Note: English translation is not 100% accurate
حسن حمادة لـ «الأنباء»: 8 و14 آذار مستمران في تدمير لبنان وشركاء في جريمة كابول
19 يناير 2014
المصدر : الأنباء
بيروت ـ زينة طبّارة
رأى أمين سر الجماعة الإسلامية في لبنان الشيخ حسن حمادة شقيق المواطن اللبناني كامل حمادة الذي قضى في هجوم بكابول في العاصمة: ان ما يحدث في لبنان وسورية وكل العالم العربي والإسلامي من أعمال إرهابية، لا صلة له بالدين وبالتعاليم السماوية، وهو ضد الإنسان والمبادئ الإنسانية، مشيرا على المستوى المحلي الى ان الصراع السياسي الدائر على الساحة اللبنانية والبعيد كل البعد عن مصلحة الوطن والمواطنين، أجبر الكثير من اللبنانيين الى الهجرة ومن بينهم شقيقه كامل، سعيا لكسب رزقه بكرامة وتأمين لقمة العيش لعائلته، حيث دفع الثمن غاليا، إذ أرداه الإرهابيون في مطعمه الفخم في كابول الذي رفع في وسطه علم لبنان، وكان مقصدا لكل أفراد السلك الديبلوماسي والسياسيين الشرفاء في دولة أفغانستان.
وتوجه الشيخ حمادة في تصريح لـ «الأنباء» الى الطبقة السياسية في لبنان، داعيا أفرادها الى فرملة صراعاتهم على المصالح الشخصية الضيقة، وإلى وقف انتمائهم للخارج والعودة بالتالي الى لبنان والإخلاص له ولشعبه وليس لدول خارجية، معربا عن أسفه لألا تكون هذه الطبقة السياسية قد تعلمت من مرارة التجارب منذ العام 1975، ومستمرة حتى اليوم بتدمير لبنان، معتبرا ان شقيقه كامل ما كان ليبحث عن رزقه في دنيا الاغتراب لو لم يتحول لبنان الى مرتع للإرهابيين والسياسيين المرتزقة.
وردا على سؤال، أكد الشيخ حمادة ان شقيقه كامل لم يكن هو المستهدف بالتفجير الإرهابي أمام مطعمه، إنما رواد هذا المطعم من الشخصيات السياسية وأفراد هيئة الأمم المتحدة، إلا ان كامل أبى إلا أن يدافع عن مطعمه وضيوفه كونهم في حماه، فما كان منه الا ان شهر في وجه الإرهابيين سلاحه الخاص من نوع كلاشنكوف فبادروا الى إردائه قتيلا.
وطالب الشيخ حمادة من الخارجية اللبنانية ان تعتني باللبنانيين المغتربين أينما وجدوا في المهجر، لاسيما انهم يعانون مرارة الاغتراب سواء أكان في أفريقيا ام في الأميركتين ام في استراليا وجميع أصقاع العالم، مشيرا الى وجود تقصير فادح بحقهم وهم متروكون لقدرهم، محملا بالتالي مسؤولية هجرة اللبنانيين الى كل الفرقاء السياسيين دون استثناء، اي الى 8 و14 آذار كونهم جميعا شركاء في جريمة اغتيال شقيقه كامل.
والضحية كامل من بلدة بعقلين (الشوف)، والى جانب الشيخ حسن له 4 أشقاء في المهجر أيضا. وبين ضحايا المطعم لبناني آخر مسؤول في فندق النقد الدولي هو وابل عبدالله.