Note: English translation is not 100% accurate
31 خطراً مصنفة بمجالات منها الاقتصاد تهدد النظام العالمي
«دافوس» يبحث سبل الخروج من سنوات الأزمة المالية
24 يناير 2014
المصدر : دافوس ـ رويترز ـ وكالات


البطالة وفجوة بين الأغنياء والفقراء.. من مسببات الربيع العربي
تحسن ثقة رجال أعمال بمستقبل شركاتهم.. وأمور أخرى تدعو للقلق بمشاركة 48 رئيس ووزراء 46 دولة بحث 2500 مدير تنفيذي وخبير اقتصادي ومصرفي وأرباب أعمال من مختلف دول العالم في المنتدى الاقتصادي العالمي السنوي في دافوس أمس سبل الخروج من سنوات الأزمة العالمية، وكيفية التعامل مع المشكلات المستمرة.
واستعرض التقرير الصادر عن منتدى دافوس الذي يستمر لمدة أربعة أيام بمنتجع دافوس السويسري، 31 خطرا مصنفة في مجالات الاقتصاد والمجتمع والبيئة والتكنولوجيا، يشكل كل منها خطرا هيكليا يهدد النظام العالمي على مدار السنوات العشر المقبلة.
وأظهر التقرير أن الدول العربية ليست بمنأى عن هذه الفجوة في الدخل والتي كانت أحد مسببات الربيع العربي، وتطرق إلى الفجوة الحادة بين الأثرياء والفقراء، محذرا من الاضطرابات في الأسواق المالية الناشئة.
وتحسنت ثقة كبار رجال الأعمال المشاركين في المنتدى تجاه مستقبل شركاتهم قليلا، ومع ذلك فثمة قائمة طويلة من الأمور التي تبعث على القلق.وبعد مرور 5 أعوام على الأزمة المالية التي دفعت الاقتصاد العالمي الى حافة الهاوية تنحسر المخاطر التي تهدد أرباح الشركات في حين يتشجع المسؤولون التنفيذيون بتوقعات أكثر تفاؤلا في الولايات المتحدة وأوروبا.
لكن مخاطر مستقبلية تلوح في الأفق من تباطؤ يبعث على القلق في الأسواق الناشئة إلى ضبابية بشأن تقليص برنامج التحفيز النقدي لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) ومخاوف من التوسع في فرض القيود التنظيمية.
هذا، وقال كل من الرئيس الإيراني ووزير النفط الايراني لبعض أبرز المسؤولين التنفيذيين بشركات النفط العالمية خلال الاجتماع إن إيران ستضع نموذجا استثماريا جديدا وجذابا لعقود النفط بحلول سبتمبر مع سعيها لتشجيع الشركات الغربية على العودة إليها.
وأكد ثلاثة مسؤولين تنفيذيين، رفضوا ذكر اسمائهم، أن الرئيس الإيراني ووزير النفط بيجن زنغنه شددا على أهمية الوقود الاحفوري في ظل ارتفاع الطلب العالمي على الطاقة.
وأشار مسؤولون إيرانيون كبار الى أن طهران تستطيع زيادة إنتاجها إلى أربعة ملايين برميل يوميا في غضون ستة أشهر من رفع العقوبات، بينما يرى خبراء غربيون أكثر تحفظا أن 3 إلى 3.5 ملايين برميل يوميا هو الأكثر ترجيحا.
وقال رئيس وزراء مصر د.حازم الببلاوي خلال لقاءاته على هامش المنتدى إنه حريص على إطلاع ممثلي دول العالم والشركات الاستثمارية والكيانات الاقتصادية الكبرى على تطورات الأوضاع في مصر، سواء التطورات السياسية الخاصة بإقرار الدستور الجديد للبلاد كخطوة مهمة لتنفيذ التطورات الاقتصادية ودفع معدلات النمو وجذب الاستثمارات وزيادة معدلات السياحة.
وأضاف أن الأوضاع الاقتصادية شهدت قدرا ملموسا من التحسن على مدار الأشهر الستة الماضية وهو ما ظهر في صورة أداء جيد ومكاسب حققتها البورصة المصرية، وكذلك أسهم هذا التحسن في رفع التصنيف الائتماني لمصر.
وبين أن هناك قدرا متزايدا من الثقة من جانب القطاع الخاص في الإمكانات التي يمتلكها الاقتصاد المصري.
واستعرض السياسات والإجراءات الاستثمارية التي قامت بها الحكومة لإيجاد بيئة تشريعية مواتية للاستثمار من خلال تسهيل إجراءات تسجيل وترخيص الشركات وتعديل التشريعات والقوانين المنظمة للاستثمار في مصر.
«سابك»
قال محمد الماضي الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) إن الشركة تجري محادثات مع عدة شركات أميركية للاستثمار في الغاز الصخري بالولايات المتحدة وتتوقع دخول السوق هذا العام.
وكان أعرب عن أمله، في تصريح خلال الفترة الأخيرة، في زيادة أرباح الشركة العام المقبل وأنه لن تكون هناك أي استثمارات ضخمة لعامين أو ثلاثة أعوام مقبلة وستأتي معظم استثمارات الغاز الصخري في 2017.
النظام المالي العالمي
قال نائب أول سابق لرئيس صندوق النقد الدولي على هامش المنتدى إن النظام المالي العالمي لا يعمل بكفاءة كافية خاصة في منطقة اليورو، وقال جون ليبسكي وهو أيضا الزميل بمعهد السياسة الخارجية بكلية الدراسات الدولية المتقدمة بجامعة جونز هوبكينز: «بعد مرور ست سنوات على بدء الأزمة المالية في اليونان لم يستعد النظام المالي العالمي عافيته بعد».وقال ليبسكي: «عمليات إعادة الرسملة وتطهير ميزانيات البنوك لم تكتمل بعد ومازال يتعين عمل المزيد». وأضاف: «هذه واحدة من القضايا أو المهام الرئيسية في منطقة اليورو عام 2014».