Note: English translation is not 100% accurate
منتخبنا يستعد لمواجهة قطر في نصف نهائي غرب آسيا السبت المقبل
الأزرق يخسر من الأردن بـ 10 لاعبين
2 يناير 2014
المصدر : الأنباء

أحمد السلامي
خسر منتخبنا الوطني لكرة القدم تحت 22 من المنتخب الأردني 1–2 وذلك في اللقاء الذي جمعهما مساء أمس على ستاد عبدالله بن خليفة بنادي لخويا في قطر ضمن منافسات بطولة غرب آسيا لكرة القدم في نسختها الثامنة، ويكون بهذه النتيجة احتل منتخبنا وصافة المجموعة الثالثة بعد أن تجمد رصيده عند 3 نقاط على أن يلتقي مع بطل المجموعة الأولى المنتخب القطري صاحب الضيافة السبت المقبل في الدور النصف النهائي، بينما ضمن الأردن صدارة المجموعة بارتفاع رصيده إلى 4 نقاط وسيلتقي مع البحرين. سجل هدف منتخبنا الوطني فهد الهاجري (ركلة جزاء 18)، بينما سجل هدفي المنتخب الأردني كل من سعيد مرجان (10) وطارق خطاب (79).
بدأ الشوط الأول بأفضلية واضحة لمصلحة المنتخب الأردني على حساب رديف الأزرق وذلك من خلال الضغط الهجومي منذ انطلاقة صافرة حكم اللقاء، وهو الأمر الذي أدى إلى اللعب بأسلوب دفاعي والاعتماد بشكل كبير على الهجمات المرتدة في محاولات الأزرق الشاب في اختراق المنطقة المحرمة لنظيرة الأردني، وقد لاحت في الأفق بعض الفرص لكلا الفريقين، وتمكن منتخب النشامى من تسجيل الهدف الأول في الدقيقة 10 عن طريق لاعبه سعيد مرجان الذي سدد الكرة وارتطمت في الحارس عبدالرحمن الحسينان قبل أن تعود إليه مجددا ليعيد تسديدها وتسكن في شباك الأزرق بسبب خطأ دفاعي واضح، وبدا المشاكس سعيد مرجان اللاعب الأكثر خطورة خلال الشوط الأول من اللقاء وذلك عبر تحركاته المتقنة وتسديداته القوية نحو مرمى الأزرق الذي نجح الحارس المتألق عبدالرحمن الحسينان في الذود عن مرماه في ظل الأخطاء الدفاعية التي كادت أن تكون سببا في توسعة الفارق ما بين المنتخبين.
واحتسب حكم اللقاء ركلة جزاء في الدقيقة 18 لمصلحة صالح العنيزان إثر عرقلة متعمدة من الحارس الأردني محمد الشنتاوي في الهجمة التي انفرد بها معه، وقام المدافع المتألق فهد الهاجري بتسديدها ليعيد موازنة الكفة ما بين المنتخبين. وقام البرتغالي جورفان فييرا بإجراء تبديل غير متوقع للاعب سعود الأنصاري في الدقيقة 40 من الشوط الأول ليشرك فيصل زايد بديلا عنه، وقد بدا فييرا غاضبا ومنزعجا من اعتراض الأنصاري على قراره أثناء جلوسه مع زملائه في الاحتياط، وظل اللعب مستمرا والهجمات الحذرة قائمة ما بين المنتخبين وقد أتيحت بعض الفرص التي لم يكونوا قادرين على ترجمتها لأهداف بسبب كثرة الأخطاء والتسرع ما بين الطرفين، لينتهي الشوط الأول بالتعادل بهدف لكل منهما. واختل توازن رديف الأزرق مع بداية الشوط الثاني بعد أن أشهر حكم اللقاء البطاقة الحمراء للاعب أحمد عتيق في الدقيقة الرابعة، وهو الأمر الذي أربك حسابات الجهاز الفني الذي أجرى عددا من التغييرات المتتالية بهدف إغلاق الثغرات التي يعاني منها خط الدفاع، وقد واصل المنتخب الأردني استحواذه على الكرة على حساب منتخبنا الوطني الذي لم يقدم المتوقع منه خلال الشوط الثاني الذي فضل الدفاع عن مرماه في سبيل صد الهجمات المتتالية التي قادها لاعبو الأردن. وقد تمكن المنتخب الأردني من تحقيق هدف الفوز في الدقيقة 79 من ركلة حرة مباشرة تم تسديدها باتجاه مرمى الأزرق ليساهم في تسجيلها طارق خطاب بلمسة رأسية سكنت في شباك عبدالرحمن الحسينان الذي لم يتمكن من صدها.
