Note: English translation is not 100% accurate
مان يونايتد «مويِّس» وابلعوه..
21 يناير 2014
المصدر : الأنباء
عبدالعزيز جاسم
@aziz995
لو سألت طفلا صغيرا يافعا في انجلترا أو العالم ممن يشجعون المان يونايتد هل تحب الشياطين الحمر؟ سيجيب دون إدراك أحب المان والسير أليكس فيرغسون، هذا هو حال مشجعي صغار السن في اليونايتد فما سيكون رد الكبار منهم فربما يذكرون السير قبل المان لذلك تجدهم يثقون في قرارات فيرغسون حتى وإن كانت خاطئة ويجدون المبرر له حتى وإن خسر ولا يلومونه على بيع لاعب كما حصل مع كريستيانو رونالدو أو ضربه للاعب في حجرات الملابس مثلما فعل مع ديفيد بيكام أو استبعاد روني عن تشكيلة مباراة حتى وإن كانت نهائيا لأنهم في النهاية واثقون أن السير هو من سيأتي باللقب أكثر من اللاعبين، لذلك كانت علاقة السير بجماهير الشياطين تختلف عن باقي مدربي العالم فإن قال لديهم فعل حتى وإن لم يفعل في الواقع لأنها كعلاقة الخل بخليله والوالد لأبنائه لذلك عندما اختار ابن بلده ديفيد مويس لخلافته لم تشك الجماهير لحظة بأنه المدرب الصحيح في المكان الصحيح لأنه باختصار اختيار «الشيبة» اللي اختياراته وقراراته هزت عروش فرق كالريال والبرشا والبايرن وأرسنال وتشلسي والليفر فكيف لا يجيد اختيار بديل له.
وبعد وديات متعثرة ومستوى متواضع قالت الجماهير أن البداية دائما ما تكون صعبة والسير نفسه حقق أول لقب بعد 5 سنوات ومع انطلاق الدوري وتراجع النتائج والمركز بدأت الجماهير تشك في مويس وإدارته وبعد الخروج من كأس الاتحاد بدأ الخوف يدق في قلوب الملايين العاشقة لهذا الصرح الكبير وعندما وصل الحال بالفريق باحتلال مراكز لم يشهدها منذ 20 عاما بدأت أصوات معارضة كثيرة تظهر تطلب رحيل مويس قبل ضياع «هيبة» المان إلا أنه عاد وصحح الوضع سريعا وربما كان هناك تدخلا مباشر من فيرغسون بطريقة اللعب أو التشكيلة ليعود الفريق بقوة للمنافسة على لقب الدوري لكنه سرعان ما عاد وانهار سريعا مع خسارة تاريخية على أرضه وبين جماهيره من إيفرتون والذي لم يخسر منه منذ عام 1992 وكذلك خسارته لأول مرة من سوانزي ووست بروميتش وكذلك خسارة تاريخية من نيوكاسل حتى أن بعض جماهير اليونايتد باتت تردد كلمة «الباب مفتوح لمن يريد الفوز علينا هذا الموسم والسبب مويس» وربما تكون الخسارة من تشلسي أول من أمس طبيعية لفوارق المستوى الكبير بين الفريقين وأقل وطأة من سابقاتها أمام فرق لا تملك ربع إمكانيات الشياطين، إلا أن هناك رأي آخر يقول أنه من الصعب الحكم على مدرب في الموسم الأول كما أنه عانى من غيابات كثيرة لأبرز نجوم الفريق روني وفان بيرسي وناني ولم تكتمل صفوفه منذ بداية الموسم، ويرد عليه الآخر بالقول رغم كل تلك الظروف مويس استلم المان بطلا للدوري ومن المتوقع يجب أن يكون ضمن رباعي الصدارة وليس في المركز السابع وربما تسوء الأحوال ويصل إلى أبعد من ذلك وبين هذا وذاك هل سيكون اختيار فيرغسون للمدرب الجديد «مويس وابلعوه الشياطين» أم أنه سيعود بالفرق إلى الواجهة فيما تبقى من جولات؟