Note: English translation is not 100% accurate
الأسماك بطلة عرض متوهج تحت الماء
10 يناير 2014
المصدر : دبي ـ سي.إن.إن

يتخذ معرض لافت للأضواء البراقة مكانا له في المحيط والذي لا يمكن للعين البشرية أن تراه، ولكن يمكن لأسماك عدة متابعته. وتتعدد الألوان بين الأخضر والأحمر والبرتقالي تحت مياه المحيط، وتم اكتشاف مؤخرا ما يسمى بـ «الإنارة البيولوجية» المخفية عن عيون الإنسان لدى 180 نوعا من الأسماك، ما يؤدي إلى استعصاء العديد من الأسئلة أمام الباحثين ومن بينها: هل تستخدم الأسماك الإنارة للتواصل فيما بينها أو للتزاوج، وما هي وظيفتها؟ وتحصل الإنارة البيولوجية عندما يمتص الكائن الحي الضوء الأزرق، ويحوله إلى لون آخر.
وقام فريق من الباحثين في المتحف الأميركي للتاريخ الطبيعي والمنظمات العلمية الأخرى بنشر دراسة الأربعاء، في المجلة الإلكترونية «بلوس وان» للإبلاغ عن النتائج من أول نظرة متعمقة في الإنارة البيولوجية لدى الأسماك.
وقال المشرف على الدارسة وأمين الإدارة في متحف علم الأسماك جون سباركس: «لقد عرفنا منذ زمن بعيد بحدوث الإنارة البيولوجية تحت الماء لدى الكائنات البحرية ومن بينها المرجان وقنديل البحر، وحتى لدى الحيوانات البرية مثل الفراشات والببغاوات».
وقال سباركس إن فريقه عثر على ثعبان بحر متوهج باللون الأخضر خلال دراسة حول الشعاب المرجانية في جزر كايمان، ما دفعه إلى القيام بالمزيد من الرحلات في أجزاء مختلفة من العالم للحصول على نظرة فاحصة على العرض المائي المتوهج.
وكشفت الحملات إلى جزر البهاما في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ مجموعة متنوعة من الأسماك التي تعيش حول الشعاب المرجانية، بما في ذلك أسماك القرش والشفنين وأسماك الانقليس والتي لديها إنارة بيولوجية.