وقد أتيح لمنتخبنا الوطني عدد من الفرص التي كان من الممكن ترجمتها لأهداف أكيدة تعيد حسابات اللقاء ومنها الضربة الحرة التي سددها فهد الهاجري واعتلت مرمى المنتخب الأردني، وتلتها ضربة ثانية لم يحسن شريدة الشريدة التعامل معها بشكل صحيح وهو ما أدى إلى ضياعها، وأدى إلى انتهاء الشوط الثاني بخسارة رديف الأزرق من المنتخب الأردني بهدفين مقابل هدف واحد.
بداية الاستعداد
ويبدأ منتخبنا الوطني الرديف (تحت 22 سنة) الاستعداد الجاد لمباراته المقبلة في الدور قبل النهائي أمام قطر، وذلك بعد أن تأهل منتخبنا الوطني رسميا إلى المربع الذهبي.
شهدت البطولة مشاركة 9 منتخبات وهي (الكويت، قطر، فلسطين، السعودية، البحرين، عمان، العراق، الأردن، لبنان). وقد تم تقسيم المنتخبات الـ 9 إلى 3 مجموعات، ضمت المجموعة الأولى قطر «البلد المضيف»، فلسطين، السعودية، المجموعة الثانية شملت منتخبات، العراق، سلطنة عمان، مملكة البحرين، في حين جاء منتخبنا الوطني في المجموعة الثالثة بجانب منتخبي الأردن ولبنان.
تعتبر المجموعة الأولى الأكثر تهديفيا، بتسجيل 6 أهداف، 5 منها لمصلحة قطر، وهدف يتيم للسعودية، حيث فازت قطر في مباراتي المجموعة أمام فلسطين 1 ـ 0، وعلى السعودية 4 ـ 1.
وكانت اللجنة المنظمة لبطولة غرب آسيا اعتمدت برنامج الدورين نصف النهائي والنهائي، وسيقام الدور نصف النهائي4 يناير الجاري، حيث سيلعب متصدر المجموعة الأولى مع أقل منتخب فائز بالمركز الثاني في المجموعات الـ 3 وتبدأ الساعة الخامسة والنصف مساء على ستاد عبدالله بن خليفة بنادي لخويا تليها على الملعب نفسه مباراة متصدر المجموعة الثانية مع متصدر المجموعة الثالثة وتبدأ الساعة الثامنة والنصف مساء.
فيما استقرت اللجنة المنظمة على إقامة المباراة النهائية على ستاد جاسم بن حمد بنادي السد 7 يناير الجاري، وتبدأ الساعة الـ 7 مساء وتسبقها الساعة 3:30 عصرا مباراة المركز الثالث على نفس الملعب.
أخطاء تحكيمية من الكوري وو
تراخى الحكم الكوري الجنوبي كيم سانغ وو في اتخاذ قراراته التي لم تكن منصفة خاصة عندما أشهر البطاقة الصفراء للحارس الأردني محمد الشنتاوي الذي كان يستحق الطرد بسبب تعمده في عرقلة يوسف العنيزان الذي كان منفردا معه داخل منطقة الجزاء مفضلا احتساب ركلة جزاء ومنحه البطاقة الصفراء فقط.،بينما قام بإشهار البطاقة الصفراء الثانية للاعبنا أحمد عتيق ليطرد بسبب خطأ لم يكن يستحق الحصول على الانذار الثاني بسببه.
