Note: English translation is not 100% accurate
الخالد غادر إلى بكين لترؤس وفد «التعاون» في الاجتماع الوزاري المشترك الثالث الذي يعقد اليوم
تسوي: الحوار الإستراتيجي الخليجي ـ الصيني يشكل فرصة لتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي بين الجانبين
17 يناير 2014
المصدر : الأنباء

توجه النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الى الصين صباح أمس.
ومن المقرر أن يترأس الشيخ الخالد وفد دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية المشارك في الاجتماع الوزاري المشترك الثالث للحوار الاستراتيجي مع جمهورية الصين الشعبية المقرر عقده اليوم الجمعة. ويضم الوفد الكويتي المشارك مدير إدارة مكتب النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية السفير الشيخ د.أحمد ناصر المحمد ومدير إدارة شؤون مجلس التعاون لدول الخليج العربية السفير ناصر المزين وسفيرنا لدى الصين محمد الذويخ وعددا من كبار المسؤولين في وزارة الخارجية.
وحول الاجتماع، اعتبر السفير الصيني لدى الكويت تسوي جيانشون، أن الحوار الاستراتيجي بين الصين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الست مهم جدا وسيمكن الجانبين من استكشاف الكثير من الفرص لتعزيز التعاون الثنائي على عدة مستويات.
وقال السفير تسوي في مقابلة مع (كونا) «أعتقد أن هذا الحوار مهم جدا حيث ان مجلس التعاون الخليجي كمنظمة إقليمية يزداد دوره أهمية في هذه المنطقة».
ورأى تسوي أن الحوار يشكل فرصة لاستكشاف وسائل أخرى للتعاون بين الجانبين «فبإمكاننا أن نجد الكثير من الأمور المشتركة، إذ نعتقد أن دول مجلس التعاون الخليجي والصين تتمتع بصداقة تقوم على الثقة وسيعمل هذا الحوار على إبراز الثقة والصداقة بين الجانبين». وأضاف «سنكون قادرين على تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي فمنطقة الخليج تلعب دورا هاما جدا في آسيا».
وأكد انه لطالما كانت الصين حريصة على «بناء طريق الحرير البحري الذي يمتد من الصين الى الهند فالخليج وسيكون من المهم للغاية بالنسبة لدول مجلس التعاون الخليجي (ويمكن أن تسهم) في بناء مشاريع البنية التحتية».
وذكر ان الجانب الكويتي دعم هذه الآلية واقترح ان يتم تفعيلها وانعقاد الحوار على أساس سنوي مشددا على أن الصين تنظر الى العلاقات مع الكويت على أنها مهمة جدا، معربا عن أمله في أن يتم تبادل الزيارات بين المسؤولين رفيعي المستوى من البلدين.
وأوضح «اننا نعتقد أن الأمر الأكثر أهمية هو الشأن السياسي وأود التأكيد أيضا أن الأمن مهم بالنسبة للكويت والصين على السواء».
ولفت إلى أهمية التعاون في مجال الطاقة مع الكويت نظرا للسوق الكبيرة في الصين، حيث بلغت صادرات الكويت من النفط الخام الى الصين في الفترة من يناير إلى نوفمبر من العام الماضي حوالي 8.21 ملايين طن أو ما يعادل 180 ألف برميل يوميا. وتوقع تسوي ان تعمل الصين والكويت على تعزيز التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والثقافة والعلاقات بين الناس وكذلك في مجال البنية التحتية.