Note: English translation is not 100% accurate
محمود يحيي الفائز بـ «ستاراك » لـ «الأنباء»: لم أتوقع النتيجة وحصولي على اللقب مرحلة فقط وليس الأساس
15 يناير 2014
المصدر : الأنباء

صابر الرباعي أكثر من أثّر في.. وعمرو دياب حلمي ولكن!بيروت ـ ندى مفرج سعيد
يبدو ان محمود يحيى الفائز بلقب الموسم التاسع من «ستار أكاديمي» كان اتخذ قراره قبل إعلان النتائج بأن يترك بصمة فنية وأن يمضي في هذا المضمار. وجاء فوزه ليكون حافزا أكبر له، وهو يستعد لتقديم عمل قريبا ليشكر من خلاله من ساهم بفوزه. وحقق محمود حلمه بالغناء الى جانب الفنان صابر الرباعي لكن «الهضبة» عمرو دياب خذله وهو الذي يحلم به.ويرى النجم الذي يخطو اولى خطواته الى عالم الفن ان شخصيته قريبة من شخصية رامي صبري. «الأنباء» التقت محمود فإلى التفاصيل:
ما كان شعورك عند إعلان النتائج؟
٭ كان شعوري رائعا لدى سماعي خبر فوزي وما أثر بي أكثر هو أنني حملت الكأس بيد وعلم مصر بيدي الثانية، هذا الشعور كان الأجمل في حياتي.
هل كنت تتوقع ان تحصد اللقب؟
٭ لم أكن أتوقع النتيجة، وكنت أشعر بأنني قد لا أحصل على اللقب، لأن فرصة الفوز كانت مقسمة مناصفة مع زملائي زينب وجان وكل منهما يستحق اللقب أيضا، وهذا اللقب هو حدث جميل جدا، وأنا أرى أن اللقب ليس لي بل لبلدي، فاللقب بنظري هو مرحلة فقط وليس الأساس.
لم أفهم ما قصدت به أنك عملت منذ زمن للوصول؟
٭ أنا ألحن قبل الغناء وأعطيت للكثير من أصدقائي من الفنانين ألحانا.
هل هم مطربون معروفون؟ وما أسماؤهم؟
٭ هم ليسوا معروفين كثيرا لكن قبل دخولي الأكاديمية كان قد أعجب احد الفنانين المعروفين بلحن استمع اليه لكن لم أحصل على الجواب، وسأتابع الأمر بعد خروجي، وأنا سجلت الكثير من الأغاني الخاصة بي لدى أصدقاء يمتلكون استديوهات التسجيل.
كيف ترد على من اعتبر ان فوزك جاء بسبب إرادة قناة CBC؟
٭ الأمر ليس صحيحا بدليل أنني وقفت في دائرة الخطر الشديد في البرايم التاسع عندما وقفت في دائرة التحدي أمام سكينة، وكان التحدي الأول لي في أن أتمكن من أن أتغلب على عيوبي الفنية، خاصة بعد ان أكد الاساتذة في الأكاديمية انني لا أجيد التمثيل ولا الرقص الاستعراضي، وأنني أفتقد الرشاقة البدنية، وجاءت هذه الملاحظات بمنزلة الكابوس الذي أرق حياتي في الأكاديمية يوميا حتى جهدت وعملت لإزالة هذه العقبات في خلال شهر وطورت نفسي حتى لا تطيح بي وتخرجني هذه العقبات، فالتركيز كان مفتاحي للوصول الى النجاح.
ما الهدف الذي تضعه أمامك اليوم بعد فوزك باللقب وأنت الذي قلت انك تمتلك الإرادة للوصول الى مبتغاك؟
٭ من الصعب جدا أن أحدد ما الذي أريده، لكني أؤكد أنني سأقدم شيئا للجمهور الذي أوصلني، ففي جعبتي أعمال يجري العمل عليها بعناية وسيكون العمل الأول من توقعي، وسأحاول قدر المستطاع المحافظة على النجومية التي اكتسبتها على مدى أكثر من 4 أشهر.
من تعتبر أنه كان المنافس الأقوى لك من بين زملائك؟
٭ جميعهم، لكن زينب لامتلاكها كاراكتيرا ليس سهلا، وأقول إننا الثلاثة الذين وصلنا الى النهائيات أي جان وزينب كنا من أقوى المنافسين بعضنا لبعض.
من الفنان الذي شارك في هذا الموسم من «ستاراك» أثر بك وترك أثره لديك؟
٭ الفنان صابر الرباعي وتأثيره علي كان لأبعد حد إيجابي يمكن ان تتخيله في الدنيا، فهو بنظري أهم مطرب عربي، سواء كان لجهة الطرب أو الغناء، وقد منحه الله حنجرة قوية وتعلمت منه الكثير، فهو رغم كونه في قمة النجومية تعلمت منه التواضع، ولدى زيارته لنا في الأكاديمية جلس معنا وعلمنا الكثير من خلال خبرته.
ألا تخشى أن تغضب عليك الفنانة أنغام وسائر الفنانين المصرين الذين حلوا ضيوفا على البرنامج كونك فضلت الفنان التونسي الرباعي على أولاد بلدك؟
٭ سألتني عن اسم فنان واحد، وأقول ان صابر الرباعي ورامي صبري أيضا زارانا في الأكاديمية وكانا مرتاحين معنا، ورامي صبري شبهي تماما، يعيش براحته، وهو واحد أمام ووراء الكاميرا.
ما الذي تمتلكه أنت من مواصفات النجومية؟
٭ الحمد لله، أعتقد انني أمتلك كاراكتيرا جيدا وأنني عندما أغني لا أقلد أحدا إنما بأسلوبي الخاص، وبقدر ما أشعر بالأغنية أؤديها وتصل الى الجمهور، وسأبقى كما انا قبل وبعد الأكاديمية.
من الشخص الذي تحلم بالغناء الى جانبه؟
٭ صابر الرباعي، وقد حقق لي الله أمنيتي، وأيضا عمرو دياب، وقد غنيت كل أغانيه في الأكاديمية، وأنا أعشقه لأنه مثال للفنان الذي يحلم بتحقيق أمور ويجهد ويصل بالفعل الى مبتغاه والى تحقيقها، وكنت أتمنى وجوده في «ستاراك» لكن ليس من السهل اقناعه بالتواجد كضيف في البرامج، وهو حلم وأيدول لجميع الناس.
ما النصائح التي تقدمها للذين سيشاركون في الموسم العاشر من البرنامج وقد فتحت الأبواب أمامهم؟
٭ ان يعيشوا في الأكاديمية تماما كما لو كانوا في منزلهم بطبيعتهم، فيكسبون الناس بذلك، حيث يجب الا يلبسوا شخصية مخالفة لشخصيتهم، كما عليهم ان يعرفوا ان الانسان لو امتلك الإرادة لتعلم كل شيء بالفن، والمطلوب المثابرة.