Note: English translation is not 100% accurate
الحكومة الميقاتية غير مستقيلة وعليها متابعة أعمالها بانتظام!
النائب قاسم هاشم لـ «الأنباء»: سيكون لفريق 8 آذار مرشح للرئاسة
25 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبارة
رأى عضو كتلة التنمية والتحرير النائب د.قاسم هاشم أن الأزمات السياسية والدستورية في لبنان وآخرها أزمة تشكيل الحكومة، ناتجة بمجملها عن تدخل الخارج بالشأن اللبناني وتحديدا بعض الدول الاقليمية التي تقود حربا ضد النظام السوري لإسقاط الرئيس الأسد، معتبرا أن تلك الدول ما كانت لتنجح بالأساس في شل مجلس النواب وعرقلة تشكيل الحكومة لولا وجود فريق لبناني يكن العداء للمقاومة ولنهج الممانعة، ويسهّل عملية استعمال الاراضي اللبنانية منطلقا للتآمر على النظام السوري خلافا لما نص عليه اتفاق الطائف، معتبرا بالتالي أن الأزمة اللبنانية ستستمر على حالها، وخواتيمها متوقفة على مجريات الاحداث والتطورات في سورية، وعلى تنامي الاتفاق الأميركي ـ الايراني، الذي بدأ يخطو باتجاه النجاح، بدليل التحولات في السياسة الأميركية حيال الوضع السوري، والذي تجسد بالإنذار الذي وجهته الادارة الأميركية لقادة المنطقة تحذرهم فيه من مغبة استمرارهم في دعم «داعش وأخواتها».
وعليه لفت هاشم في تصريح لـ «الأنباء» الى أنه وفي ظل استحالة ولادة الحكومة العتيدة على المدى المنظور نتيجة انصياع فريق 14 آذار للاملاءات الخارجية، لا بد من تفعيل الحكومة المستقيلة للخروج من الأزمة، خصوصا أن هذه الحكومة تعتبر مستقيلة من الناحية العرفية فقط وغير مستقيلة إطلاقا من الناحية الدستورية، لأن مرسوم استقالة الحكومة وبحسب المفهوم الدستوري يصدر مع مرسوم تشكيل الحكومة الجديدة، بمعنى آخر يؤكد النائب هاشم أنه حتى الساعة ليس هناك سوى «إعلان استقالة» وليس استقالة كاملة بموجب مرسوم رئاسي، معتبرا بالتالي أن الحكومة الميقاتية مازالت قائمة دستوريا وفاعلة عمليا، وعليها بالتالي متابعة أعمالها بانتظام، أقله وفقا لما تقتضيه المصلحة الوطنية العليا لجهة البت بالملفات الطارئة والملحة وفي طليعتها ملفا الأمن والنفط.
واعتبر أن المشكلة الحقيقية تكمن في ممارسة قوى 14 آذار الضغوط على الرئيسين ميقاتي وسلام لمنع الأول من دعوة الحكومة للالتئام والثاني من تشكيل حكومة وحدة وطنية وفق صيغة 6/9/9.
وفي سياق متصل بالأزمات اللبنانية، وعن إمكانية انسحاب تداعيات الأزمة السورية على الاستحقاق الرئاسي، أكد النائب هاشم أنه ليس هناك من معطيات حتى الساعة تبعث على الاطمئنان على كل المستويات وليس فقط على مستوى الانتخابات الرئاسية، مؤكدا في المقابل أن التمديد لولاية الرئيس سليمان أصبحت خارج التداول، خصوصا أن سليمان نفسه لا يوفر مناسبة إلا ويؤكد عدم قبوله بالتمديد لعهده، هذا من جهة، مشيرا من جهة ثانية الى أن فريق 8 آذار سيكون له مرشح للرئاسة، إلا أنه (أي 8 آذار) لن يقارب ملف الاستحقاق الرئاسي بشكل عملي ونهائي ولن يفتح معركة الرئاسة على مصراعيها قبل 25 مارس المقبل.