Note: English translation is not 100% accurate
جيفري شميت يحل في المركز الأول وأشكناني ثانياً وشميد ثالثاً
20 يناير 2014
المصدر : الأنباء



قدم زيد أشكناني، الموهبة الكويتية، والذي يؤكد يوما بعد يوم قدراته القيادية الهائلة، أداء متميزا مكنه من تجاوز آل خليفة وكليمنس شميد في بدايات السباق، حتى وصل مرة أخرى إلى منصة التتويج وفاز بالمركز الثاني. وبفضل فوزه فقد تقدم ترتيب السائق الشاب إلى المركز الثاني في قائمة الترتيب العام للسائقين، تفصله 27 نقطة فقط عن المتصدر شميت.
وبعد انتهاء السباق قال أشكناني: «لا شك في أن نتيجة السباق من أبرز إنجازاتي، نظرا للظروف الجوية التي جرى فيها والمركز الذي انطلقت منه. حالفني الحظ بسبب الأخطاء التي ارتكبها سلمان آل خليفة وشميد، مما ساعدني في الوصول إلى مركز الوصيف، وسأواصل المنافسة حتى السباق الأخير من الموسم، ولربما كان الحظ حليفي لأنافس على لقب البطولة».
وقد شهد السباق صعوبة بالغة بسبب تساقط الأمطار على الحلبة، ليواجه سلمان بن راشد آل خليفة الكثير من التحدي منذ البداية ويتراجع إلى منتصف الحلبة، قبل أن يضطر البطل السابق إلى الانسحاب من السباق في اللفة قبل الأخيرة.
أما جيفري شميت، والذي بدأ السباق من المركز الأول وحل محل فيصل بن لادن في فريق الصقور السعودية، فقد انطلق في بداية رائعة ليحقق نصرا بفارق 5.750 ثوان. وفي الوقت ذاته واصل الكويتي الشاب زيد أشكناني، والذي يعتبر مفاجأة الموسم، أداءه المبهر من البداية حتى النهاية ليحقق المركز الثاني متفوقا على كليمنس شميد، حامل اللقب.
وهيمن السويسري جيفري شميت، والذي يتمتع بشهرة واسعة في رياضة السيارات منذ سنوات ، على مجريات السباق منذ بدايته بعد تساقط الأمطار باستمرار طوال اليوم في الدوحة، وتمكن من الفوز بالسباق دون التعرض لأي تهديد يذكر فيما شق طريقه لتحقيق المركز الأول ضمن 17 سيارة مشاركة.
أما متصدر البطولة كليمنس شميد فقد انطلق من المركز الثاني وتعرض لمنافسة شديدة من قبل أشكناني وعبد العزيز الفيصل، سائق فريق الصقور السعودية. وفي اللفة الثالثة خسر شميد المركز الثاني وتراجع بسبب خطأ لصالح أشكناني والفيصل، إلا أن مهارات شميد مكنته من التقدم وانتزاع المركز الثالث.
وبعد معركة حامية للوصول إلى منصة التتويج، اكتمل عقد السائقين الستة الأوائل في السباق بعد تغير مستمر في المراكز. فقد بدأ سلمان آل خليفة من فريق البحرين السباق في المركز الثالث، قبل أن يتراجع في اللفة الأولى ويضطر إلى الانسحاب من السباق في اللفة العاشرة.
أما السعودي فهد القصيبي فقد تمكن من الحفاظ على مركزه طوال السباق على الرغم من الضغط المستمر من جانب كريستينا نيلسن وكريم الأزهري، ليحصل في النهاية على المركز الخامس.