Note: English translation is not 100% accurate
15 نصيحة لصناعة الثروة في 2014
12 يناير 2014
المصدر : الأنباء
أرقام: مع حلول 2014، حرصت المواقع الإلكترونية والشركات الكبرى المعنية بالقطاع المالي، وبيوت الخبرة على أن تقدم نصائح استرشادية نحو كيفية صناعة المدخرات ومن ثم الثروات خلال العام الحالي، وفيما يلي خلاصة هذه النصائح: 1- تابع نفقاتك اليومية: احرص على أن تقوم بتدوين كل نفقاتك اليومية أولا بأول، لتتمكن من تحديد أولوياتك، وإلغاء ما يمكن الاستغناء عنه أو تقليصه، ويمكنك الاستعانة في تلك المهمة بمواقع على غرار Mint.com أو Geezeo.com، والتي تقوم بالنيابة عنك باحتساب كل مصروفاتك اليومية، سواء كانت النقدية أو العمليات التي تمت عن طريق بطاقات الائتمان، وتخرج لك نواتج في صورة نسب مئوية عن جهات الصرف العليا والدنيا، وذلك بمجرد قيامك بتسجيل حسابك، هذا فضلا عن المصارف التي تقدم تلك الخدمات تلقائيا لعملائها عن طريق البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية.
2- كن واقعيا قدر المستطاع: إذا لم تجد فكرة ادخار مبلغ مالي كبير مغرية بالقدر الكافي لتحفيزك على الاستغناء عن بند القهوة اليومي، فيمكنك تقليص عدد المرات التي تذهب فيها لشرائها أو استبدال المقهى الغالي بآخر رخيص.وحاول أن تسدد مديونيات بطاقة الائتمان أو غيرها بتقسيم إجمالي مبلغ الدين على أسابيع الشهر، لأنها طريقة أسهل تقبلها نفسيا، مما يساعد على تنفيذها عمليا، وبتحري تلك الطريقة بشكل منتظم ستحقق أعلى استفادة من أقل زيادة في الراتب تحصل عليها.
3- حول مديونياتك ومدخراتك آليا من حسابك الجاري: تحول إلى الوسائل المصرفية التقنية لدفع مديونيات بطاقة الائتمان في مواعيدها حتى لا تقع فريسة للغرامات المالية الباهظة، واسلك المسار نفسه في تحويل مبلغ مالي من راتبك تلقائيا من حسابك المصرفي الجاري إلى حساب التوفير، وبذلك تتجنب أن تلهيك مشغوليات يومك عن تلك المهام.
4- تجنب الرسوم المصرفية: حاول أن تتجنب دفع الرسوم المصرفية متعددة الاتجاهات والمبالغ فيها بعض الأحيان، كرسوم السحب من ماكينة الصراف الآلي، وغرامات التأخير، ورسوم الاستعلام عن الحساب المصرفي، وما إلى ذلك من مصروفات يمكن تجنبها تماما باختيار المؤسسة المصرفية الموثوقة واختيار الحلول المصرفية الأكثر توفيرا.
5- اقتصد في الفواتير الشهرية: حاول أن تقتصد في فواتيرك الشهرية، وأهمها فاتورة الجوال، واحرص على أن تختار شركات تأمين على الحياة أو السيارة أو المنزل أو الأصول بشكل عام، بما يحقق لك أعلى مكاسب وأقل خسائر مالية، إذ إن بعض تلك الشركات تغالي في تحديد القسط الشهري لتمنحك تعويضات قيمة.
6- اهتم بصحتك: أثبتت دراسات عالمية أن المشكلات الصحية تأتي على رأس قائمة مصادر الإنفاق، ومن ثم فإن فقدان الوزن والإقلاع عن التدخين ليست أمورا ثانوية لمن يرغب في صناعة المال.
7- حدد أهدافك: لا تكتف بأن تقرر الاقتصاد في نفقاتك لحساب مدخراتك، لأنه غالبا ما تذهب تلك القرارات في طي النسيان على المدى القصير، ولكن ينبغي أن تحدد أهدافك بوضوح وتقيمها ماليا لتحدد قدر حاجتك لتوفير المال من أجل تحقيقها، وشارك أصدقاءك وأحباءك طموحاتك ليمدوك بالتحفيز النفسي اللازم.
8- لا تنتظر المعجزات: يمكنك أن تبدأ العمل من الآن نحو ادخار المليون الأول دون أن تنتظر معجزة فوزك بجائزة يانصيب أو حصولك على ميراث ضخم، فمعظم مليارديرات العالم بدأوا من تحت الصفر، ومن بينهم «هاورد شولتز» مؤسس سلسلة مقاهي «ستار بكس» العالمية، و«لويد بلانكفاين» الرئيس التنفيذي لبنك «جولدمان ساكس» الأميركي.
9- اختر مجالا تحب أن تعمل فيه: ينصح «ستيف جوبز»، مؤسس شركة آبل الأميركية، رواد الأعمال بالعمل في القطاعات التي يحبون العمل بها، مع محاولة التقيد بمعطيات السوق المحلي قدر المستطاع، لأن هذا العامل غالبا ما يؤتي ثماره.
10- تحول إلى المجال التقني: أصابت حمى التكنولوجيا الرقمية معظم بلدان العالم حتى الآن، وهو ما جعل القطاع واحدا من أهم القطاعات التي تثري العاملين فيها في الوقت الراهن بالعلم والمال معا، وخير دليل على ذلك شركة «مايكروسوفت» التي تضم 12 ألف مليونير بين موظفيها الحاليين والسابقين، لذا فتعتبر الشركات الناشئة العاملة بالمجال التقني من أكثر الشركات التي ينتظرها مستقبل حافل بالملايين.
11- لا تنتظر الوظيفة: تشير الإحصاءات إلى أن ثلثي الشعب الأميركي هم رواد أعمال لمشاريع صغيرة ومتوسطة، يقومون باستثمار كل ما لديهم من مال، بما يحول دون تمكنهم من توفير حياة رغدة، ولكنهم يثابرون من أجل تحقيق غاياتهم على المدى الطويل.
12- الأخطاء تصنع النجاحات: لا تخش من الوقوع في الأخطاء، فالمغامرة هي السمة الرئيسية لأصحاب الثروات، لكن حاول أن تجعل مغامرتك محسوبة لتتجنب أكبر قدر من الخسائر.
13- كرس حياتك للعمل: لا تتردد في أن تجعل النسبة الكبرى من ساعات يومك لعملك، فتلك هي سمة الناجحين، فعلى قدر ما تبذل من مجهود يكون حصد الثمار، وخير دليل على ذلك «ماريسا ماير» الرئيسة التنفيذية لشركة «ياهو»، والتي تعمل نحو 90 ساعة أسبوعيا، شأنها في ذلك شأن « ايلون موسك» المدير التنفيذي لشركتي «تسلا موتورز» و«سبيس إكس» لتكنولوجيا الفضاء.
14- لا تضع البيض كله في سلة واحدة: حاول قدر المستطاع أن تتنوع في الاستثمارات بين أكثر من قطاع أو أكثر من شركة داخل القطاع ذاته، وإن كان ذلك يبدو مجهدا ومكلفا بعض الشيء، إلا أنه يصير أمرا قابلا للتنفيذ مع الوقت واكتساب الخبرات.
15- قدم طرحا جديدا: حاول أن تأتي بجديد في القطاع الذي تعمل فيه والسوق الحاضن، فإن قانون النجاح ينص على عدم الاقتباس من نجاحات الآخرين.