Note: English translation is not 100% accurate
دارة السفير اللبناني غصّت بالمعزين من سفراء ومواطنين وأبناء من الجالية لمشاركته حزنه على استشهاد الوزير الراحل
حلوي: استهداف شطح «موجه للفكر والحوار والانفتاح والاعتدال» وما جمعني به ليس صلة الدم فقط وإنما الرؤية والفكر والتطلعات
18 يناير 2014
المصدر : الأنباء








تولر: شطح صديق جيد للولايات المتحدة ونشعر بالحزن لفقدانه
آل خليفة: شطح فقيد للإنسانية وليس هناك إنسانية كالتي جاءت في ديننا الحنيف
بحر العلوم: الإرهاب سرطان ومرض للمجتمع وأي فقدان يكون لجميع الأمة
سولوماتين: لا نؤيد التحركات الإرهابية وندينها بشدةبيان عاكوم
غص منزل السفير اللبناني لدى البلاد د.خضر حلوي بالمعزين لاستشهاد نسيبه الوزير محمد شطح في تفجير إرهابي استهدفه أثناء مرور موكبه في بيروت منذ عدة أسابيع.
وتوافدت جموع من أعضاء السلك الديبلوماسي ومواطنين وأبناء الجالية اللبنانية الذين إلى منزل السفير حلوي مساء اول من امس في الدعية لتقديم واجب العزاء.
وحضر السفير الأميركي ماثيو تولر الذي عبر عن حزنه العميق للحادث الإرهابي، مشيرا الى ان الوزير شطح «كان صديقا جيدا للولايات المتحدة والشعب اللبناني ونشعر بالحزن العميق لفقدانه».
وردا على سؤال بخصوص انطلاق أعمال المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في لاهاي أجاب تولر «نستمر بدعمنا الإجراءات لجلب للمحاكمة كل المتورطين إرهابيا وندعم عمل المحكمة بقوة ونأمل ان تتوج بالنجاح».
أما سفير مملكة البحرين الشيخ خليفة بن حمد ال خليفة الذي حضر لتقديم واجب العزاء وقال في كلمته «السفير اللبناني زميل وأخ بالإنسانية وحتى في الرسالات السماوية فجميعا نؤمن بما امن به الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم الذي أمن بالأنبياء موسى وعيسى قبل ان نؤمن نحن»، مشيرا الى ان حضوره «اليوم لمشاركتهم أحزانهم بفقيد للإنسانية»، لافتا الى انه ليس هناك إنسانية كمثل التي جاءت في ديننا الحنيف في رسالة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم» واستدرك: «فمشاطرة للزملاء والأخوة من باب الواجب».
ومن جهته حضر السفير العراقي محمد حسين بحر العلوم لتقديم واجب العزاء بفقدان الوزير شطح وعلق بحر العلوم قائلا: «نعزي السفير واللبنانيين جميعا وكل من يذهب ضحية الإرهاب»، معتبرا: «الإرهاب سرطان ومرض في هذا المجتمع وأي فقدان يكون لجميع الأمة»، سائلا المولى ان «يعطي للأمة الأمان والاستقرار والخير والتوفيق ويعوضها عن هذا الفقدان بخير قادم ان شاء الله»، متمنيا للبنان ولجميع الدول ان ينعموا بالأمن والاستقرار.
السفير الروسي لدى البلاد ألكسي سولوماتين قدم تعازيه للسفير حلوي واصفا حادث الاغتيال بالمؤسف كجميع الحوادث الإرهابية، مبينا انهم «لا يؤيدون هذه التحركات الإرهابية وندينها بشدة»، ولافتا الى ان «الارهاب مهما كان من جماعات او في دول حول العالم له وجه قبيح».
وعبر سولوماتين عن أسفه لما يحصل في لبنان بين الفترة والأخرى وعلى مدى سنوات، مشيرا الى ان هذا الأمر يؤثر على تطور لبنان البلد الجميل وازدهاره».
ومن جهته، شارك سماحة الشيخ د.صلاح الدين أرقه دان بواجب العزاء وقال في كلمته «ان لبنان يشهد منذ سنوات طويلة اختيار قيادات عاقلة معتدلة ومفكرة وان خسارة شطح لا تشكل خسارة للبنان وحده بل للوطن العربي بأكمله»، مبينا ان «شطح كان يشكل بعدا عالميا لأنه كان منفتحا ولديه مشروعا حضاريا ولم يكن صاحب فكرة قتال أو ميليشيات».
ورأى ان «التفجيرات الآن تقصد القيادات السياسية في لبنان لجهة معينة وطائفة او فريق ما يعني انهم يريدون له ان يمشي على غير هدى ويمشي بالاتجاه المتطرف».
وتابع: «توزع التفجيرات الإرهابية في المناطق اللبنانية يدل على ان الرؤوس اليانعة عندما تقطع يتوقع ان يفلت الزمام وهناك مصلحة راجحة للجميع ان يلتقوا حول القيادات الواعية وان يحافظوا عليها».
ودان ارقه دان «اي عمل إرهابي» لافتا الى انه «لا يوجد إنسان عاقل يؤيد الأعمال الإرهابية».
ومن جانبه، اعتبر صاحب العزاء السفير د.خضر حلوي ان استهداف الوزير شطح «كان موجها للفكر والحوار والانفتاح والاعتدال».
ورأى حلوي «ان التعزية بالوزير شطح موجهة لجميع اللبنانيين الذين وجدوا فيه نموذجا راقيا في علم السياسة ومثالا يحتذى بآرائه وحواراته ومقترحاته التي كانت تلقى صدى قويا لدى غالبية اللبنانيين».
وبين ان «شطح كان صديقا ورفيقا ومحاورا وعقلا مبتكرا يتصف بالحيوية والاتزان»، مشيرا الى ان ما جمعه «مع الفقيد الراحل إضافة الى صلة الدم قرابة الرؤية والفكر والتطلعات التي عايشناها معا منذ الطفولة حتى اليوم الأخير من حياته».
وإذ بين حلوي ان لبنان كله مستهدف من أيادي الشر والفتنة اكد ان «اللبنانيين سيتجاوزون الفتنة عبر التماسك الوطني وعدم الانجرار وراء لغة الانتقام»، مشددا على ضرورة التوافق والتضحية لدرء الفتنة عبر وحدة المؤسسات واللبنانيين كافة.