Note: English translation is not 100% accurate
منتخبنا صمد شوطين وخسر في «الإضافي».. وينافس على المركز الثالث في بطولة غرب آسيا
رديف «الأزرق» انهار أمام قطر بثلاثة أهداف
5 يناير 2014
المصدر : الأنباء

أحمد السلامي
خسر الازرق الرديف مباراة ولم يخسر احترام الحضور بعد ان قاوم طويلا امام منتخب قطر وخسر بثلاثة أهداف مقابل لا شيء، وكاد الأزرق أن ينهي المباراة في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي بعد ان انفرد المهاجم يوسف العنيزان بالمرمى تماما، لكن الحارس القطري أنقذ الموقف بجسارة وعندما امتدت المباراة لشوطين إضافيين نجح العنابي في تسجيل 3 أهداف منها هدفان بواسطة مهاجمه خوخي بوعلام من اصل جزائري في الدقيقتين «93 و113» وهدف ثالث للاعبه علي أسد الله وتأهل قطر للمباراة النهائية لبطولة غرب آسيا، فيما سيخوض الأزرق مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.
جاء الشوط الأول سلبيا من الناحية الفنية على كلا المنتخبين، حيث لم يظهر منتخبنا الوطني بالصورة المتوقعة له، إذ انبرى في اللعب ببدايته محاولا جس نبض نظيره القطري الذي كان حذرا في تحركاته ببداية اللقاء، إلا أن الأمور دخلت في منحنى آخر بعد مرور 20 دقيقة حيث تراجع الأزرق إلى اللعب بأسلوب دفاعي بحت معتمدا في بناء هجماته على الكرات المرتدة وهو الأمر الذي أدى إلى تقليل خطورته وتدني مستوى أداء لاعبيه ما دفع لاعبي المنتخب القطري إلى الاندفاع باتجاه مرمى الأزرق محاولين اختراق دفاعاته بقصد اقتناص فرصة التقدم.
الأزرق الرديف لم يكن قادرا على الظهور أو تقديم المستوى المطلوب منه، ولم تكن لديه فرصة حقيقية يمكن الاستناد اليها في بناء هجماته التي لم تشكل خطورة على مرمى المنتخب القطري الذي كان أكثر استحواذا على الكرة والأكثر خطورة، ولاحت لمنتخب قطر العديد من الفرص الخطرة مع مرور النصف ساعة الأولى، خاصة تلك التسديدة القوية التي سددها بوعلام خوخي وارتطمت في العارضة ليبعدها مدافعو الأزرق الذين استبسلوا في الذود عن مرماهم بهدف المحافظة عليه ليكون خاليا من الأهداف وهو ما تم تحقيقه فعليا إذ انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي دون أهداف. أما الشوط الثاني فحاول البرتغالي جورفان فييرا ابتكار الحلول لتصحيح وضع رديف الأزرق الذي بدأ بأسلوب هجومي بحت، حيث ظل مندفعا خلال أول 30 دقيقة باتجاه مرمى المنتخب القطري، محاولا كسر الحاجز الدفاعي وتسجيل هدف التقدم، وتوالت هجمات الأزرق في ظل تراجع مستوى العنابي الذي لعب بأسلوب دفاعي بحت معتمدا على الهجمات المرتدة في محاولاته الخجولة، أما الأزرق فقد كان الأكثر استحواذا على الكرة وقد أتيح له عدد من الفرص التي كان يمكن ترجمتها لأهداف أكيدة خاصة تلك الهجمة التي قادها يوسف العنيزان في الدقيقة 58 مخترقا خط الدفاع ومسددا كرة قوية تمكن الحارس من إبعادها، وأتيحت للأزرق فرصة مزدوجة لحسم اللقاء في نهايته إذ سدد سعود الأنصاري كرة رائعة كادت أن تحسم اللقاء في الدقيقة الأخيرة، وتبعتها كرة ثنائية سددها في المرة الأولى يوسف العنيزان والثانية أحمد الظفيري إلا أن حارس العنابي أبعدها لينهي آخر فرصة في الشوط الثاني.
وفي الشوط الإضافي الأول نجح القطري خوخي بوعلام في تسجيل هدف التقدم في الدقيقة 93 من ركلة حرة مباشرة سددها في الزاوية لتسكن شباك عبدالرحمن الحسينان، وشهد اللقاء في الدقيقة 100 طرد لاعب منتخبنا الوطني عبدالرحمن العنزي لحصوله على البطاقة الصفراء الثانية، ليكمل الأزرق الرديف الدقائق العشرين المتبقية بعشرة لاعبين. وجاء الشوط الإضافي الثاني مكملا لسابقه ونجح خوخي بوعلام في تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 113، وسجل علي أسد الله الهدف الثالث قبل النهاية بدقيقة لينهي بذلك اللقاء لمصلحة منتخب بلاده على حساب منتخبنا الوطني.