Note: English translation is not 100% accurate
يدشن مشواره اليوم في بطولة غرب آسيا المقامة في قطر
«الأزرق الرديف» في مواجهة قوية أمام لبنان
29 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء


مبارك الخالدي
يخوض منتخبنا الوطني لكرة القدم (تحت 22 سنة) مواجهة قوية عندما يلتقي منتخب لبنان مساء اليوم على ملعب جاسم بن حمد بنادي السد في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة لبطولة غرب آسيا الثامنة المقامة حاليا في قطر والتي تضم كذلك منتخب الأردن الذي تعادل سلبا مع لبنان في الجولة الأولى.
ويسعى «الأزرق الرديف» في شكله الجديد إلى تكرار إنجازه عندما خطف كأس البطولة بعد أن شارك لأول مرة في نسختها السادسة التي أقيمت في الأردن 2010، لكنه خرج من الدور الأول في النسخة السابعة التي استضافتها البلاد العام الماضي.
ويبحث منتخبنا عن لقبه الثاني رغم صعوبة المهمة لاعتماده على العناصر الشابة، حيث تعتبر البطولة فرصة مواتية للإعداد لهم قبل المشاركة في الاستحقاق المقبل والأهم وهو بطولة كأس آسيا التي ستقام في سلطنة عمان ابتداء من 10 يناير المقبل والمؤهلة إلى أولمبياد «ريو دي جانيرو 2016»، حيث يلعب المنتخب في المجموعة الحديدية التي تضم منتخبات إيران واليابان واستراليا، وتشكل البطولة الحالية إعدادا حقيقيا للأزرق الذي لم يلعب أي مباراة ودية قبل ذهابه إلى قطر بسبب عدم استقرار برنامجه التدريبي وتعرضه للعديد من المشاكل والصعوبات أبرزها عدم التزام اللاعبين بالتدريبات وتواجدهم مع أنديتهم التي تخوض منافسات دوري VIVA، بالإضافة إلى الأدوار التمهيدية لبطولة كأس ولي العهد، فضلا عن الإصابات التي أبعدت عناصر مؤثرة منهم عبدالرحمن باني وناصر القحطاني وعبدالعزيز السليمي.
ويعول الجهاز الفني بقيادة البرتغالي جورفان فييرا على الروح المعنوية العالية للاعبين ورغبتهم في إثبات جدارتهم وأحقيتهم بتمثيل الأزرق الكبير الذي يشرف عليه فييرا نفسه ولديه استحقاقات مهمة خلال الأشهر القليلة المقبلة.
وتضم تشكيلة الأزرق في حراسة المرمى سلمان عبدالغفور أو عبدالرحمن الحسينان وهما من الحراس الواعدين حيث أثبتا كفاءتهما مع فريقيهما العربي والكويت مؤخرا، ويتواجد في الدفاع: خالد إبراهيم وفهد الهاجري وعبدالرحمن العنزي وسعود الأنصاري وفهد المجمد وسامي الصانع، وفي الوسط يتوافر العديد من الأوراق المهمة بتواجد: عادل مطر وفيصل زايد وأحمد الظفيري وسلطان العنزي وعبدالله الفرج وشريدة الشريدة، وفي المقدمة: زبن العنزي وعمر الحبيتر وسعد الوليد وفيصل عجب.
وتبدو المباراة اختبارا حقيقيا لقدرات لاعبينا أمام خصم قوي ومتمرس شكل عقدة للكرة الكويتية في آخر خمس مواجهات جمعت المنتخبين، حيث فاز الأزرق مرة واحدة وكانت في بطولة غرب آسيا في الكويت 2 ـ 1، وفي التصفيات المؤهلة لكأس العالم تقابلا مرتين في أكتوبر ونوفمبر 2011 حيث تعادلا ذهابا 2 ـ 2 وتمكن لبنان من الفوز على الأزرق إيابا 1 ـ 0، ومؤخرا وتحديدا في شهري أكتوبر ونوفمبر الماضيين وضمن تصفيات كأس آسيا تعادلا ذهابا 1 ـ 1، وفي الإياب انتهت المواجهة بالتعادل السلبي.