حالة فريدة شهدتها البطولة
حالة فريدة من نوعها، حيث انتهت جميع مباريات المجموعة الثانية بالتعادل السلبي، وهي المجموعة الوحيدة التي انتهت من دون تسجيل أي أهداف، وبذلك تساوت منتخبات العراق والبحرين وعمان في عدد النقاط برصيد نقطتين لكل منهم في المجموعة الثانية بعدما انتهت كل مباريات المجموعة بالتعادل السلبي، وآخرها المباراة التي جمعت عمان بالعراق مساء الثلاثاء، ولم تحدد هوية المتأهل كأول المجموعة الثانية إلا بإجراء القرعة، بينما تأهل المنتخب القطري رسميا كأول المجموعة الأولى برصيد 6 نقاط، والأزرق أيضا تأهل إلى الدور قبل النهائي عن المجموعة الثالثة.
هدفان لكل لاعب
فازت قطر على السعودية 4 ـ 1، بتوقيع بوعلام خوخي (من أصل جزائري)، وعادل أحمد بواقع هدفين لكل لاعب، وذلك في ختام مباريات الدور الأول للمجموعة الأولى لبطولة غرب آسيا لكرة القدم.
بلماضي: نفكر في النهائي
أعرب مدرب منتخب قطر لكرة القدم الجزائري جمال بلماضي عن سعادته الكبيرة بفوز فريقه وتأهله إلى دور نصف نهائي بطولة غرب آسيا المقامة حاليا في الدوحة.
وقال بلماضي في المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «دخلنا اللقاء وهدفنا هو التأهل إلى نصف النهائي اللاعبون التزموا بالخطة التي ركزنا عليها في الأيام السابقة التي سبقت المباراة أهنئ اللاعبين على هذا الفوز». وعن تركيزه على لقب البطولة، قال: «بالفعل لدينا رغبة في الفوز باللقب ولكن قبل أن نفكر في اللقب لابد أن نتعامل مع الواقع لأن أمامنا مباراة نصف النهائي وبعد تخطي هذا الدور والوصول إلى المباراة النهائية سيكون هناك تركيز من جانبنا على اللقب».
القروني: «الأخضر» سيشهد تغييرات
أرجع خالد القروني مدرب منتخب السعودية الخسارة القاسية التي تعرض لها فريقه في المباراة إلى الاندفاع الهجومي وعدم خبرة اللاعبين.وقال المدرب في المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «كانت هناك هجمة للمنتخب السعودي لكنها ارتدت بالهدف الثالث وهو ما تسبب في انهيار اللاعبين خاصة انهم لاعبون شبان ليست لديهم خبرة». وقال: كان هناك اندفاع من جانب فريقي بحثا عن الفوز خاصة بعد التعادل في المباراة السابقة ولكن المنتخب القطري كان يلعب على فرصتي الفوز والتعادل، حتى الخسارة من الممكن أن يصعد كأفضل ثان وبالتالي لعب باندفاع هجومي. وأشار إلى أن البطولة استعداد لنهائيات كأس آسيا ولكن هناك محاولات لالتحاق بعض اللاعبين ليكونوا دعامة للمنتخب في بطولة كأس آسيا تحت 22 سنة والتي تنطلق 11 يناير الجاري في عمان والمسجلون 18 لاعبا فقط في البطولة ونسعى لاستكمال القائمة. وعن وجود تغييرات في صفوف المنتخب السعودي في بطولة كأس آسيا تحت 22 سنة قال: «هناك مفاوضات مع بعض الأندية لاستقطاب بعض اللاعبين والأول من يناير تسليم الأسماء للاتحاد الآسيوي ولم نقدم 23 لاعبا للبطولة».