهو بالفعل ما حدث للنصر في الدوري، فبعد أن صب العنابي كامل تركيزه على مسابقة ولي العهد كان واضحا عدم قدرة الفريق على صد هجمات القادسية وكثرت أخطاؤه في جميع المراكز فكان نصيبه الخسارة.
التضامن مستسلم
ظهر التضامن أمام السالمية مستسلما تماما وكأنه يريد المباراة أن تنتهي بأقل الخسائر حتى انه لم يكلف نفسه الهجوم واكتفى بالدفاع الذي كان لا بد له أن ينهار بسبب الضغط الكبير عليه طوال شوطي المباراة.
خيطان وفوز مهم
سيكون الفوز الذي حققه خيطان على الشباب مهما للفريق من الناحية المعنوية فهو سيعطيه دفعة قوية لمواصلة الانتصارات في الجولات المقبلة، لكن هناك حقيقة يجب أن يقف عليها الجهازان الفني والإداري بأن الفريق لازال يعاني من عدم وجود التنظيم واللعب الجماعي.
الساحل كبير مع الكبار
يظهر الساحل دائما بشكل مغاير أمام فرق الصدارة فهو أحرج الكويت والقادسية والعربي لكن قلة خبرة لاعبيه أضاعت التعادل وحتى الفوز في بعضها وما قدمه الساحل أمام العربي يدل على أن هناك جيلا قادما بقوة قد تكون له كلمة مستقبلا.
الشباب لا يتعلم
ما يعيب الشباب دائما منذ انطلاق الدوري انه يلعب أمام فرق الصدارة بنفس الأسلوب مع الفرق التي تنافسه في منطقة الوسط لذلك تجده دائما يسقط وربما يكون الحل في تغيير المدرب البرتغالي جوزيه راشاو الذي لم يقدم للفريق أي شيء يذكر حتى الآن.
اليرموك أخيرا فاز
لن نقول ان اليرموك قد تطور بين ليلة وضحاها بل ندرك تماما ان الفوز على الصليبخات وهو فريق قريب من مستواه قد يعطيه دفعة معنوية فقط لقادم الجولات، فالفريق يحتاج إلى ترميم ككل من المدرب حتى اللاعبين.
الصليبخات ينهض ويقع
لم يستقر الصليبخات على حال منذ بداية الدوري، وخير دليل انه يوقف العربي والقادسية بالتعادل ويسقط أمام متذيل الترتيب سابقا اليرموك، لذلك على المدرب ثامر عناد الاستفادة من فترة التوقف وإيجاد حل للهزائم سريعا.
الفحيحيل لم يلعب بعد
يبدو أن الفحيحيل ولاعبيه لم يستفيقوا بعد من صدمة دوري الدمج وهاهم يجدون أنفسهم في المركز الأخير، لكن كان الأجدر بهم مواصلة التعاقد مع محترفين مميزين ولاعبين محليين كما حدث الموسم الماضي لأن الاستمرارية جيدة وقد تكون مفيدة في مباريات الكؤوس. أنتونيو: اليرموك استحق الفوز ونستعد لمعسكر دبيمبارك الخالدي
أشاد المدرب الاسباني لفريق اليرموك انتونيو بفوز فريقه على الصليبخات 2 ـ 1 واصفا إياه بالمستحق وقال انتونيو لـ «الأنباء»: لقد كنا بحاجة إلى الفوز منذ فترة طويلة لإدراكنا أن مجموعة اللاعبين لدينا تحتاج فوزا معنويا يمنحهم الدافع والعزيمة. وأضاف: قدمنا عروضا قوية أحرجنا فيها فرقا كبيرة مثل القادسية والعربي على الرغم من خسارتنا بفارق ضئيل وهذا دليل على أن أداء الفريق في تحسن إذ ان معدل وصولنا لمرمى الخصوم. وكشف انتونيو عن موافقة إدارة النادي على معسكر للفريق خلال التوقف وقال: قررنا السفر إلى دبي لنواصل إعدادنا خلال فترة التوقف الطويلة بعد موافقة مجلس الإدارة، مشيرا إلى أن النية تتجه للتعاقد مع مهاجم محترف في الانتقالات الشتوية.لقطات من الجولة
٭ ظلت صدارة هدافي الدوري على حالها ليواصل مهاجم القادسية عمر السومة تصدره برصيد 12 هدفـا تاركا المركز الثاني لمهاجم التضامن الياسو أوليفيرا ومهاجم الجهراء البرازيلي كارلوس فينسيوس بـ 11 هدفا فيما جاء بالمركز الثالث مهاجم الكويت عصام جمعة برصيد 9 أهداف بينما جاء بالمركز الرابع برصيد 7 أهداف كلا من: أحمد هايل (العربي)، وتوميسلاف لافيتش «تومي» (الفحيحيل).
٭ شهدت الجولة حالة طرد واحدة كانت من نصيب لاعب اليرموك حمد زيدان.
٭ على الرغم من تصدر الكويت لبطولة الدوري إلا أن القادسية الوصيف يعتبر الفريق الوحيد في الدوري حتى الآن الذي لم يتعرض للخسارة بينما تعرض الأبيض والأخضر لخسارة واحدة.
٭ يعتبر هجوم الكويت هو الأقوى بعد ختام القسم الأول بتسجيله 31 هدفا ويأتي خلفه القادسية بـ 28 هدفا ثم السالمية بـ 27 هدفا بينما يعتبر دفاع الأصفر هو الأفضل حتى الآن بدخول مرماه لـ 7 أهداف ويأتي خلفه الأبيض بـ 8 أهداف ثم العربي بـ 10 أهداف.
٭ حقق السالمية 4 انتصارات متتالية في الدوري ساهمت في وصوله للمركز السادس خلف الجهراء وكاظمة ويملك مباراة مؤجلة مع القادسية في حال حقق الفوز فيها فإنه سيقفز للمركز الرابع.