Note: English translation is not 100% accurate
تستهدف الاستثمار في البنى التحتية ببريطانيا وأوروبا وأميركا
السعد: «هيئة الاستثمار» مستمرة في الاستثمار بالبورصة الكويتية عبر المحفظة المليارية.. ولا يوجد نية للتخارج
24 يناير 2014
المصدر : الأنباء

تحسن الاقتصاد الأميركي موجود ولكنه ليس كبيراً
السيولة والفائدة المنخفضة عالمياً شجعت على شراء الأصول
نشك في استمرارية صعود أسواق الأسهم الأميركية
قال العضو المنتدب للهيئة العامة للاستثمار بدر السعد إن الصندوق السيادي الذي يدير ثروة الكويت يستهدف بشكل رئيسي الاستثمار في البني التحتية التي تضمن تدفقات نقدية مستمرة في الدول المتطورة مثل بريطانيا وأميركا وأوروبا، نافيا تخارج الهيئة من الاستثمار في السوق المحلي، مبينا أن الهيئة العامة للاستثمار موجودة في السـوق الكويتي عن طريق المحفظة الوطنية وسنستمر في السوق المحلي.
حديث السعد جاء في مقابلة مع قناة العربية خلال مشاركته في منتدى دافوس الاقتصادي للتعرف على الوجهة الاستثمارية لثالث أكبر صندوق سيادي استثماري في العالم خلال علام 2014 وما هي الفرص الاستثمارية التي تركز عليها الهيئة العامة للاستثمار خلال الفترة المقبلة.
وذكر السعد في رده على سؤال حول الوجهة الاستثمارية للهيئة العامة للاستثمار خلال 2014، أن الهيئة تستثمر في كل الأصول، متوقعا عدم زيادة استثمارات الهيئة في الأسهم، مشيرا إلى أن الهيئة ومنذ فترة بدأت تتحول إلى الاستثمار في البنى التحتية خاصة في الدول المتطورة مثل بريطانيا وأميركا وأوروبا.
وأضاف أن الهيئة بدأت تتحول إلى الاستثمارات التي تزداد فيها التدفقات النقدية مثل الاستثمار في البنى التحتية وبعض أسواق العقار.
وفي سؤال حول التفاؤل الكبير في منتدى دافوس حول المؤشرات الاقتصادية العالمية وعلى رأسها الاقتصاد الأميركي الذي بدأ في العودة من جديد مع وجود تكهنات كبيرة لقيادته للنمو الاقتصادي العالمي ونظرته للاقتصاد العالمي قال السعد: «لا شك أن هناك تفاؤلا، ولا شك أن الاقتصاد الأميركي في تحسن ولكنه ليس بالتحسن الكبير، لذا فإني اعتقد أن التفاؤل أكثر من اللازم».
وأضاف السعد قائلا: «ما حدث في الأسواق العالمية أن هناك سيولة كبيرة في معظم الأسواق وفي مقدمتها أميركا وأوروبا واليابان بالإضافة إلى بعض الدول النامية، فذلك الأمر أدى إلى رفع الأصول بطريقة غير عادية، وعلى سبيل المثال السوق الياباني في عام 2013 ارتفعت أصوله بنسبة تزيد على 50% والسوق الأميركي بنسبة 27%، مشدد على أن تلك الارتفاعات صعب استمرارها لأن المقومات التي أدت إلى ذلك الصعود غير العادي من الصعب أن تتكرر مثل الفائدة المنخفضة التي وصلت إلى الصفر في بعض دول العالم ساعدت على التحول إلى شراء الأصول سواء كانت الأسهم والعقارات، وهذه الارتفاعات لا تعكس النمور العالمي الموجود».
وحول وجود تفاؤل بأن الأسواق الأميركية ستشهد خلال العام 2014 ارتفاعات جيدة، قال السعد انه عند وجود تفاؤل مفرط فإن ذلك الأمر قد يكون غير منطقي ويثير الخوف، مبينا أن السوق الأميركي قيمته الرأسمالية 14 تريليون دولار وصعد السنة الماضية حوالي 27% ولكي يصعد 10% أخرى خلال العام الحالي فلابد أن ينمو بحوالي 1.4 تريليون دولار، لذا فإنني اعتقد ان استمرارية صعود السوق الأميركي بهذه القوى «صعبة».