Note: English translation is not 100% accurate
الساموراي يلحق بالكنغارو الأسترالي إلى ربع النهائي
الأزرق يودع كأس آسيا للشباب بالثلاثة
17 يناير 2014
المصدر : الأنباء

أحمد السلامي
ودع رديف الأزرق تصفيات كآس آسيا لكرة القدم تحت 22 المقامة حاليا في العاصمة العمانية مسقط حتى 26 من الشهر الجاري وذلك بعد خسارته من نظيره الإيراني بنتيجة 3 ـ 1 وذلك في اللقاء الذي جمعهما مساء أمس على ستاد السيب الرياضي ليرفع المنتخب الإيراني بهذا الفوز رصيده إلى 4 نقاط ومودعا البطولة، فيما تجمد رصيد منتخبنا الوطني عند نقطة واحدة، فيما لحق منتخب الساموراي الياباني نظيره الاسترالي إلى دور ربع النهائي لكأس آسيا للشباب وذلك بعد فوزه على الكنغارو 4 ـ 0 ليرفع محاربو الساموراي رصيدهم إلى 5 نقاط محتلا الوصافة بعد منتخب أستراليا متصدر المجموعة بواقع 6 نقاط.
جاء الشوط الأول باهتا وخاليا من اللمحات الفنية والجمل التكتيكية ومتكافئ المستوى لكلا المنتخبين، فيما انحصر اللعب في منطقة وسط الملعب وهو ما أعطى انطباعا سيئا للغاية عن أداء لاعبي منتخبنا الوطني الذين لم يقدموا أي جديد ولم يشكلوا الخطورة المتوقعة أمام مرمى نظيرهم الإيراني الذي لم يكن هو الآخر في أفضل حالاته الفنية، فيما لم تكن خطوط الأزرق مترابطة مع بعضها الآخر، ولم يكن اللاعبون قادرين على التفاهم في تحركاتهم ولا في نقلهم للكرة وهو ما أدى إلى تدني المستوى إلى حد غير متوقع.
ومع مرور أول 30 دقيقة من الشوط الأول فضل لاعبو منتخبنا الوطني التراجع الى خط الدفاع واللعب بأسلوب دفاعي بحت معتمدين على الكرات المرتدة في بناء هجماتهم التي لم تشكل خطورة واضحة على مرمى المنتخب الإيراني الذي لاحت له بعض الفرص التي لم يتمكن من استغلالها هو الآخر بشكل صحيح خاصة تسديدة الإيراني مهدي شيري في الدقيقة 31 والتي مرت بجانب القائم الأيمن للحارس.
ومع استمرار اللعب بأسلوب فاتر تراجع الأزرق إلى أدنى مستوى متوقع له في هذا الشوط الذي لم يكن قادرا فيه على قراءة أوراق نظيره الإيراني، مهدرا بذلك فرصة التقدم والبقاء في خانة الامان.
وبرزت مكامن الضعف في خطي الدفاع والهجوم إذ لم يكن المدافعون قادرين على استيعاب المهام المناطة بهم، فيما لم تبرز هوية المهاجمين في استغلال الفرص وبناء الهجمات المتكاملة وهو ما أعطى انطباعا سلبيا عن خطة مدرب المنتخب لمجريات الشوط الأول الذي انتهى بالتعادل السلبي.
أما الشوط الثاني فلم يكن أفضل حالا من سابقه، إلا أن المنتخب الإيراني كان الأكثر استحواذا على الكرة والمسيطر الأكبر على مجرياته، فيما تراجع مستوى أداء لاعبي منتخبنا الوطني الذين واصلوا تقديم عروض متدنية من الناحية الفنية عكست المستوى السلبي الذي لم يتمكنوا من تصحيحه، فيما أتيحت الفرصة لتسجيل الهدف في الدقيقة 61 برأسية من الإيراني تهنام بيزائي سكنت في شباك الحارس سليمان عبدالغفور، وجاء الهدف الثاني في الدقيقة 67 عن طريق مهدي شيري، وسجل كفاح رضائي الهدف الثالث في الدقيقة 80.
فيما سجل هدف شرف لمنتخبنا الوطني في الدقيقة 95.