Note: English translation is not 100% accurate
الدورة الـ 39 لمجلس وزراء صحة التعاون شهدت تدشين البوابة الإلكترونية الصحية الخليجية
العبيدي: الأمراض المزمنة من أهم التحديات أمام الخطط والبرامج الإنمائية
9 يناير 2014
المصدر : الأنباء




الشهابي: المكتب التنفيذي ظهر على الخريطة العالمية بحصوله على ثلاث جوائز عالميةحنان عبدالمعبود
أطلقت وزارة الصحة مساء أول من أمس، أنشطة المؤتمر
الـ 76 لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي، في دورته الـ 39، تحت رعاية وزير الصحة د.علي العبيدي، بحضور نخبة من القيادات الصحية في دول الخليج كان على رأسهم، وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الصحة السابق الشيخ محمد العبدالله، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني، المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول المجلس توفيق بن خوجة، ورئيس الدورة الـ 38 وزير الصحة البحريني صادق الشهابي.
وقال الوزير العبيدي في تصريح له على هامش الافتتاح، ان المؤتمر يأتي تحت شعار «معا لمكافحة الأمراض المزمنة غير السارية»، مشيرا إلى أن المؤتمر لديه الكثير من الأهداف والقرارات والاستراتيجيات التي يتنبأ لها بتحقيق الفائدة للمواطن والمقيم، والعمل على التصدي لهذه الأمراض لتخفيف وتقليل المعاناة والمضاعفات التي تسببها هذه الأمراض، مبينا أن أهم هذه الأمراض، أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان والسكر والأمراض التنفسية المزمنة.
وأوضح أنه تم خلال أنشطة المؤتمر تدشين البوابة الإلكترونية الصحية الخليجية، والتي تعتبر إنجازا واعدا لمراحل قريبة، مضيفا: بالاضافة الى إنجاز آخر مهم جدا، نفتخر به في الكويت، وهو توقيع وثيقة الكويت لمكافحة الأمراض المزمنة غير السارية، وهذه الوثيقة سبقت الدول الأخرى في هذا المجال، وتكمن في ترابط مؤشرات الخطورة والمؤشرات الحيوية التي تعتمد عليها هذه الأمراض وارتباطها بمجالات الحياة بصفة عامة كالبيئة والنشاط الجسدي والمناهج والتربية وغيرها.
وقال العبيدي في كلمته بمناسبة الافتتاح: إن ما حققه مجلس وزراء الصحة في دول مجلس التعاون من انجازات طوال مسيرته يدعو للفخر والاعتزاز ويبشر بالخير والقدرة على مواجهة التحديات التي تواجه النظم الخليجية الصحية التي تتطلب التنسيق المستمر والعمل المشترك وتبادل الخبرات لوضع البرامج والاستراتيجيات الصحية الخليجية ذات الرؤى الواضحة والأهداف والغايات المحددة والتي تتفق مع أهمية الصحة ومكانتها كمكون رئيسي ومؤشر مهم ودعامة أساسية ببرامج التنمية وهو ما نتطلع الى التأكيد عليه بالأهداف الإنمائية العالمية لما بعد عام 2015 والتي تعكف على صياغتها في صورتها النهائية المنظمات الدولية المتخصصة.
وتابع: ان انعقاد هذا المؤتمر تحت شعار «معا لمكافحة الأمراض المزمنة غير السارية كأولوية تنموية» يترجم على ارض الواقع وبخطوات عملية تستند الى البراهين والأدلة العلمية التزامنا جميعا بالعمل المشترك للتصدي للأمراض المزمنة غير السارية التي تعتبر احد اهم التحديات الرئيسية التي تواجه الخطط والبرامج الإنمائية لما يترتب عليها من وفيات ومضاعفات ترهق كاهل النظم الصحية وتستنزف الموارد والامكانيات على مستوى الفرد والأسرة والمجتمع والدولة، مؤكدا على ان النظم الصحية الخليجية تمتلك العديد من عوامل القوة التي تتمكن معها من التصدي للأمراض المزمنة غير السارية وتنفيذ الاستراتيجيات وخطط العمل الموضوعة لذلك والعمل الجاد المشترك مع الوزارات والهيئات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني لتنفيذ الخطط والمبادرات اللازمة.
وأشار العبيدي إلى ما أظهرته تقارير المنظمات الدولية من إنجازات وفقا لمؤشرات متابعة التقدم نحو تحقيق الاهداف الإنمائية ذات العلاقة بالصحة بدول مجلس التعاون مثل الانخفاض بمعدلات وفيات الأمومة والطفولة والتغطية العالية بالتطعيمات الواقية وارتفاع معدلات الأعمار المتوقعة عند الميلاد والتصدي للعدوى بالأمراض الوبائية تعكس حرص قيادات دول مجلس التعاون وأولي الأمر على توفير الموارد والإمكانات السخية للإنفاق على البرامج والمشروعات الصحية.
إنجازات كثيرة
وقال وزير الصحة البحريني صادق الشهابي، ان الدورة المنقضية لهذا المؤتمر شهدت تحقيق الكثير من الإنجازات المتمثلة في وضع مجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون ومكتبه التنفيذي على الخريطة العالمية حيث تظهر بجلاء الجهود التي قام بها المجلس بحصوله على ثلاث جوائز عالمية هي الجائزة العالمية التكنولوجية البلاتينية للجودة للعام 2013 وشهادة ختم الجدارة في إدارة الجودة الشاملة علاوة على جائزة الجمعية الأوروبية لأبحاث الجودة، مؤكدا أن حصول المجلس على هذه الجوائز في عام واحد يعد إنجازا كبيرا وتتويجا للجهود المبذولة على مدى السنوات الماضية.
وأشار إلى أن الدورة الماضية شهدت انطلاقة لجنة تسعيرة الأدوية حيث عقدت اجتماعات سبعة تم خلالها دراسة العديد من الموضوعات المتعلقة بهذا الشأن كذلك عقد المؤتمر الخليجي الثاني للطب التكميلي تحت شعار «نحو طب تكميلي مبني على البراهين»، إضافة إلى عقد الكثير من اللقاءات العلمية بلغت 58 لقاء و62 اجتماعا للجان الفنية بالإضافة إلى ما شهدته الدورة المنقضية من تفعيل متسارع للأنشطة والتي بدأت نتائجها تظهر على مخرجات الأداء في جميع المجالات اهمها مكافحة العدوى وكذلك الانتهاء من تحديث وإصدار دليل إجراءات الشراء الموحد في طبعته الثانية والذي ساهم في جودة وانسيابية تأمين المستحضرات الصيدلانية واللوازم الطبية للدول الأعضاء فضلا عن قرب تدشين البرنامج الخليجي الاذاعي والتلفزيوني التوعوي «سلامتك» بعد انتهاء اللجنة العلمية للمراجعة النهائية لفقراته وبرامجه.
وقال: كانت لنا إنجازات تحسدنا عليها الدول المتابعة لأنشطة الدورة السابقة، ولا شك أن الدورة القادمة والتي يحمل لواءها الوزير علي العبيدي، وهو ليس غريبا عن الصحة ستشهد مزيدا من التطور والتألق في المجالات الصحية المختلفة، كما أنه لاشك أيضا ان هناك أمورا وتحديات كثيرة تبرز للعالم من آن لآخر، ولاسيما في مجال صحة الإنسان، واذا كان هناك اهتمام بالصحة فلا بد ان هناك تحديات اخرى ستظهر فيما بعد، واعتقد ان وزراء الصحة بدول مجلس التعاون جادون على اهتمامهم بالإنسان والمريض، فدائما ما نضع المريض على رأس أولوياتنا وبذلك نضمن للإنسان الصحة والعافية والتميز. وثمن الشهابي التعاون البحريني ـ الكويتي المشترك ولاسيما فيما يخص مساهمة الاستشاريين الكويتيين في إجراء العديد من العمليات الجراحية التي يحتاج اليها المرضى في المملكة البحرينية، مهديا جوائز البحرين الثماني في مسابقة التميز الاعلامي إلى شعب البحرين وقيادته التي أكد أنها دائما ما ترعى وتهتم بالمواضيع الصحية وتوليها اهتماما كبيرا.
وأضاف في تصريح صحافي على هامش المؤتمر، انه على الرغم من عدم تسجيل أي حالة لفيروس الكورونا في بلاده، الا ان دولة البحرين شاركت ومنذ بداية ظهور الفيروس في جميع اللقاءات والاجتماعات الخليجية المشتركة، وتعرفت على تجارب الدول الأخرى بهذا الشأن، مثمنا جهود السعودية في مكافحة هذا الفيروس.
تنفيذ الخطة
وأكد الأمين العام لدول المجلس عبداللطيف الزياني، أن جهود وزراء الصحة في دول مجلس التعاون للارتقاء بالخدمات الصحية في دول المجلس واليمن وتعزيز مسيرة التعاون المشترك في مجال الصحة، تعد جهودا رائعة تستحق التقدير، مشيدا في الوقت نفسه بالاهتمام الذي توليه وزارات الصحة في دول المجلس والمكتب التنفيذي لمتابعة تنفيذ الخطة، لافتا إلى أن الخطوات الملموسة والمتخذة من قبل وزارات الصحة بدول المجلس مثل تشكيل اللجان الوطنية ووضع الخطط الوطنية تعد دليلا واضحا على حجم الجهود المبذولة للمساهمة في الحد من هذه الأمراض الخطيرة. وقال المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون توفيق بن خوجة، إن ما تحقق من إنجازات خلال الدورة المنتهية لم يكن ليتحقق إلا بتوفيق الله ثم الرعاية والدعم المتواصل لرئيس الدورة الماضية وزير الصحة في مملكة البحرين د.صادق الشهابي وبتوجيهات وزراء الصحة في دول المجلس وجهود جميع اعضاء اللجان والهيئة التنفيذية ومنتسبي المكتب التنفيذي.
من اجواء الاجتماع
٭ تم تكريم وزير الصحة السابق الشيخ محمد العبدالله وتكريم الوزير الأسبق د.محمد الهيفي وعدد من الضيوف من دول مجلس التعاون الخليجي.
٭ قام وزراء الصحة الضيوف بتوقيع وثيقة الكويت والتي تختص بالأمراض المزمنة غير المعدية والتي سيتم اعلانها عقب انتهاء المؤتمر.